عقيل جاسم: قوارب الصمت

لشوارع مترفة بالظلال
تلك التي لا تتوسد الأرض
أقف يحاصرني المهاجرون ألى كلماتهم
حيث تنبع من ألأفواه رائحة القلق
منذ عدة نبؤات
كنت وحدي أشاطر الغيمة سموها
وهم يحفرون ذاكرتي
مدني أعاشر خرافاتهم ألأزليه
كم من الصمت ألد لتسمية الحقيقة
هناك يقفون
تلقي الحدائق عنوستها
والمارة يرددون أحلامهم
قال لي حينما سرق الخطاطون ألواحه
أنها المرة الأولى التي يرى النور
كم من الصلوات تدخر المدينة لخرابها
ليس ثمة نهر نعبره
لذا أترقب أنهيار الغابة
هنا فقط
تحدثكم السيده ……
أن للتضاريس لغة الفصل في ميلادكم ألأول
وكل ما أحفظه منها
أنها لن تعود
القوارب….
لذا يتصارعون أيهم يمسك بيديها
كنت وحدي أخيط فتوحاتهم
لأني أعرف أن للنهاية نهاية
حيث لا مأوى للبلاد من غيري
ولاماوى لهم معي

Aqil811@yahoo.com

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| رنا يتيم : ذنب الضوء.

ولأنّي ابنة الصّمت   لم أنجُ   من صخرة سيزيف   الرّابضَة على صدري   …

| سوران محمد : ظل .

عندما يحل الليل في صمته    يمتلئ القلب الايقاع انظر خلف النافذة: هناك ظل يبدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *