رئيس دولة يفاجئ العبد الفقير الى الله جعفر عبد المهدي صاحب

 

البروفيسور جعفر عبد المهدي صاحب
البروفيسور جعفر عبد المهدي صاحب

jaafarإشارة : هذا التكريم الرفيع والرائع الذي حصل عليه الأخ البروفسور العلّامة “جعفر عبد المهدي صاحب” من رئيس جمهورية صربيا “تومسلاف نيكوليتش” ، لهو وسام على صدر الثقافة العراقية وعلى صدورنا جميعا . وما يزيدنا فخرا هو أن اسم العلّامة جعفر هو الوحيد من بلدان العالم الثالث وسط ثلة من علماء أوربا والولايات المتحدة .. فتحية له ولروحه الوطنية .  

قبل يومين إتصل بي عدة أصدقاء جميعهم يوغسلاف ، منهم من بلغراد عاصمة جمهورية صربيا ومنهم اتصلوا من كندا ومن طرابلس الغرب. الجميع قدموا لي التهاني وانا لا اعرف عن اي موضوع يتحدثون،وعن أي شئ يهنوني. فكنت محرجا في الرد، رغم اني رددت عليهم بعبارات مفككة بسبب الحيرة فكان ردي على التهاني باردا بجليد جهلي لموضوع البحث.
كانت السيدة بوريانا راشكوفيتش مديرة مكتب الخطوط الجوية اليوغسلافية في طرابلس التي تربطنا معها علاقة قوية جدا منذ ربع قرن، تميزها عن الاخرين، هي الأقرب لنوجيه السؤال اليها بدون حرج. فصارحتها بالقول: سيدتي ما الخبر؟ قالت وهل أنت لا تعلم؟ فأقسمت لها باني لا اعلم شيئا واني حاليا في بيتي شمال غرب أوسلو عاصمة مملكة النرويج.
قالت: في يوم الاثنين 18/2/2013 صدر مرسوم جمهوري في بلغراد منحك بموجبه رئيس الجمهورية وسام الدولة الفضي مع عدد من الاكاديميين والمفكرين وجميعهم من الاجانب وذلك لتميزكم الثقافي وخدمة الانسانية…قلت لها: شكرا على هذه المفاجأة التي تفضل بها فخامة الرئيس تومسلاف نيكوليتش.
بعد ان انهيت الحديث مع السيدة بوريانا هرعت أبحث في( الكوكل) عن الخبر، فوجت المرسوم الجمهوري منشورا في الصحيفة الرسمية وكل الجرائد ووسائل الإعلام المقروئة ووالمسموعة. وهذا الرابط ادناه من مجلة الإذاعة والتلفزيزن المنشور على موقعهم:
وفي الجزء المتعلق بالوسام الفضي:

مكتب رئيس الجمهورية
الاثنين 18/2/2003
الساعة 58 :20

قرار رئيس جمهورية صربيا تومسلاف نيكولينش بمنح الأوسمة الرفيعة لعدد من أبرز أساتذة الجامعات والأدباء والاكاديميين الاجانب،الذين قدموا خذمات بارزة في ميادين الثقافة وخدمة الانسانية.
نشر في العدد الاخير “للجريدة الرسمية – لجمهورية صربيا ” ، بان رئيس جمهورية صربيا تومسلاف نيكوليتش قرر منح ارفع الاوسمة من الدرجة الاولى والثانية الذهبية والفضية لعدد من أبرز الاساتذة والكتاب والاكاديميين وذلك لما قدموا من خدمات بارزة في مجالات الثقافة وخدمة الانسانية.
تقرر منح الوسام الفضي لكل من:
البروف سيرجي قسطنطين -من روسيا البيضاء.
البروف سلافستافا تشاروتا – من روسيا البيضاء.
الصحفي جون لوهلاند -من بريطانيا.
البروف جعفر عبد المهدي صاحب – من العراق.
المؤرخ الايطالي الدو بيرنارديني يانوس.
الدكتور خارالامبديس -من قبرص.
البروف مايكل دامانتي -من الولايات المتحدة الامريكية.
البروف افكسدنيوس كلانكوس- رئيس مستشفى امراض القلب في جنيف.
عندما اطلعت على ذلك بأم عيني شكرت الله وفرحت لا لحصولي على وسام دولي بل فرحتي الأكبر عندما قرأت عبارة (من العراق ) المقرونة باسمي.
نعم فرحت وأبتسمت وأدمعت عيناي، فالأسماء الواردة في القرار للعلماء التسعة، جميعها من أوروبا وأمريكا ولا يوجد اسم من العالم الثالث سوى اسم العراق…هذه هي الفرحة الأكبر. فعراقنا الحبيب خيمتنا الكبرى ومظلتنا التي بدونها ستنهشنا الطائفية البغيضة. فاينما نذهب واينما نعيش فان نبض القلب يدق ومع كل نبضة قلب لفظ العراق.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| بلقيس خالد : مصادر موهومة (تعاليم الصوفيين التصوف بين الشرق والغرب: ولتر ستيس ).

يتوزع  كتاب (تعاليم الصوفيين التصوف بين الشرق والغرب) إلى عدة أبواب. يسأل المؤلف نفسه : …

| عبدالله نوري الياس : (ذاكرة الطين) .

فصل في ترتيب الخلق  خلق على معلقة الارض ذاكرة تملأ الطوفان  بالعشب والمياه  الغبشة تبحث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *