طلال حسن : ايلونا ؛ الشجرة الخضراء (مسرحية للأطفال) (القسم الأول)

talal hasan    شخصيات المسرحية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ الملك
2 ـ الملكة
3 ـ الأمير ـ افريم
4 ـ الأميرة ـ فايا
5 ـ الزوج ـ أيلا
6 ـ  الزوجة ـ ايلدا
7 ـ الكاهن الأعظم
8 ـ الكاهن
9 ـ الساحرة
10 ـالحاجب
11 ـ الوصيفة
12 ـ الخادمة الأولى
13 ـ الخادمة الثاني
14 ـ زوج الخادمة الأولى
15 ـ خطيب الخادمة الثانية
16 ـ الحطاب
17 ـ حرس
18ـ كهنة
  البداية

صالة في قصر الملك ،
خادمتان ترتبان الأثاث

الأولى        : ” تتوقف عن العمل ” الجو رائع ، في
عيد أكيتو ، هذا العام .
الثانية        : ” تنظر إليها ” العيد عندك رائع ، حتى
لو كان الجو غير رائع .
الأولى        : ” تبتسم ” سيأتي خطيبك ، وسترين
العيد أنت أيضاً رائعاً .
الثانية        : لن يأتي هذا العيد ، فهو منهمك في
الحروب ، التي لا تنتهي .
الأولى        : ستنتهي عاجلاً أو آجلاً ، ويغدو حتى
شباط عندك رائعاً .
الثانية        : ” تنكب على العمل مبتسمة ” اعملي ،
جاء الحاجب .
الحاجب    : ” يدخل متجهماً ” كفاكما ثرثرة ،
أسرعا في العمل .
الأولى        : نحن نعمل بجد ، كما ترى .
الثانية        : وأوشكنا أن ننتهي .
الحاجب    : أسرعا ” يتجه إلى الخارج ” الأميرة
قادمة .
الثانية        : الوقت مازال مبكراً .
الأولى        : إنها تأتي كلّ يوم ، قبل الملك والملكة .
الثانية        : طبعاً ، فخطيبها ليس في الحرب ، مثل
خطيبي .
الأولى        : ” تعمل ” انتبهي ، ها هي الأميرة هيلما
قادمة .
هيلما        : ” تدخل متلفتة ” لا أرى أحداً هنا ، آه .
الثانية        : ” تنظر إلى الأولى ” ….
الأولى        : طاب صباحك ، يا مولاتي .
هيلما        : لم يأتِ الأمير .
الأولى        : لا يا مولاتي ، لم يأتِ .
الثانية        : الأمير خرج مبكراً ، يا مولاتي ، ولم
يعد بعد من جولته على مهره الجديد .
الأولى        : ربما يأتي ، بعد قليل ، يا مولاتي .
هيلما        : أنجزا عملكما بسرعة ” تنظر إلى
الخارج ” ها هو جلالة الملك والملكة
قادمان .
الأولى        : ” تتجه إلى الخارج ” أنجزنا عملنا ، يا
مولاتي .
الثانية        : ” تتبع الأولى مسرعة ” ….
الأولى         : ” تخرج ” ….
الثانية        : ” تخرج في أثرها ” ….
هيلما        : عيد أكيتو بلا .. آه من الأمير .
الحاجب    : ” عند الباب ” مولاي جلالة الملك
وجلالة الملكة .

تدخل الملكة عابسة ،
ويدخل بعدها الملك

هيلما        : ” تسرع إلى الملكة ” عيد أكيتو سعيد ،
يا مولاتي .
الملكة        : وسعيد عليك ، أيتها الأميرة .
هيلما        : ” للملك ” مولاي ، عيدك سعيد .
الملك        : للجميع ، يا صغيرتي ، فلا أروع من
السعادة ، في عيد أكيتو ، أو في الأيام
الأخرى .
الملكة        : ” للأميرة ” لا أرى الأمير معك .
الملك        : ” يغمز للأميرة ” ربما هو في المعبد ،
يصلي للإلهة عشتار .
هيلما        : بل في البرية ، يا مولاي ، يجري على
مهره الجديد .
الملكة        : ” تهز رأسها ” ….
الملك        : دعيه يتمتع ، فقد لا يتاح له هذا ، في
المستقبل ؟
الملكة        : ” تنظر إليه ” ….
الملك        : أعني عندما يتقدم به العمر ، ويشيخ ،
مثلي .
الحاجب    : ” عند الباب ” مولاي .
الملك        : ” ينظر إليه ” ….
الحاجب    : الكاهن الأعظم .
الملك        : ” فليتفضل .
الحاجب    : ” يخرج ” ….

يدخل الكاهن الأعظم ،
وينحني للملك والملكة

الكاهن        : ” للملكة ” عيد أكيتو مبارك ، يا مولاتي
، وكل عيد وأنتم بخير .
الملكة        : بوركت ، أيها الكاهن الأعظم .
الكاهن        : ” للملك ” عيد مبارك ، يا مولاي .
الملك        : مبارك للجميع ، شكراً .
الكاهن        : ” للأميرة ” في العيد القادم ، يا أميرتي
، أكون قد عقدتُ قرانك على أميرنا
المحبوب .
الملكة        : ” تنظر إلى الملك ” ….
الملك        : بعون عشتار .
هيلما        : ” بدون حماس ” أشكرك .
الكاهن        : مولاي ، كلّ شيء جاهز في المعبد ،
للبدء بمراسيم عيد أكيتو الكبير .
الملك        : هذا جيد .
الملكة        : تتلفت ” ….
الكاهن        : الأفضل ، يا مولاي ، أن نتجه الآن إلى
المعبد .
الملكة        : لكن الأمير لم يأتِ بعد .
الملك        : لنذهب نحن إلى المعبد ، وليلحق بنا
هناك عند عودته .
الملكة        : هذا إذا عاد .
الكاهن        : مولاي .
الملك        : لنتحرك ” يشير للملكة ” ..
الملكة        : ” تسير عابسة ” ….
الملك        : ” للأميرة ” هيا ، بنيتي .
هيلما        : عفواً ، سأنتظر حتى يأتي الأمير ، ثم
نلحق بكم .
الملك        : ” ينظر إليها صامتاً ” …..
الملكة        : ” دون أن تتوقف ” هيا ، لا أريد أن
نتأخر عن مراسيم العيد .
الملك        : ” للأميرة ” سننتظرك ، يا صغيرتي ،
لا تتأخري  .
هيلما        : إن شاءت عشتار .
الملك        : ” يتبع الملكة ” ….
هيلما        : آه عشتار .
الكاهن        : ” يسير وراء الملكة والملك ” ….

الجميع يخرجون ، الأميرة
تبقى في الصالة وحدها

إظلام

   المشهد الأول

أمام باب الكوخ ، يقبل من
الداخل الزوج ثم الزوجة

اميلدا        : ليتك تبقى اليوم ، وترتاح قليلاً .
أيلا        : ” لا يتوقف ” لدي عمل ، وعليّ أن
أنجزه .
اميلدا    : تبدو متعباً ، فأنت لم تنم البارحة ، إلا
في ساعة متأخرة من الليل .
أيلا    : ” يبطىء ” هذا يعني أنك أنتِ نفسك لم تنامي .
اميلدا    : لا ، نمتُ ، لكن بعد أن نمتَ أنت .
أيلا        : ” يتوقف ويهز رأسه ” ….
اميلدا        : ” تقترب منه ” كنتَ ، في البداية ،
تؤجل عملك ، وتتفرغ لي .
أيلا        : لم نعد في البداية ، يا أميلدا .
اميلدا        : ” تبتسم ” أتذكر .. ؟
أيلا        : ” ينظر إليها ” …..
اميلدا        : قبل تلك البداية ، قلتُ لكَ ..
أيلا        : اميلدا ، ربما هذا ليس وقته .
اميلدا        : أحبك .
أيلا        : ” ينظر إليها ” ….
اميلدا        : وقتها لم تنظر إليّ هذه النظرة .
أيلا        : أنت اليوم عاطفية جداً .
اميلدا        : لم تجبني ، لكني عرفت ردك .
أيلا        : ” يهز رأسه ” …..
اميلدا        : قلتُ لك ، أريد أن أنجب منك عشرة
أبناء يشبهونك ، وبنت واحدة تشبهني .
أيلا        : ” يطرق رأسه ” ….
اميلدا        : ” تبكي بصمت ” ….
أيلا        : لا تبكي ، يا اميلدا .
اميلدا        : مرت عشر سنوات ، ولم أنجب طفلاً
واحداً أو طفلة .
أميلا        : لا عليك ، هذا قدرنا .
اميلدا        : أريد أن أسعدك .
أيلا        : أنا سعيد . .
اميلدا        : ” تهز رأسها باكية ” ….
أيلا        : أنا سعيد بك .
اميلدا        : ربما ، لكنك تريد طفلاً ، وهذا حقك .
أيلا        : وكذلك أنتِ .
اميلدا        : نعم أريد ، من أجلك أولاً ، ومن أجلي ،
أيضاً فأنا أحبّ الأطفال .
أيلا        : أعرف ، أعرف ، لكن لا خيار .
اميلدا        : ” تنظر إليه دامعة العينين ” ….
أيلا        : والآن ” يتراجع ” لابد أن أذهب .
اميلدا        : سأنتظرك هنا .
أيلا        : ” يتجه إلى الخارج ” لن أتأخر .
اميلدا        : رافقتك السلامة .
أيلا        : ” يخرج ” ….
اميلدا        : آه الفتيات اللواتي تزوجن معي ،
واللواتي تزوجن بعدي ، أنجبن .. وأنجبن
، وأنا بطني كهذه الأرض قاحلة جرداء ،
أيتها الآلهة ، إنني امرأة ، أريد طفلاً ، أو
طفلة ، لا أكثر ” تنهنه باكية ” آه .

