أسعد الجبوري : بريد السماء الافتراضي
حوار مع الشاعر المصري أمل دنقل

كنت شهيداً منذ ولادتي
مصر بحاجة إلى ألف زرقاء يمامة
شعراء النيل هياكل خشب لاستعمالات المواقد فقط !
الموتُ دميةٌ لكل الأعمار

لم نكن ندرك بأن الحصان الطائر سيشق طريقه نحو تلك الحقول ،مثلما تفعل الريح.كنا في أوج الحنين إلى أن نستدل على مكان إقامة شاعر مصر الشهيد بذلك العنفوان الصارخ الجميل الشهي كطلقة في جبين متوحش.وصلنا إلى هناك ،لنضمخ برائحة حنطة وقطن وأناشيد المظاهرات.وما أن هدأت الأعصاب واستتبت ملامح خوفنا على السطر،حتى وجدنا الشاعر أمل دنقل وهو يعمل في نحت تمثال شبيه بأبي الهول.كان أمل في ثياب الصيف.وعندما حاولنا الاستفهام عما كان يصنعه،قال لنا :إنه بصدد انجاز نسخة عن أب الهول،ليكون حارساً في هذا المكان،بعدما تردد عن حصول اختراقات كثيرة،كان فاعلوها يرومون الوصول إلى الجنة ،وهم يحملون رائحة الديناميت والدم والألغام والخراب..
كان أمل الشاعر متداخلاً في أمل القلق المريض بفداحة الألم،وكأنهما في تواصل دائم مع حالة ذلك الرعب الداخلي الذي لم ينته عند حد،حتى بعد الوصول إلى هنا في ذلك القطار العدمي الضيق الشبيه بسمكة على وشك الاختناق في  نهر من الجليد.

– من القلعة في الصعيد إلى السماء السابعة.أية ولادة هناك ،وأي مولود هنا يا أمل ؟
– مجرد تبادل حاضنات.
– وهل كانت الأرض حاضنة يُؤسف على مغادرتها مثلاً؟
-يوجد هنا صعيد هائل، لا ينقصه سوى صديقي عبد الرحمن الأبنودي.
– تتذكرهُ شعرياً فقط؟
– شعرياً ووجودياً .شعره مياهٌ للتخصيب في أرض الصعيد وفي أرواح الناس هناك.
– وأنت وما تملك من شغب.ألا زلت مُشعل حرائق؟
-كلما اقتضى الحال.فأنا هنا صاحب طاحونة،وأديرها بقوة الوزن والقافية.
– ولكنك كنت موظفاً بمحكمة قنا وموظفاً بجمارك السويس والإسكندرية ،فلمَ العمل بالطحن وبالطحين الآن،هل من أجل  العيش أم لذرّه في العيون؟
– تعمل ُ طاحونتي هنا بالموسيقى.لذا تراني مستثمراً جيداً للغة ،ولي قدرات غير تلك القديمة.
– ولكنك كنت شاعراً محمولاً على أكتاف التراث،وحاولت التقدم خطوة إلى الحداثة،من خلال استعمال المثيولوجيا.أكان ذلك من أجل الوصول شهيداً للبكاء بين يدي زرقاء اليمامة  ؟!!
-كنت شهيداً منذ ولادتي. وما أن كبرت مترعرعاً بين السيوف والبنادق والهاتافات والرماح والأعاصير والآلام والأغاني حتى أدركت حقيقة الشهادة بالمفهوم المستعمل ،استعمالاً عاماً. فأن يصبح المرء شهيداً،ليس بالضرورة أن يموت،ويتحول إلى أفيش عند حزب ،أو أن  يكون بوستراً يتصدر مظاهرة في ميدان التحرير.لأن الشعب الشهيد ،هو الذي يطغى على مفهوم الشهادة الفردية راهناً.
– هل التقيت بزرقاء اليمامة ؟
– لم ألتقِ بها حتى الآن.البعض قال لي أنها ما تزال تقود المظاهرات في اليمن السعيد.فيما أشار بعضهم إلى أنها تنام تحت شجرة سدر عملاقة في الجهة الأخرى من شط البارود.لكن المرأة ،كما سمعت هنا ،أجرت عملية تشطيب للقرنية  بالليزر،وتزوجت من بائع أقمشة ،وهي حبلى بتوأم من البنات.
– كأنك تتبع أثرها؟
– ربما.لأن مصر بحاجة إلى ألف زرقاء يمامة ويمامة،عسى أن تلتقط الأعين ما يمشي تحت شجرها المدلهم من أشباح وجند قتل ومواكب مختصة بالتدمير وتصنيع الظلام الذي بات أشبه بالعبوات الناسفة التي يمكن زرعها في أي مكان يختاره قبليو الأسلاف..
– هل تظن مصر اليوم ،ملغومة قلب أم رأس يا أمل؟
-أكاد أرى رأس مصر تحت ألف حشوة من الديناميت.
-ولكنها في بداية الربيع كما يقال.فلمَ التذمر والخوف وفتح صناديق القلق؟!
– ليس أجمل من قراءة قصيدة ((الأرض الخراب)) لتوماس إليوت تحت واحدة من أشجار الربيع الرمادي
– وشعر اللحظة المصرية الآن؟ إلا ترى ناراً فيه؟
-لا أرى ناراً تلهب جوف الشعر في مصر ،وكأن شعراء النيل هياكل خشب لاستعمالات المواقد فقط.
-ولكن تلفزيون الدولة يهدر بإعلانات عن شعر بعضهم – هشام الجخ- وهو أمر ما كان ليحظى به حتى شاعر مثل أحمد شوقي!!
– ليس كل إعلان عن صرخة أو عن صراخ هو شعر .فما من ولادة لشاعر مصري،إلا وتكون ولادة قيصرية.شاقة.لذلك لا تجد زخماً شعرياً متطوراً عندنا.
-ربما بسبب انتشار السينما والدراما والمسرح مثلاً؟
– وربما بسبب الخوف من الاقتراب إلى الشعر ،باعتباره ثمرة مقدسة.
– هل ما زلت على لاءاتك ثابتاً ؟
– لم أنس كلمة من تلك القصيدة.أتذكرها ،فهي طفلتي التي لا تشيخ.
(1)
لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما – فجأةً – بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ – مبتسمين – لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!

(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!

– وماذا أنت فاعل في هذا التيه الواسع يا أمل دنقل؟
– قلت لك عندي طاحونة،وأستخدمها  لأغراضي الخاصة منها والعامة.فأنا هنا أحاول التخلص من بقايا ((البولينا)) وكذلك من أجل أن أطحن حتى الظلام.
-أتخاف من العتمة،وكأن شموس هذا الفضاء لم تنر لك طريقاً؟
-لا .ليست الأمور هكذا. ما قصدته، أنني أخشى من تسرب الظلام للقلوب،فيصبح كالحائط في مجرى الدم.
– هل ستنزل ميدان التحرير؟
-ولمَ لا يحدث العكس مثلاً،فيصعد الميدانُ إلى هنا.
-أنت تحاول المشاكسة،وكأن النكسات ليست محصورة بالأرض وحدها ؟!!
– أشعرُ بأن الأرواح تريد المزيد من الراحة.
-هل تحتاج إلى تنظيف مثلاً؟
-نعم.فلا السلفية ولا الصوفية ولا الرومنطيقية ولا الحداثة وسواها من المسكنات الأخرى ، تجدي الأرواح الشعرية نفعاً ،بعد كل ما زخرت به أرواحنا من آلام وحزن وتحطم وقتل وتدليس وهيمنة .مصر الآن في عنق زجاجة من الفزلاذ،ومن الصعوبة بمكان أن تحرر نفسها من ذلك المكان الجهنمي الصامت..
– وإلى هنا توسع رقعة المطاردة يا أمل؟
– في مصر منا من اختنق فبكي داخل سجنه الجسدي ليستريح مؤقتاً، أما هنا،فلا غفران لباكٍ،لأن الدمع حرامٌ.
– هل التقيت ببعض شعراء الدائرة الثورية: نيرودا .صلاح جاهين .ماياكوفسكي .الشابي . لوركا. درويش؟
– لا .لم ألتق بغير الشاعر المتنبي فقط.فقد كان هو وحفنة من أتباعه ومريديه ،يستمعون إليه عندما كان يقرأ قصيدة العيد على مسامع كافور.

عـيدٌ بِـأَيَّةِ حـالٍ عُـدتَ يا عيدُ
بِـما مَـضى أَم بِـأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
أَمّـا الأَحِـبَّةُ فَـالبَيداءُ دونَـهُمُ
فَـلَيتَ  دونَـكَ  بـيداً دونَها بيدُ
أَكُـلَّما  اِغـتالَ  عَبدُ السوءِ سَيِّدَهُ
أَو خـانَهُ فَـلَهُ فـي مِـصرَ تَمهيدُ
صـارَ الـخَصِيُّ إِمـامَ الآبِقينَ بها       i
ii فَـالحُرُّ  مُـستَعبَدٌ  وَالـعَبدُ مَعبودُ

نـامَت  نَـواطيرُ  مِصرٍ عَن ثعالِبِها
فَـقَد  بَـشِمنَ وَمـا تَفنى العَناقيدُ
الـعَبدُ لَـيسَ لِـحُرٍّ صـالِحٍ بأخٍ
لَـو أَنَّـهُ فـي ثِـيابِ الحُرِّ  مولودُ
لا تَـشتَرِ الـعَبدَ إِلّا وَالـعَصا مَعَهُ
إِنَّ الـعَـبيدَ لَأَنـجـاسٌ مَـناكيدُ i
-!!وهل كان كافور هادئاً ،ولم يستل سيفه ،فيقطع للمتنبي رأساً من رؤوسه ؟
– أبداً .كان ضاحكاً وثملاً تحيط به الكثير من الحريم.حتى أنه أهدى المتنبي حفنة من الحور،لينفسنّ الضغط من قصائده ويجعلنه أكثر رومانسية من قبل .كان كافور ذكياً.فهو أراد أن يريح عرشهُ من المديح والهجاء ولو لبعض الوقت.
–  يبدو أن مصر في الأعالي ،أصبحت هي الأخرى بلد عجائب.مثلما هي  اليوم على الأرض
– هذا ما أراه.وإلا ما كان أبو الهول دليلاً سياحياً لحسن الظن بعرائش الربيع العربي المفخخ بالبيض الفاسد!!
– ربما لأن حجر معاهدات كامب ديفيد أقوى من العضلات التي يتمتع بها أبو الهول،وبالتالي فلا حراك خارج هذا السياق!
– لن أنظر إلى مصر في هذه المرآة السياقية التي تحدثت عنها. أنا أعرفها جيداً،فهي لو عجزت في الشعر قليلاً،لا يأخذها الخوف إلى النوم في سرير الخديعة.
-هل جربت الكتابة عن أحد هنا.عن المرأة مثلاً؟
-بعد أن رأيته وسيفه في مكان من الأمكنة هنا، حاولت تجريب الكتابة عن شهريار.وفشلت.
-خوفاً من سيفه ؟
-بل من حجم التضليل الإعلامي الذي كان يمارسه هنا.فهو يدعي بأن سيفهُ ما كان ملطخاً إلا بأحمر الشفاه!!
-ربما لأنه قد يعتبر أن ليس أفظع قهراً من تاريخ السيوف!
-لا أعرف عن شهرزاد وأخواتها الكثير في هذه المحميات الكبيرة المتعددة،ولكن كل سيف بما فعل.
-هل ترى الموت نقطةً؟
-ليس كمثل الموت طيراً يملك كل الأعشاش.
-ما الذي يحول بينك وبين العالم السفلي الآن.الغيم أم غبار الأرواح؟
-أنا قربان من قرابين طبقة الأوزون.لولا وجود تلك الفتحة،ما كان الرحيل سريعاً إلى الأعلى.
-هل هي فلسفة أم خبر علمي يا أمل؟
-وجود هذا الثقب في السماء،سيسهل صعود الملايين دون عرقلة.
-لا وجود لفلاسفة في هذا الهباء اللامتناهي .فكل فيلسوف ترجمة واقعية للعدم أو لشقيقة في الثرثرة أو لظلاله في بؤس الناس وفي سديم المخلوقات الأخرى.
-هل يكبر المرءُ في الموت أو يشخ؟
-الموتُ في الميت نظرةٌ مطفأة.
-ماذا عن لحظة الصعود. هل ثمة إيقاع للحظة الغياب يا أمل؟
-لقد وصلت إلى غيابي عن نفسي وعن الآخرين بفعل تلك الإيقاعات الشعرية الموزونة،وكأنها كانت بمثابة أذرع لمراوح عملاقة ،تستطيع دفع المخلوقات دون استهلاك لبطارية أو تفتت لقوة.كانت رحلتي على أنين نفاذ.وكنت أرتفع على طرب تلك اللازمة التي عادة ما كنا نستخدمها في التأليف الشعري.
-هل تعتبر الموت مصطلحاً قاتلاً؟
-لا أعتقد ذلك.الموتُ دميةٌ لكل الأعمار.
أمل دنقل

هو محمد أمل فهيم أبو القسام محارب دنقل. ولد أمل دنقل عام 1940م في أسرة نوبية بقرية القلعة ،مركز قفط على مسافة قريبة من مدينة قنا في صعيد مصر، وقد كان والده عالماً من علماء الأزهر الشريف مما أثر في شخصية أمل دنقل وقصائده بشكل واضح.
سمي أمل دنقل بهذا الاسم لانه ولد بنفس السنة التي حصل فيها والده على اجازة العالمية فسماه باسم أمل تيمنا بالنجاح الذي حققه (واسم أمل شائع بالنسبة للبنات في مصر).
كما ذكرنا بالأعلى كان والده عالماً في الأزهر الشريف وكان هو من ورث عنه أمل دنقل موهبة الشعر فقد كان يكتب الشعر العمودي، وأيضاً كان يمتلك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي مما أثر كثيراً في أمل دنقل وساهم في تكوين اللبنة الأولى للأديب أمل دنقل. فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة من عمره مما أثر عليه كثيراً واكسبه مسحة من الحزن تجدها في كل أشعاره.
شاهد أمل دنقل بعينيه النصر وضياعه وصرخ مع كل من صرخوا ضد معاهدة السلام، ووقتها أطلق رائعته “لا تصالح” والتي عبر فيها عن كل ما جال بخاطر كل المصريين، ونجد أيضاً تأثير تلك المعاهدة وأحداث شهر يناير عام 1977م واضحاً في مجموعته “العهد الآتي”. كان موقف أمل دنقل من عملية السلام سبباً في اصطدامه في الكثير من المرات بالسلطات المصرية وخاصة ان أشعاره كانت تقال في المظاهرات على ألسن الآلاف.
عبر أمل دنقل عن مصر وصعيدها وناسها، ونجد هذا واضحاً في قصيدته “الجنوبي” في آخر مجموعة شعرية له “أوراق الغرفة 8″، حيث عرف القارئ العربي شعره من خلال ديوانه الأول “البكاء بين يدي زرقاء اليمامة” الصادر عام 1969 الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارئ ووجدانه.
صدرت له ست مجموعات شعرية هي:
•    البكاء بين يدي زرقاء اليمامة – بيروت 1969.
•    تعليق على ما حدث – بيروت 1971.
•    مقتل القمر – بيروت 1974.
•    العهد الآتي – بيروت 1975.
•    أقوال جديدة عن حرب بسوس – القاهرة 1983.
•    أوراق الغرفة 8 – القاهرة 1983.
[عدل] مرضه الأخير
أصيب امل دنقل بالسرطان وعانى منه لمدة تقرب من ثلاث سنوات وتتضح معاناته مع المرض في مجموعته “اوراق الغرفة 8” وهو رقم غرفته في المعهد القومي للأورام والذي قضى فيه ما يقارب ال 4 سنوات، وقد عبرت قصيدته السرير عن آخر لحظاته ومعاناته، وهناك أيضاً قصيدته “ضد من” التي تتناول هذا الجانب، والجدير بالذكر أن آخر قصيدة كتبها دنقل هي “الجنوبي”.
لم يستطع المرض أن يوقف أمل دنقل عن الشعر حتى قال عنه احمد عبد المعطي حجازي ((انه صراع بين متكافئين، الموت والشعر)).
رحل أمل دنقل عن دنيانا في 21 مايو عام 1983م لتنتهي معاناته في دنيانا مع كل شيء. كانت آخر لحظاته في الحياة برفقة د.جابر عصفور وعبد الرحمن الأبنودي صديق عمره، مستمعاً إلى إحدى الأغاني الصعيدية القديمة، أراد أن تتم دفنته على نفقته لكن أهله تكفلوا بها.
[عدل] مؤلفات عن أمل دنقل
1.    حسن الغرفي ـ أمل دنقل: عن التجربة والموقف ـ مطابع إفريقيا الشرق، الدار البيضاء 1985.
2.    السماح عبد الله – مختارات من شعر أمل دنقل – مكتبة الأسرة، القاهرة 2005
3.    عبلة الرويني ـ الجنوبي: أمل دنقل ـ مكتبة مدبولي ـ القاهرة 1985.
4.    جابر قميحة ـ التراث الإنساني في شعر أمل دنقل ـ هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان ـ القاهرة 1987.
5.    سيد البحراوي ـ في البحث عن لؤلؤة المستحيل ـ سلسلة “الكتاب الجديد” ـ دار الفكر الجديد ـ بيروت 1988.
6.    نسيم مجلي – أمل دنقل أمير شعراء الرفض، كتاب المواهب القاهرة 1986
7.    عبد السلام المساوي ـ البنيات الدالة في شعر أمل دنقل ـ منشورات اتحاد الكتاب العرب ـ دمشق 1994.
8.    عِمْ صباحاً أيها الصَّقر المجنَّح: دراسة في شعر أمل دنقل، حلمي سالم.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| آمال عوّاد رضوان : إِنْ كُنْتَ رَجُلًا.. دُقَّ وَتَدًا فِي الْمِقْبَرَةِ لَيْلًا! .

رَجُلٌ مَهْيُوبٌ مَحْبُوبٌ، يَفِيضُ حَيَوِيَّةً وَنَشَاطًا بِوَجْهِهِ الْجَذَّابِ الْوَضَّاءِ، صَدْرُهُ يَكْتَنِزُ جَذْوَةً دَائِمَة الِاشْتِعَالِ بِالْغِبْطَةِ …

| عبد الجبار الجبوري : إنتبهْ، فإنّ البحرَ غدّارُ..!.

لَكَمْ يَمَمّتُ نحو وجهِها وجْهي، وزرْتُ أُهيْلَ حيّها، والقومُ نِيامُ،كانت خيامُ البدو تنأى، والنجوم تغزا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.