مسلم السرداح : فيسبوكيات

moslem sirdah 5حين كنت انام تحت نهدي  امي
كانت الاخطار تصطدم بامي ثم ترتد خائبة
وحينما رحلت امي
ترصدتني الهموم  من كل الارجاء
نكاية بي

انت وانا والليل
وثالثنا لا احد
سابوح لك بكلمات لم يعرفها احد
الزيزفونة في راس الشارع
لن تصل لغاية الصباح
جمالك يذبح روحي
روعتك تنصب مقصلتي
لاني اخاف ان يقضم تفاحتك
غبي بلا اسنان
سابوح لك بسر اخر
هذا الزمن ليس زماننا
لقد رحل زماننا
ليجلب الغيوم
لم أرَ شارعا يرقص بالناس
انا رايت اناسا خائفين في البحر زورق غريق
لست حائرا بالبغض
شائع جدا نظرتهم البلهاء
انا افكر بالحب قد لاتكفيه  روحي الواحدة
اخاف ان تنخر الدودة فاكهتي
فتلقينها في طريق المحطات
اخاف ان تكون وعودك كلام اخر الموسم
وقبل الموسم القادم
ستنقطع حبال الرياح
ا
حين تتعفن ذكرياتنا
فادفنيها في قبر شرعي
وتذكري ان الطعن في الميت حرام
انا عراقي
ابي عامل تمور في مكابس التمر
وجدي وابائي واجدادي
فلاحون من العهد السومري
يلفظون الجيم ياءا وينادون الاب “يبــــــــــــــــــــا ”
يلبسون اليشماغ والعقال والخاجية
يحفظون حرمة الجار
ذوو غيرة ماذا يسمونها ؟ عربية ؟!!!!!
يكرمون الضيف
ولا يدّعون الصلاة في المسجد او الحسينية
الركاب وصلوا وبقيت كالعادة وحدي
أنوء بحمل الجمال
قطاري ملئ بخفقان القلب
ورفيف الروح
انت وعطر الكاشيت  واشياء اخرى
سنوات القحط محت ذاكرة الجميع
لكن ذكرياتك بقيت في راسي
تتلالآ حصاة وسط قدح شفاف
انا ابن الماء والطين
ضفدع راسي ينق
يبحث عن ملاذ
فهل ساجدك بين الصخور ؟

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عبد يونس لافي : حينَ تَتَكاثَفُ الأحزان صورةٌ تتكلمُ، وطيرٌ يترصَّدُ، فماذا عساكَ تقول؟.

تَعِسَتْ تلكَ الساعة طيرٌ يَتَرَصَّدُني في السَّحَرِ أَتَأمَّلُ فيهِ عَذاباتِ الحاضرِ والماضي أسْتَلْقي، تَنْداحُ عَلَيَّ …

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.