تظهر عشتار ، وبيدها شجيرة
خضراء ، وتتقدم من الزوجة

عشتار        : طاب صباحكِ .
اميلد        : ” تنظر إليها مذهولة ” ….
عشتار        : ” مبتسمة ” حييتك ، يا ابنتي ، وتمنيت
لك صباحاً طيباً .
اميلدا        : من !
عشتار        : من ترينه .
اميلدا        : عشتار !
عشتار        : ” تهز رأسها مبتسمة ” ….
اميلدا        : الإلهة .. عشتار !
عشتار        : سمعتكِ تبكين ، فجئتُ إليك .
اميلد        : منذ عشر سنوات ، وأنا أبكي .
عشتار        : أعرف .
اميلدا        : وتعرفين السبب ، يا إلهتي .
عشتار        : أعرف .. أعرف .
اميلدا        : أريد طفلاً .. أو طفلة .
عشتار        : ” تقدم لها الشجيرة ” خذي ، يا ابنتي .
اميلدا        : ” تنظر إليها ” إنها شجيرة .
عشتار        : شجيرة خضراء .
اميلدا        : لكني أريد طفلاً أو ..
عشتار        : خذيها وازرعيها .
اميلدا     : ” تأخذ الشجيرة ” لا فائدة ، فالأرض هنا
، كرحمي قاحلة ، لا تنبت .
عشتار        : ازرعيها هنا ، أمام الكوخ ، وارعيها
كما ترعى الأم طفلتها .
اميلدا        : سأزرعها ، وأرعاها ، وأرويها كلّ يوم
بدموعي .
عشتار    : لا ، ارويها بماء من البئر ، وستنمو
وتكبر وتثمر فرحاً .
اميلدا    : أشكركِ .
عشتار    : والآن سأذهب .
اميلدا    : مولاتي ..
عشتار    : : تختفي ” ….
اميلدا    : ” تتلفت مذهولة ” اختفت ، أهو حلم ” تنظر إلى الشجيرة ” لكن ها هي أعطيتها ، شجيرة خضراء .
عشتار    : ” من الخارج ” ازرعيها .. ازرعيها .. ازرعيها .
اميلدا    : فلأزرعها ، أعطية الإلهة عشتار هذه ، وانتظر ، لعلها تثمر .

تحفر التربة بيديها ،
وتبدأ بزراعة الشجيرة

اميلدا    : سأزرعها هنا ، كما قالت الإلهة عشتار ، وأرويها كلّ يوم بماء البئر ، من يدري ، قد تنمو مع الأيام ، وتكبر ، وتأتينا بالفرح .
أيلا    : ” يدخل ويتوقف منصتاً ” ….
اميلدا    : لقد حُرمنا من الأطفال ، ومعهم حُرمنا الفرح ” تثبت الشجيرة الخضراء ” سأسميها شجرة الفرح .
أيلا    : اميلدا .
اميلدا    : ” تلتفت إليه ” ….
أيلا    : أنت تحدثين نفسك مرة أخرى .
اميلدا    : أيلا ، كدت أفقد عقلي سابقاً ، حتى صرت أحدث نفسي ، الآن اطمئن ” تنظر إلى الشجيرة ” إنني أزرع الفرح .
أيلا    : ” يقترب منها ” الشجيرة الخضراء هذه ، لن تنمو هنا .
اميلدا    : بل ستنمو ، يا أيلا ..
أيلا    : أنظري حولك ، هل ترين نبتة واحدة في هذا الخلاء ؟
اميلدا    : مع هذا ستنبت ، ستنبت بالتأكيد ، وتثمر فرحاً .
أيلا    : إنها شجيرة ..
اميلدا    : أعرف .
أيلا    : عبثاً تزرعينها هنا .
اميلدا    : عشتار لا تخطىء .
أيلا    : ” ينظر إليها متشككاً ” ….
اميلدا    : ما تعطيه عشتار حياً يبقى حياً .
أيلا    : اميلدا .
اميلدا    : هذه الشجيرة أعطتني إياها الإلهة عشتار .
أيلا    : عشتار !
اميلدا    : قدمتها لي بنفسها ، وقالت .. ازرعيها ، وستأتيك بالفرح .
أيلا    : ” ينظر إليها صامتاً ” …
اميلدا    : سأرويها كلّ يوم بماء البئر ” يتهدج صوتها ” وستنمو .. وتكبر ..
أيلا    : كفى يا زوجتي .
اميلدا    : ” باكية ” وتأتينا بالفرح .
أيلا    : ” يحضنها ” كفى ، يا اميلدا ، كفى .
اميلدا    : أريدك معي .
أيلا    : ” يربت على ظهرها ” أنا معك ، وسأبقى دوماً معك .
اميلدا    : ” تكفكف دموعها ” سأرعاها ..
أيلا        : وسأرعاها معك .
اميلدا    : وأجلب لها الماء من البئر ..
أيلا    : معاً سنجلب الماء .
اميلدا    : ” يتهدج صوتها ” وستنمو ..
أيلا    : ” يجاريها ” وتكبر .
اميلدا    : وتأتينا بالفرح .

