رياض عبد الواحد : اللعب بنرد مكسور

منفردا
ادخل مقترب المدى
وأعدوا بخطاي الى الوراء
لأجمع حطب الماضي
واحمله صرة عتيقة
في مفازة جدباء .
امضي
الى عتمة الاشياء
بحثا عن اللظى
تنحرف الخطى
وتنقلب الاشياء
فاضل طريقي .
ارسم قاربا
لأشغل نفسي
وأهدء من روعها
لكنني اراها
مثل خيط من الوهم
تتدلى .
منفردا
ارسم خيبتي
واطرز احلامي
بالامنيات
حتى لا تشيخ تقاويم الزمن
فأيقاعاتي لا تعرف
غير الاسى والاحتمال المر.
منفردا
أتلو تراتيلي الخرساء
وانسرب مخذولا الى وجودي
بخطى يثقلها الملل.
منفردا
امسك النرد
واقلبه على كل الوجوه
فأكون بمواجهة الـ ( اليك ).
انا ( يك ) عالق
في رقبة الزمن
انا ( يك )عاجز
عن ان يكون ( أثنين )
او ثلاثة
او حتى صفرا
فالارقام عذابات مؤجلة
وانا ما زلت ممسكا بالخيبة
ومستسلما للترقب الذليل !!!

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.