هشام القيسي : المخاطبة الخامسة

hosham 8 في زحمة الانتظار
لا يتوارى صوتك
ولن يكون صامت الألم ،
وفي مجاعات المسار
تلوب فيك صيحات شاخصات
تمتد شفاها من دمعة الى نجمة
وكل لحظة .

عليك أن لا تنام
وان تلاقي ما تجمر من حبك
فالذكريات التي تهيم
تكون في الأرق .

في أيام مفتوحة
كنت الشاهد المختوم بعشقه
وكنت الأفق
فما بالك اليوم قصيدة وحيدة
تتيه في عوالم تحترق .

المخاطبة السادسة

ها أنت في نهاية المحطات
تشهر الصوت
وعلى أرصفة الرحيل
توقد الذكريات ،

كنت على شجيرات الروح
تحلق بأسرع من الريح
وكنت هناك
تهرع لترحال جميل
يطوف ثانية
وثانية
وفي  كتابك لهفة
لا يتسع لها كل فرح الكلام
يا إقامة تنبض خطوات  لا تنام
هذي أوراقك تتنفس نبضاتها
وهذي أقمار أيامك تتلاصق
بأسرار محترقة
وهذي
كؤوسك المثقلة
جائعة
تتناسل بلا انقطاع .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.