هشام القيسي : مشاهد آخر الليل

( أيها الوطن الأول
  والأخير
  ما زلت أكتب
  بصبر الحرية
  أجراس اللقاء
  دلشا يوسف )

هل تفر المتاعب الآن ؟
– كلا
أينما استدارت
تعزف الأنينعلى نوافذ قريبة
ثم تبدو في الطرقات
هجرة مفتوحة .

لم تعد الآن
سوى حدود غير محجبة
تنادي ما تراه العيون
والذئاب ظلمات
في كل مكان
تتدثر بمتاهات الجلاد الطويلة .

على طول المدن المشتعلة
صرخات قابلة للتأويل
وعلامات
ورهانات حتى النهاية .

هناك مكبرات صوت
تذهب الى العمل
هناك رفات شهداء لا تتثاءب
بل تصغي
ولا تصفق خلفها الأبواب ،
وهناك (( شبيحة ))
وحمامات مفتوحة
تطارد مخلوقات الله ،
انها أيام غير مقتلعة تشاور الليالي
وانها أيام لا تكف عن الخطيئة
ولا تفكر بالمديات المتخمة .

صبراً قبر خالد
صبراً قامشلو
انما الأشجار وليمة
غير آبهة بالرحلات الموحشة
فهي اللاضجة
وهي منافذ الحكمة
إذ تتأجج
تشرق الأسفار .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : ضحكته ُ تسبقه ُ – الرفيق التشكيلي عبد الرزاق سوادي.

دمعتي الشعرية، أثناء تأبينه ُ في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 21/ 6/ 2022 …

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.