مقداد مسعود : لثام وضاح اليمن

mokdad masoud 2 لديّ سراجي ..
نديمي وخارطتي..
هذي المياه مياهي
الراسيات / المبحرات: سفائني..
أمةٌ من شجرٍ تتدفق في كدح حلمي..
دمعتي ملونةٌ وهي ترسو على برحيتيّ شفتيكِ..
صوتكِ عند رأد الضحى
ماتيسر من فاكهة الدفء في تجاعيد الأغطية..
تتغاصن أصابعنا  في  ظهيرة الشوارع..
أسدٌ ولبوته..
يخلطان ضحكتهما وأجراس الختمة
ويبذران الخلطة َ
في أخضرار هذي السماء الصغيرة…

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عبد يونس لافي : حينَ تَتَكاثَفُ الأحزان صورةٌ تتكلمُ، وطيرٌ يترصَّدُ، فماذا عساكَ تقول؟.

تَعِسَتْ تلكَ الساعة طيرٌ يَتَرَصَّدُني في السَّحَرِ أَتَأمَّلُ فيهِ عَذاباتِ الحاضرِ والماضي أسْتَلْقي، تَنْداحُ عَلَيَّ …

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.