عايدة الربيعي : فحولة ماطرة

تخلعُ العارَ وتعطشْ.
تستعينُ بالتوددِ الاخرسْ.
تمسح العتبات .
ترشُ المنَ والسلوى ، عن كثب.

فحولة المطر
تخلعُ قمصانها الخشنة
توزعُ الاكمام َ، منديل هوسٍ
في اذانِ العالم.

تبذخ ُ في عريها
فحولة المطر،
 تركع امام الشاطئ الظليل
الضليل
تستنجد بأغاني أم كلثوم
تثني على  اشواقَ  فيروز،
توسلاً
تعمداً
مفعمةً، بجذلٍ ينتهزُ الحنين.

فحولة ابواب المطر،
دكتاتورية في خرقِها القلوب..!
لايهدأ أوراها
لاتأبى حِجرا
ولاحَجرا
ولاكفارة أمام المعبد.

تشمخ عاصية ! ؟
فحولة المطر
تشكم ما بقي من جموح عنيد
تهصر الوتين
كسيحة القدمين
كسيحة الفؤاد
فحولة شأنها..
العطش في ماء طعين.

القاهرة-  2012

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| نهى عودة : بين السطور .

لم يكن هناك فارقُ توقيت أو جدارٌ عازلٌ بيننا بل غرفتان متلاصقتان بأبواب موصدة نجّارُها …

| زياد كامل السامرائي : أوانُ الآهة .

أتطهّر بما تنجبُ عيناكِ من ضياء وبموج ابتسامتكِ يغرقُ كلّي وما تنقذني سوى يد الحبّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.