الزوج يهز رأسه ،
الزوجة تعانقه باكية
إظلام

    المشهد الثاني

اميلدا تقف قرب
الشجرة ، وتنظف أوراقها

اميلدا    : ها هي شجرتنا تنمو وتكبر ، تنمو وتكبر ، حتى تثمر ، آه ترى ما الفرح الذي ستثمره هذه الشجيرة ” تنادي ” أيلا..
أيلا    : ” من الداخل ” ما الأمر ؟
اميلدا    : تعال يا أيلا ، تعال ، تعال .
أيلا    : ” يدخل ” إياكِ أن تقولي لي ، أريد ماء من البئر ، إنني متعب .
اميلدا    : أعرف أنك متعب ، ولهذا أحضرت من البئر ما يكفي من الماء .
أيلا    : هذا حسن ، تفضلي .
اميلدا    : ناديتك لتنظر إلى شجيرتنا ، الشجيرة الخضراء .
أيلا    : إنني ، وحسب طلبك ، أنظر إليها كلّ يوم مرات .. ومرات .
اميلدا    : أنظر إلى أوراقها ، ما أجملها وأنظرها ، أليست هي كما توقعتها منذ البداية .
أيلا    : أعترف إنها حية ، حتى الآن .
اميلدا    : وستبقى حية .
أيلا    : هذا ما أتمناه ، من أجلك على الأقل ” يهم بالعودة ” ها إني قد نظرت ، والآن هل أعود ؟
اميلدا    : الخيار لك .
أيلا    : ” يتجه إلى الكوخ ” سأعود إذن .
اميلدا    : أشكرك .
أيلا    : ” وهو يدخل الكوخ ” ناديني إذا أردت أن أنظر إلى الشجيرة مرة أخرى .
اميلدا    : ” تضحك ” آه يا عشتار ، أعطيتني حبيباً من ذهب ، فقط لو تعطيني منه طفلاً أو طفلة .

تظهر عشتار فجأة ،
اميلدا تهب واقفة
اميلدا    : عشتار !
عشتار    : طاب صباحك .
اميلدا    : صباحك الطيب ، يا إلهتي .
عشتار    : ” تتأمل الشجيرة ” واضح أنك تعتنين بهذه الشجيرة .
اميلدا    : هذه شجيرة مباركة ، يا إلهتي ..
عشتار    : ” تبتسم ” ….
اميلدا    : سأقدسها ، فهي هبتك لي ، ولزوجي الحبيب أيضاً .
عشتار    : أنتما تستحقانها .
اميلدا    : إلهتي ..
عشتار    : تنظر إليها ” ….
اميلدا    : أخشى الحسد إذا قلتُ ..
عشتار    : ” تبتسم ” لا تخشي شيئاً ، تكلمي .
اميلدا    : هبتك ، شجرتنا ، إنها تنمو وتكبر بسرعة غريبة .
عشتار    : وستثمر أيضاً بهذه السرعة .
اميلدا    : مولاتي .
عشتار    : ستفرحان .
اميلدا    : إلهتي ، إنني أنتظر .
عشتار    : لن يطول انتظارك .
اميلدا    : ليتني أعرف حقيقة ثمار هذه …
عشتار    : ” تتطلع إلى الخارج ” آه جاء .. فلأذهب ” تختفي فجأة ” .
اميلدا    : ” تتلفت حولها ” إلهتي ، عشتار ، يا للآلهة ، لقد اختفت ” تنصت ” جاء ! من تعني الإلهة عشتار ؟ ” تنصت ” نعم ، أحدهم قادم ، أسمع وقع حوافر حصان ” تنصت ” لقد توقف قريباً ، ترى من يكون هذا.. الجاء ؟

