مصطفى سعيد : قصائد نانو

 

الشاعر مصطفى سعيد وصاحب مشروع قصائد النانو الشاعر أسعد الجبوري
الشاعر مصطفى سعيد وصاحب مشروع قصائد النانو الشاعر أسعد الجبوري

• منذ مدة دعا الشاعر العراقي المخضرم أسعد الجبوري بعض الشعراء في دمشق لاطلاق مشروع شعري يسمى بقصائد النانو التي تكون فيها القصائد مكثفة للغاية ولا تتعدى القصيدة أكثر من 6 إلى 7 كلمات, وقتها كان لدي مشروع لم أتجرأ على طرحه وفيه القصيدة لا تتعدى 3 كلمات لأني أعدُ حديث العهد بالشعر ومن غير الممكن تبني مثل هذا الأمر, وكنتُ قد أرسلت بعضاً من تلك الومضات لصديقي الشاعر مروان خورشيد قبل طرح المشروع بمدة واستعرض وقرأ من تلك الومضات في أمسية أقيمت في النادي الأدبي من خلال دراسة أعدها عن قصيدة الومضة, تحية للنيزك الذي أضاء سماء الشام الشاعر أسعد جبوري, وأياً كان المهم في النهاية أن ينتصر الشعر..

• أعيد نشر بعض القصائد التي نشرتها مؤخراً.

{ 1 }
جَـفافي يُـناجي هُطولكِ.
{ 2 }
غـداً سأزورُ فجرَالأمسِ.
{ 3 }
لا تَـبكي
فالله أبكى الجميع.
{ 4 }
أنـتِ دِثَـارٌ موخز.
{ 5 }
سَافرنا لِجسدينا
فعُدنا متأخرين.
{ 6 }
اللـيلُ أصيبَ في ركبتهِ.

{ 7 }
يَحتفي الحفاةُ بالحُلم.

{ 8 }
سقيتُ حُـلمي عرقاً.

{ 9 }
رفَـع يدهُ
سحبَ السماءَ واقعاً.

{10}
أحذية الجنود المستعملة
تباعُ بكثرةٍ في البالة.

{11}
أفقي مسدودٌ
في كـعـبكِ.

{12}
لن ألـعَنَ الغيابَ
فأنتِ الآن مَعه.

{13}
أٌقدامُكَ السُفنُ
أينما حللتَ
ماءٌ..ماء

{ 14}
رحيلي أجلٌ مسمومٌ.

{ 15}
اللقمةُ الأخيرة, عَجرفها.

{ 16}
رائحتُكِ مرفأ.

{ 17}
تُداريني بغيابٍ.

{ 18}
لا تهجريني إليَّ.

{ 19}
الموتُ قلقٌ مزمن.

{20}
فمي مغارةٌ مردومةٌ.

{21}
أوهبني لمتن الظن.

{22}
تكفيني صورة لأسقط.

{ 23}
إلهي, كم أكفرُ بي.

{ 24}
يجدرُ بك, اللّحاقَ بك.

{25}
قشور الليل, كآبةٌ تُؤكل.

{ 26 }
حظُكِ المتعثّر, أوقعني.

{ 27}
أرتديكِ حلماً, فأخلعُكِ.

{ 28 }
افتحي عيـنَـكِ لأخرُج.

{ 29 }
وداعاً أيتها المكفهرةُ بي.

{ 30 }
لحظاتُكِ لازالت ترتجُ.

{ 31 }
خزانة ملابسي مرتبةٌ بفوضاي.

{ 32}
أنا ضائعٌ في بيتي.

{33}
الإسرافُ, أهلكَ أكتافي.

{ 34}
الكوخ كئيبٌ بلا دُخان.

{ 35}
أنا, اختزالكُ المفتوح.

{ 36 }
أهلاً بي, قبل مغيبي.

{ 37 }
لن أشرق مُجدداً.

{ 38 }
إنها تُمطر,سأفتحُ وجهي.

{ 39 }
الماءُ أخمدني, أنا هشيم.

{ 40 }
البحرُ سماءٌ أفقية.

{ 41 }
ما أجمل الحدبةُ
في عين السلحفاة..

{ 42 }
لرجفتكِ رنينٌ..

{ 43 }
مـاذا بهـا ؟
لو خلقتني
جيداً..

{ 44 }
للـمعـنى اصطكاكٌ مـزدوج..

{ 45 }
قبورٌ متحركة
تلك القطارات المسافرة..

{ 46 }
عليكِ الطمأنينة..

{ 47 }
عـلـقـيـني قـنـديـلاً..

{ 48 }
أخافُ رصاصات الضوء
شزرٌ من عينيك..

{ 49}
رمـيتُ نـفسي مـن عـلـيائـي..

{ 50 }
لـكمتُ وجهيَّ بلساني..

{ 51 }
أحاول فك فمي المشدودِ
على ذكرها..

{ 52 }
خلفُ الصخور
ثمة معابد..

{ 53 }
سقطتُ منكِ..

{ 54 }
يداكِ, بيوتٌ نحيلة..

{ 55}
لا تسرفي الضوء في انهماركِ..

{ 56}
داخل كل سرٍ نيزك..

{ 57 }
أنتِ ساندي بل
وأنا طفلٌ كبير.

{ 58 }
حينَ توقـف
انـكـسَرَ.

{ 59}
في البكاءِ وليمة.

{60}
مصباحٌ واحد يضيئ الكون
غيابُـكِ يطفئهُ.

{61}
ثـمـرٌ أحـمر
موتـنـا

{62}
وجدتُ في فم الموت
كرزة..

{ 63}
النقيض زنديق..

{64}
اللـعـنةُ عـلى عـدو ربـك..

{65}
نهايتنا ليلُ بدايتنا.

{66}
دعوني أكمل حزني
بخشوع.

{67}
كَـتَـبَ عـلى وجـهـه
كـلمة وعلامة استفهام.

{68}
سرقتُ وجودك
رميـتـني غيهباً..

{69}
عقلي في عطلة
قلبي في دوامك الرسمي..

{70}
عُـنقها بين يـدي
لـتعلن انتحارها البطيئ.

{71}
منفضة السجائر
هـلـوكستٌ دائـم.

{72}
فقدتُ حُـزن ضحكتي.

{73}
هـناك شيءٌ انكسر وتصفح انـكسارهُ..

{74}
شعرتُ بـبردٍ قـارس
فتحتُ الشباك لأشعرَ بدفئ الوطن..

{75}
أحبُ مادة الفيزياء
لأنها تذكرني بقصص الأنبياء.

{76}
قريباً سأتبرعُ منك..

{77}
الحـريـةُ
بوفيه مفتوح..

{78}
كانوا يقولون لنا أن البيوت لا تطير
كنا نغـادرها ونطـيـر..

{79}
كـل ضجـيجٍ ريـاحٌ مـؤجـلة.

{80}
تجاعيدنا جراحٌ
لن تندمل.

{81}
للخداع أسنانُ عجوز.

{82}
لا تخافي
خـريفـكِ شمالٌ.

{83}
وجعي طلب صداقتي
قبلتُ طلبهُ
فأصبحنا أنا ووجعي أصدقاء.

{84}
نـَدوسُ عـلى مـن يُـقـبـلنا
نُـقـبلُ حِـذاء مـن يَـدوسـنا.

{85}
أنا أجواؤكِ المريضة
عالجيني..

{86}
اكرهيني بملئ حبكِ.

{87}
حُـلمي يَـقَـظـتُـكِ.

{88}
لاطاقة لي
في جدران روحكِ.

{89}
الضمةُ الظاهرةُ على آخركِ.

{90}
عـمـري الـذي قستهُ برائحـة إحـدى عشرة إمرأةً
ضاع في قمحكِ المنثور على أحَـدَ عَشَرَ كوكباً.

{91}
أُسـقِـطُـك نـيـزكـاً.

{92}
أجملُ مافيَّ أنكِ تحبيني.

{93}
إقـلـع عـيـنـي بمعـول العَملِ.

{94}
جنونكِ لا يـمثلني.

{95}
مُـتشـدقٌ لِـشهـيـقِ دِمـشـق.

{96}
إحصدني
زرعـاً.

{97}
أمهلني الوقت
لأضيع جيداً
ثم ألقاني..

{98}
كانت الكهوفُ مسكونة
تقيأتنا

{99}
صعبٌ جداً أن تمرر خيطاً في إبرة جاهل..

{100}
هل ستسمحُ لي أن لا أكرهك..

{101}
أنا ونفرتيتي
تمشينا في ساحة التحرير
أهديتها طوق الياسمين
أهدتني الوطن
طار الياسمينُ
أصبحنا حمامتين..

{102}
تـلك الـحبال الـتي لا تُـرى,
عـلقـت السماء
ذاتُها
عـلقـتـني بكِ

{103}
أغـلق الباب
حـين لا تـأتي

شاهد أيضاً

إِرْسَالِيَّة قَصِيرَة و عاجلة لبيروت
محمد الناصر شيخاوي/ تونس

صباح الْخيْر حبيبتي بيروت أُعْذُرِينِي إِذْ أَنَا غادرْتُ بَاكِرًا ذَاكَ الصَّباح لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُقَبِّلَكِ …

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج/5)

لم تكن حالتها الصحية تسمح لها في ان تجيب على ما كان يدور في راسي …

فرات صالح: غصة

يوما ما ستجلس سيدة تجاوزت الأربعين لتتناول فطورها تحت ظل شجرة الصفصاف في حديقتها، وتحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *