مقداد مسعود : جزع عراقي

mokdad masood 4هذه الأرض ..
هل خصوبتها في التوابيت ؟
هل الدمع
وحده.ُ…
ثرواتنا الوطنيه..؟
شَحَبَ سواد ماتلبس وهي تبحث عن قلبها المنتزع..
أين تراه..؟
ومتى…
يالهذا الفتى ..
اللاوجود له إلا في روحها النازفه
مَن…
يترفق بهذه
الشمعة
الراعفه ؟
(*)
تعالوا…لنقيم لهم كلهم فاتحة واحدة
لماذا نفرّق مابينهم
وقد جندلهم أسحمٌ
عبر…
فوهة
حاقدة؟!

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عبد يونس لافي : حينَ تَتَكاثَفُ الأحزان صورةٌ تتكلمُ، وطيرٌ يترصَّدُ، فماذا عساكَ تقول؟.

تَعِسَتْ تلكَ الساعة طيرٌ يَتَرَصَّدُني في السَّحَرِ أَتَأمَّلُ فيهِ عَذاباتِ الحاضرِ والماضي أسْتَلْقي، تَنْداحُ عَلَيَّ …

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.