يدخل الأمير أفريم ، يرى
اميلدا ، فيتقدم منها

افريم    : طاب صباحك .
اميلدا    : ” تتأمله متوجسة ” وصباحك ، يا ..
افريم     : ” مبتسماً ” يا .. ؟
اميلدا    : ” مترددة ” الأمير ؟
افريم    : ” يدور حول نفسه ” أنظري إليّ .
اميلدا    : أنت الأمير .
افريم     : لكن ملابسي ..
اميلدا     : الأمير ليس بملابسه .
افريم    : هذا كلام جميل .
اميلدا    : أهلاً بالأمير .
افريم    : ربما رأيتني من قبل .
اميلدا    : لا يا مولاي ، هذه هي المرة الأولى ، التي أراك فيها .
افريم    : ” يهز رأسه ” هناك سرُ َ .
اميلدا    : ” تبقى صامتة ” ….
افريم     : لن أسألك عنه ” يرى الشجيرة ” آه يا لها من شجيرة .
اميلدا    : ” تبدو قلقة ” ….
افريم    : السر ..
اميلدا    : مولاي ، قلتَ لن أسألكِ .
افريم     : ” يضحك ” بل سأسألكِ .
اميلدا    : مولاي .
افريم    : هذه الشجيرة ..
اميلدا    : الشجيرة الخضراء .
افريم    : يبدو أنها سر أيضاً .
اميلدا    : مولاي ، إنها كما تراها ، مجرد شجيرة .. شجيرة خضراء .
افريم    : هذا ما يبدو ، لكن ..
اميلدا    : ” تلوذ بالصمت ” ….
افريم    : الأرض التي حولكم ، أنظري ، كلها عاقر ..
اميلدا    : تبدو مجروحة ” ….
افريم    : لم تنبت نبتة واحدة ..
اميلدا    : هذا صحيح ، يا مولاي .
افريم    : عدا هذه الشجيرة الغريبة .
اميلدا    : ربما هذا يعني ، أن الأرض ليست عاقراً تماماً ، وأنها قادرة على الإنبات .
افريم    : أو أن هذه الشجيرة الغريبة لها مزاياها الخاصة ، مما يجعلها تنبت هنا .
اميلدا    : من يدري .
افريم    : لنترك السرّ جانباً .
اميلدا    : ” تنتظر صامتة ” …
افريم    : أنا ، كما خمنتِ ، الأمير فعلاً .
اميلدا    : أهلاً بك .
افريم    : ولي عليك حق الطاعة .
اميلدا    : ” متوجسة ” أنت أميري .
افريم    : إذن ستطيعينني .
اميلدا    : بالطبع ، يا مولاي ، لكن ..
افريم    : طاعتي بلا لكن .
اميلدا    : ” تصمت حائرة ” ….
افريم    : أريد هذه الشجيرة .
اميلدا    : مولاي !
افريم    : أريدها .
اميلدا    : مولاي ..
افريم    : لقد سمعتني .
اميلدا     : لكنها ليست لي وحدي .
افريم    : من يملكها معك ؟
اميلدا    : زوجي .
افريم    : ” يتلفت حوله ” ….
اميلدا    : إنه داخل الكوخ .
افريم    : ناديه .
اميلدا    : مولاي .
افريم    : إنني أنتظر ، ناديه .
اميلدا    : حسن ، يا مولاي ” تنادي ” أيلا .
افريم    : زوجك لا يرد .
اميلدا    : ربما لم يسمعني .
افريم    : ناديه بصوت أعلى .
اميلدا    ” تنادي بصوت مرتفع ” أيلا  .
أيلا    : ” من الداخل ” دعيني الآن ، لقد رأيت شجيرتكِ قبل قليل .
افريم    : ” بصوت هامس ” أرأيت ؟ شجيرتكِ ” بصوت أعلى ” ناديه مرة أخرى .
اميلدا    : حسن ، يا مولاي ” تنادي بصوت مرتفع ” أيلا .. أيلا  .
أيلا    : ” من الداخل ” ما الأمر ؟
اميلدا    : ” وكأنها تستغيث ” تعال .. تعال .
أيلا    : ” من الداخل ” حسن ، إنني قادم .

أيلا يدخل ، ويُفاجأ
بالأمير قرب زوجته

أيلا    : مولاي الأمير !
اميلدا    : ” تقف مذهولة ” ….
افريم    : ” للزوجة ” أترين ؟ لقد عرفني زوجك على الفور .
أيلا    : مولاي ، لقد رأيتك في المدينة ، أكثر من مرة .
افريم    : لكن ملابسي ، كما ترى ، ليست ملابس أمير .
أيلا    : لا أهمية للملابس ، أنت الأمير .
اميلدا    : ” تبتسم ” ….
أيلا    : ” ينحني قليلاً ” أهلاً ومرحباً بك ، وجودك هنا شرف لنا .
افريم    : أشكرك .
أيلا    : ” ينظر إلى زوجته ” ….
اميلدا    : ” تنظر إلى الأمير ” ….
أيلا    : مرنا ، يا مولاي ، أنت أميرنا .
افريم    : ” يشير إلى الشجيرة الخضراء ” أريد هذه الشجيرة .
أيلا    : ” مذهولاً ” مولاي !
افريم    : لا تقل لي ، إنها ملك زوجتك .
أيلا    : زوجتي زرعتها ، لكننا نجلب لها الماء من البئر كلّ يوم ، ونرعاها معاً .
افريم     : إنها شجيرة جميلة ، وغريبة ، أريدها في بستان قصري .
أيلا    : ” ينظر إلى زوجته ” ….
اميلدا    : ” لزوجها ” أنت تعرف ، إنني لا أستطيع فراقها لحظة واحدة .
أيلا    : ” ينظر إلى الأمير ” …
افريم    : لا عليكِ ، لن تفارقيها .
أيلا    : مولاي ، أنت تريد أن تأخذها ، وتزرعها في بستان قصرك .
افريم     : ومعها آخذكما ، وبدل هذا الكوخ ، سأبني لكما بيتاً جميلاً في البستان ، وأزرع هذه الشجرة أمام البيت .
اميلدا    : مولاي .
أيلا    : مولاي .
افريم    : سأبني البيت أولاً ، ثم يأتي البستانيون ، وينقلون الشجيرة ، ويزرعونها أمام بيتكما الجديد .
أيلا    : ” متردداً ” أمر مولاي .
اميلدا    : ” تظل صامتة ” ….
افريم    : ” للزوجة ” لم أسمع ردكِ .
اميلدا    : ” تنظر إلى زوجها ” ….
أيلا        : ” يشير لها بهزة من رأسه ” ….
اميلدا        : ” تنظر للأمير ” مولاي .
افريم        : أشكركما ، والآن سأعود إلى القصر ،
ونبدأ العمل منذ الغد ” يتجه إلى الخارج ”
تهيآ ، خلال أسابيع ستنتقلان كلاكما ،
وكذلك الشجيرة ،  إلى بستان قصري .

الأمير يخرج ، أيلا واميلدا
ينظران إلى الشجيرة

إظلام

    المشهد الثالث

غرفة الملكة ، الملكة تقف
قرب النافذة ، تدخل الوصيفة

الوصيفة    : مولاتي .
الملكة    : الأميرة ؟
الوصيفة    : تلح في رؤيتك ، يا مولاتي .
الملكة    : ” لنفسها ” إنني أتفهمها ” للوصيفة ”  دعيها تدخل .
الوصيفة    : ” تنحني ” مولاتي ” تخرج ” .
الملكة    : كم أخشى أن لا يكون إلحاحها هذا ،   في صالحها .
هيلما    : ” تدخل متلهفة ” طاب صباحك ، يا مولاتي .
الملك    : تعالي ، يا بنيتي .
هيلما    : ” تعانقها ” مولاتي ، أخشى أن يكون الوقت مبكراً .
الملكة    : لا بأس ، يا بنيتي ، تعالي واجلسي هنا ” تشير إلى مقعد بجوارها ” .
هيلما    : ” تنتظر ” مولاتي .
الملكة    : ” تجلس ” تفضلي ”
هيلما    : ” تجلس ” مولاتي ..
الملكة    : ” تنظر إليها صامتة ” ….
هيلما     : أردتُ أن أحييك ، وأستزيد من نصائحك لي .
الملكة    : بنيتي ، لا تتعجلي ، أنت ابنة عمه ، الأميرة ، أجمل الأميرات .
هيلما    : لا أدري ، يا مولاتي ، لماذا أشعر بأنه يحب تلك الشجرة أكثر مني .
الملكة    : ” مترددة ” هذه أوهام ، يا بنيتي ، لا يمكن أن يحب الأمير شجرة ، وإلى جانبه أميرة في جمالك .
هيلما    : مولاتي ، إنه يزورها كلّ يوم ، ويبقى معها ، أكثر بكثير مما يبقى معي .
الملكة    : لا عليكِ ، يا صغيرتي ، ثم إنها .. إنها مجرد شجرة .
هيلما    : هذا ما يحيرني .
الملكة    : مهلاً ..
هيلما    : مولاتي ..
الملكة    : سيأتي بعد قليل ، لقد أرسلت في طلبه ، سأحدثه ، ثم أتركك وحدك معه ، لتحدثيه كما تشائين .
هيلما     : مولاتي ..
الملكة    : ها هو قادم .
هيلما    : ” تتلفت حائرة ” ….
الملكة    ” ” تشير إلى غرفة قريبة ” أدخلي تلك الغرفة .
هيلما    : ” تتجه إلى الغرفة ” ….
الملكة    : أسرعي .. أسرعي .
هيلما    : ” تدخل الغرفة ” ….

