مرآة .. للشاعرة : سيليفيا بلاث
ترجمة وتقديم : رياض عبد الواحد

 

reyad

سيلفيا بلاث
سيلفيا بلاث

عن الشاعرة :
ولدت الشاعرة الامريكية سيليفيا بلاث في 23 اكتوبر عام 1932  وانتحرت في 11 شباط عام 1963 . كتبت الكثير من القصص القصيرة .

دقيقة انا وفضية.افكاري غير متبلورة مسبقا
ازدرد من فوري كل ما اراه
كما هو , لا يضببه الحب او الكره
لست قاسية , بيد اني صادقة
وعلى الجهات الاربع عين اله صغير
على الحائط المقابل اتأ مل
هو وردي وملطخ . طويلا تأملته
اظنه جزء من قلبي لكنه يرفرف
فتفرقنا الوجوه والظلمة مرارا وتكرارا

بحيرة انا , وامرأة تنحني عليَ
تبحث في جسدي عما هي عليه حقيقة
ثم تلتفت صوب اولئك الكذابين , صوب الشموع والقمر.
ارى ظهرها , فأعكسه مخلصة
فتكافأني بالدموع وبأيد متهيجة.
مهمة لها انا . هي تذهب وتأتي, وجهها يحل عن الظلمة كل صباح
فتغرق في داخلي شابة
وبداخلي هي امرآة
عجوز
ويوما بعد يوم , تنبعث حية ,مثل سمكة مرعبة

Mirror
I am silver and exact .I have no preconception
Whatever I see I swallow immediately
Just as it is, unmisted by love or dislike
I am not cruel, only truthful —-
The eye of a little god, four- cornered.
Most of the time I meditate on the opposite wall.
It is pink, with speckles. But it flickers.
Faces and darkness separate us over and over.

Now I am a lake. A woman bends over me,
Searching my reaches for what she really is .
Then she turns to those liars, the candles or the moon.
I see her back, and reflect it faithfully
She rewards me with tears and an agitation of hands.
I am important to her. She comes and goes
Each morning it is her face that replaces the darkness.
In me she has drowned a young girl, and in me an old
Woman
Rises toward her day after day ,like terrible fish

شاهد أيضاً

من قتل مدرّس التاريخ؟
فراس حج محمد/ فلسطين

كتبت مجموعة من المقالات عام 2015، عندما بلغ السعار الإعلامي أوجه في مناصرة صحيفة “شارلي …

حسين سرمك حسن: هل تصدّق هذا: المحتلون الفرنسيون يقطعون رؤوس الجزائريين ويحتفظون بها في المتحف الفرنسي؟
يحتفظ متحف الإنسان الفرنسي بـ18 ألف جمجمة من الشعوب المحتلة قطعوا رؤوس أصحابها؟
تمّ التعرّف على 32 منها لقادة جزائريين قُطعت رؤوسهم!

(مدير المتحف الفرنسي وسط الجماجم المحفوظة في علب كرتونية) جماجم” الجزائريين في فرنسا.. نسخة “داعشية” …

حيدر حسين سويري: عدوٌ محترمٌ خيرٌ من صديقٍ ذليل

قيل: عدو جائر خير من صديق خاذل. وذلك لأن سهم العدو يصيب الجسم، أما سهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *