محسن ظافر غريب: Valentine Happy

مِن شِعر “ظـافر غريب”:

1 . وا . . لهول النـِّداءْ! . . . باءَ فيه صَداهُ المُجَسَّم؛ بالكتـْم ِ فالعُدْم ِ . . . كان كالجـَّبـْتِ قديمْ . . . . . . و طاغوتهُ يلـْسَعُ بالسِّياط العبيد . . . إذا أ ُثـْقِلوا في الغـَياهِبِ، قيظاً (أرضاً)، بقرّ الحديد . . كعُتِل ٍ ّ زنيمْ . . . كالمآتة ظِلاً لكِسرى . . . هو قيصر ٌ قاصِر ٌ أو مَقودُ! . . . وطن ٌ يلد العادياتْ . . عَبْرَ أزمِنة ٍ تتوالى على الولاةِ . . . وَ مَنْ زاحمَ الأمنياتْ . . . أو يُمَنـّى بإصلاح ٍ مِثل الدُّعاة ْ! . . . وهاقد تـَشَظــّى
بنا الوطن اليومَ . . . في عَرَصات السُّراة ْ . . . غـُراب ٌ وبوم ٌ . . (ينـْعى)ينـْعَبُ، تنـْعَقُ في الخواءْ! . . . (ها هـُنا الوردة ُ فارقصوا ! * ) والعَبوا، أو فـقوموا و صوموا و صَلـّوا رياءْ! . . . لنا القرّ ُ والقيظ ُ، جيلاً فجيلاً . . . لنا دالة ٌ . . نحنُ بوصلة هادية . . . نحنُ أيقونة ٌ خـُضـِّبَتْ بالدِّماءْ ! . . . كما (نــُنـْضَبُ) نـَـنـْضــُبُ . . تـَلِد آمالـُلنا. . . مـُعَمَّدَة ٌ بنبيذ الحـُلمْ ! . . . و ويل ٌ لـِمَنْ (يـَكـِنْ!/ يـَكـِلْ!) . . لمْ يـَكـُنْ مســُتــَفيقاً . . . إذا ما حَـلــُمْ . . . سنسموا . . بصــُلـْبانِـنا لِنــُبـُوَّةِ هذي السَّماءْ!.

2 . شِراع في غـَبـَش

من جـُرح الشَّهيد القِدِّيس “فالانتاين Valentine” (قـُدِّسَ سرّ الله)؛ الحبّ!، في يوم الشَّهيد العراقيّ 14 شباط . بهذه النازلة – السانحة، أنشدَ “ظـافر غريب”:

أ . شراع ٌ أمل؛

مرحباً أيـُّهذا الذي يشتعل بالمشيب ِ . . . كالغريق ِ يناديَ سفينة ً . . . . . . أملاً . . فلـْتتـْبعني!. . . كما يأتي الغيثُ خـَلـَل الرّيح . . . عَلـَّهُ ينهمر . . . في أقطار ٍ، سينبت فيها النخيلُ . . . ظِلّ ٌ لإنسان ٍ سَويّ . . . لا يأبه لحزن ٍ مـُمِض.

* * *

ب . غـَبـَش الأعشى؛

قمر ٌ يرتعشُ في موج ٍ هادىء . . . إمساك ٌ! و عـُش و حواصل غرثى . . . ماتَ العـُصفور . . . ريشات ٌ بيضاء ٌ تحمِلها الرّيحُ . . . قطرات ٌ حمراءُ كزهور ٍ فوق قنطرة ٍ مـُدَّتْ مِن جذع ِنخلة ٍ لاحتْ بضوء ٍ فِضـِّيّ تـَلـَبـَّسُ بدراً على جثث ٍ يتراءى في مـُغـْتـَسـَل ٍ يتـَوضأ ُ في النـَّهر . . . . . ” بنت القنصل ” ليوم ” فالانتاين Valentine ” ترشف قطرَ النـَّدى . . . مدُنُ ٌ تـَتـَشِحُ . . . وقـُـراها تـَتـَكامـَنُ مِثل القــُـبَّرة . . . وحريق ٌ . . . و تـَصاعُدَ آهات ٍ ترتطمُ بالغـَبـَش الأعشى!.

مع تحايا الشَّاعر “ظـافر غريب” والناثر الناشر “محسن ظـافر غريب”، في يوم الشَّهيد العراقيّ 14 شباط . عيد الحبّ! Valentine Happy.

____________________________________

( * ) عبارة لفيلسوف القرن الماضي “كارل ماركس” دفين لندن.

– الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل:
The failure in planning will lead in planning to failure
– الجزع عند المصاب، مصاب ثان:
The panic from a catastrophe is anothercatasrtophe
– إن بعض القول فن .. فاجعل الإصغاء فناً:
Elocution is an art so let listening be a similar art
– لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره:
Don t challenge someone who has nothing to loose

algharib@kabelfoon.nl

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| زياد كامل السامرائي : هي الهواء.. فأرتبكت الموسيقى .

لا يفوتني أنْ أسأُلكِ عمّا جعلَ فِتنة مَنْ أحبّكِ ككل التماثيل التي تلوّح للهواء ناسيا …

| د. م. عبد يونس لافي : قصيدةٌ ترفُضُ التصفيق .

نشرت هذه القصيدة في العراق، قبل 50 عامًا. بعدها نشرت، على فترات متباعدة، في عدَّةِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.