الأميرة تغلق باب الغرفة ،
يدخل الأمير والوصيفة

الوصيفة    : مولاتي ، الأمير .
افريم    : ” يقترب من الملكة ” ….
الملكة    : ” للوصيفة ” اذهبي أنت .
الوصيفة    : ” تنحني قليلاً ” مولاتي ” تخرج ” .
افريم    : صباح الخير ، يا أمي .
الملكة    : ” متجهمة ” جلالة الملكة .
افريم    : آه ، يبدو أن أمي ليست راضية عني هذا اليوم .
الملكة    : ” بحزم ” جلالة الملكة .
افريم    : جلالة الملكة ” ينحني قليلاً ” أنا رهن إشارتك .
الملكة    : الأميرة ..
افريم    : آه .
الملكة    : إنها ابنة عمك ..
افريم    : ” يهز رأسه ” ….
الملكة    : وأجمل أميرة في البلاد .
افريم     : هذا صحيح .
الملكة    : وإذن ..
افريم    : يا جلالة الملك ..
الملكة    : ” بصوت أمومي ” بنيّ ، أنا أمك .
افريم    : ” ينظر إليها ” ….
الملكة    : نعم ، يا بنيّ ، أنا أمك .
افريم    : أمهليني .
الملكة    : ” بصوت حازم ” كلا .
افريم    : أمي ..
الملكة    : ” تقاطعه بحزم ” جلالة الملكة .
الوصيفة    : ” تدخل ” مولاتي ..
الملكة    : ” تقاطعها ” ها إني قادمة  .
الوصيفة    : ” تفتح فاها مذهولة ” ….
الملكة    : ” تتجه إلى الخارج ” أغلقي فمك الأبله ، واتبعيني ” عند الباب ” انتظرني هنا ، سأعود بعد قليل ” تخرج وفي أثرها الوصيفة ” .
افريم    : لقد أشرقت الشمس ، وسأبقى رهين أمي .. جلالة الملكة .. حتى منتصف النهار ، لابدّ أن هذه مؤامرة على .. الشجرة الخضراء .

تدخل الأميرة ، الأمير
يلتفت ، وينظر إليها

هيلما    : أحياناً ، يا أميري ، أتمنى لو أني شجرة  .. مجرد شجرة .
افريم    : لا يا أميرتي ، أنتِ ابنة عمي .
هيلما    : هذا واضح .
افريم    : يبدو لي ، يا أميرتي ، أن هناك عيوناً ترصدني ، وتتأثر خطاي .
هيلما    : لا داعي للعيون ، فأنت صريح جداً في توجهاتك و مقاصدك .
افريم    : لن ترى العيون ، مهما كانت ، غير شجرة ، شجرة خضراء .
هيلما    : هذا ما أتمناه ، وإن كنت لا أريد أن أضع أمانيّ في مكان الحقيقة .
افريم    : ” يقترب منها ” أميرتي .
هيلما    : لو تعرف ، يا أميري ، كم أغار من هذه الشجرة .
افريم    : ” ينظر إليها ” ….
هيلما    : لعلي مجنونة .
افريم    : أو أنا المجنون .
هيلما    : لنعلن للآخرين أننا عاقلين .
افريم    : ليس الآن .
هيلما    : هذا ما أعرفه .
افريم    : لنبق ِ هذا الأمر بيننا .
هيلما    : ربما لا نستطيع ، حتى لو أردنا ذلك ، يا أميري .
افريم    : أميرتي ..
هيلما    : ” تبتعد عنه قليلاً ” جاءت الوصيفة .
افريم     : ” يهز رأسه ” ….
الوصيفة    : ” تدخل ” جلالة الملك والملكة .
افريم    : آه .

تخرج الوصيفة ، يدخل
الملك والملكة متجهمين

الملكة    : ” تنظر إلى الأميرة ” صغيرتي .
هيلما    : مولاتي ، ما زلت ابنة عمه .
افريم    : ” يقترب من الملكة ” أمي ..
الملكة    : ” تعرض عنه ” ….
افريم    : جلالة الملكة ..
الملكة    : ” للملك ” يا جلالة الملك ، أنت تعرف واجبك بصفتك الملك ، كلمه .
الملك    : ” بلهجة رسمية ” أيها الأمير .
افريم    : ” ينحني قليلاً ” جلالة الملك .
الملك    ” ” بلهجة رسمية ” اسمعني ، أيها الأمير .. الشاب .
افريم    : رهن إشارتك ، جلالة الملك .
الملك    : ” بنفس اللهجة الرسمية ” الوطن فوق كلّ شيء ..
الملكة    : ” تتنهد يائسة ” ….
افريم    : ” ينظر إلى الملك صامتا ” ….
الملك    : سحقاً ، إنني لا أحب هذا الدور ، بنيّ ..
الملكة    : ” تنبهه ” جلالة الملك .
الملك    : إنه ابني .
الملكة    : تذكر واجبك .
الملك    : ” يصمت متهيئاً لتلبس الدور ” ….
الملكة    : هيا جلالة الملك ، إن أجدادنا العظام ، وأحفاد أحفادنا الآتين ، يتطلعون إليك ، تكلم .
افريم    : تكلم ، يا ..
الملكة    : جلالة الملك .
افريم     : إنني أسمع .
الملك    : حسن ، سأتكلم ، أيها ..
الملكة    : الأمير .
الملك    : اسمع ، أيها الأمير ، أنظر إلى ..
افريم    : جلالة الملك .
الملك    : مهما يكن ، سأتكلم ، أصغ ِ ..
هيلما    : ” تنظر إليه متلهفة ” …..
الملكة    : ” تنظر إليه متضايقة ” ….
افريم    : ” يطرق صامتاً ” ….
الملك    : ارفع رأسك ، يا .. ، أنت أمير هذه البلاد العظيمة ، بلد الأجداد الأفذاذ ، والأحفاد .. الآتين ..
افريم    : ” يرفع رأسه ” ….
الملك    : أنظر إلى ” يشير إلى الملكة ” أيها الأمير ” بلهجة أبوية ” بنيّ ..
الملكة    : ” تزفر متذمرة ” ….
الملك    : أمك .. إنها ابنة عمي ..
الملكة    : جلالة الملك .
الملك    : وأبوها كان الملك ..
الملكة    : جلالة الملك .
الملك    : ولو لم نتزوج .. أنا وابنة عمي لضاع العرش .. لضاع الوطن .
الملكة    : ” تتنهد ” ….
الملك    : عليك أن تعرف ، أيها الأمير الشاب ، أن للوطن حقوقاً علينا .
افريم    : ” يتجه إلى الخارج ” ….
الملك    : أيها الأمير .
افريم     : ” يخرج ” ….
هيلما    : ليتني شجرة .
الملك    : إنني متعب ” يتجه إلى الخارج ” أريد أن أرتاح قليلاً ، بعد هذا الخطاب الرسمي  ” يخرج ”
هيلما    : لا نحتاج إلى عيون ، لنعرف يا مولاتي ، أن الأمير ذهب إلى حبيبته الشجرة .
الملكة    : لن يجد حبيبته في مكانها .
هيلما    : مولاتي ؟
الملكة    : عرفت أن أي خطاب ، من أيّ كان ، لا فائدة منه .
هيلما    : مولاتي .
الملكة    : صبراً ، ستعرفين الحقيقة .
هيلما    : ” تنظر إلى الملكة صامتة ” ….
الوصيفة     : ” تدخل وتنحني للملكة ” مولاتي .
الملكة    : ” متلهفة ” نعم .
الوصيفة    : الحطاب .
الملكة    : دعيه يدخل .
الوصيفة     : ” تنحني ” أمر مولاتي ” تخرج ”
هيلما    : الحطاب !
الملكة    : آخر العلاج الفأس .
هيلما    : ” منتشية ” آه .
الحطاب    : ” يدخل منهكاً ” مولاتي .
الملكة    : أنت منهك جداً .
الحطاب    : ” بصوت متعب ” مولاتي .
الملكة    : أيها الحطاب القوي ، يبدو أنك ، وكما أمرتك ، لم تكتفِ بقطع الشجرة ، وإنما قطعتها إلى أجزاء صغيرة أيضاً .
الحطاب    : عفو مولاتي .
الملكة    : لم تقطعها إلى أجزاء ؟
الحطاب    : بل لم أقطع الشجرة نفسها .
هيلما    : أيها الجبان .
الملكة    : ” للأميرة ” مهلاً ، أريد أن أفهم ما جرى .
الحطاب    : مولاتي ، إنها ليست شجرة عادية .
الملكة    : أيها الأحمق ، أنت أقوى وأشجع حطاب في المملكة .
الحطاب    : مولاتي ..
الملكة    : الشجرة شجرة ، منذ أن وجدت الغابة ، ووجد الفأس .
الحطاب    : مولاتي ، لقد تحطمت ثلاث من أفضل الفؤوس ، دون أن تصاب الشجرة بخدش واحد .
هيلما    : هذا لا يعني إلا شيئاً واحداً ..
الملكة    : ” تصيح به ” اذهب .
الحطاب    : ” يتراجع ” مولاتي .
الملكة    : اذهب ، أيها الجبان الخائر ، وإلا جعلتك تتعفن في السجن .
الحطاب    : يتراجع خائفاً ” لا يا مولاتي .. لا .. لا .. لا ” يخرج مسرعاً متعثراً ”
هيلما    : مولاتي ، هذه شجرة غير عادية ” تتجه إلى الخارج ” ولن تقضي عليها أساليب عادية .
الأميرة تخرج مسرعة ،
الملكة تقف غاضبة حائرة

إظلام

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| آمال عوّاد رضوان : إِنْ كُنْتَ رَجُلًا.. دُقَّ وَتَدًا فِي الْمِقْبَرَةِ لَيْلًا! .

رَجُلٌ مَهْيُوبٌ مَحْبُوبٌ، يَفِيضُ حَيَوِيَّةً وَنَشَاطًا بِوَجْهِهِ الْجَذَّابِ الْوَضَّاءِ، صَدْرُهُ يَكْتَنِزُ جَذْوَةً دَائِمَة الِاشْتِعَالِ بِالْغِبْطَةِ …

| عبد الجبار الجبوري : إنتبهْ، فإنّ البحرَ غدّارُ..!.

لَكَمْ يَمَمّتُ نحو وجهِها وجْهي، وزرْتُ أُهيْلَ حيّها، والقومُ نِيامُ،كانت خيامُ البدو تنأى، والنجوم تغزا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.