الرجل الذي يصنع المكنسات
شعر: نعومي شهاب ناي
ترجمة وتقديم: رياض عبد الواحد

# عن الشاعرة
شاعرة وكاتبة اغاني .ولدت عام 1952 لأب فلسطيني وام امريكية . شعرها يدور عن علاقتها بالمكان ومجموعتها الشعرية الاولى ( طرق مختلفة للصلاة ) كانت تدور عن التشابهات والاختلافات بين ثقافات العالم . تتميز قصائدها بالسهولة والمباشرة وغالبا ما تعبر عن الصور اليومية بطرق مدهشة وحداثوية

# القصيدة

هكذا اذن , تأتي والخرائط في رأسك
وأجىء وأصوات تعنفني
لأنطق بلسان شعبي
فنغذي السير كجرس ذاكرة
حتى نجد الرجل اليصنع المكنسات
على كرسي صغير

ابهام على ابهام , وقشىة على قشة
ولا ينظر الينا.
في زاويته الحجرية غرفة هزيلة

نعومي شهاب ناي
نعومي شهاب ناي

للسلال والخيوط
ناهيك عن وطأة وجوهنا
المحدقة به من الشارع
سره ما قد فقده او ما لم يفقده

انه مثل باقي الرجال : تقول
اليبيع الفستق
والباسط دثاره
انه هرم الان , لكنك واجد قدسية في كل شيء
حلم مستمر , مستمر
هو ليس مثل الاخرين
فالقطعة القرنفلية الينسجها
على وجه المكنسة المسطح الذهبي
هي مقامه المقدس , مغاضاته عن الدموع

سيرفع الاعمام كوفياتهم  عن دشاديشهم في القرية
ليقولوا : لا مكانس في امريكا؟
ستتوقف الفتيات الينحنين لكنس سوح البلد برهة
ورؤوسهن تتمايل ,
هي اغنية صغيرة , وهذا الابهام على الابهام
لكنك حين  تنتظر السنين
ينشق هواء
وينبثق وعي
وربما تكون الاغنية الوحيدة

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.