صدور قصص (ملكة متوجة) للكاتبة عبير عبد الله عن سندباد للنشر بالقاهرة

صدرت المجموعة القصصية الثانية للكاتبة عبير عبد الله (ملكة متوجة) عن سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة أكتوبر 2012، ولوحة الغلاف للفنان أحمد طه، وجاء الكتاب في 120 صفحة من القطع المتوسط، ويحوي إحدى وعشرين قصة وهم: ملكة متوجة ـ ليلة الجلوة ـ مريم ـ مريمتي ـ ضمة ـ كسرة  ـ دمعة ـ سكين ـ بنفسج ـ مقام الوصل  ـ رحلة ـ باب ـ زيارة ـ فتاة يقولون إنها ـ فتاة ترفض العرسان ـ سأسأة .. نأنأة ـ وما زلت أجري ـ  الحل الأمثل ـ أطياف ـ البنت الحلوة ـ بنات أفكاري.
وعلي الغلاف الأخير قدمت المجموعة القصصية الكاتبة والناقد نادية كيلاني قائلة: في مداد أنثوي ناعم تغمس عبير عبد الله قلمها تكتب.. وتكتب، وهى تكتب لنفسها أولا؛ لتمتع نفسها أولا ولتخرج مكنونها ثانيا وثالثا لتفجر طاقاتها المختزنة لسنوات طوال.. وهى عندما تكتب تشعر بذاتها، فتحس أنها تطير في سماء لها وحدها لأنها حين تكتب تكون في حال لها وحدها، حتى وإن أوهمتك بأنها تنفعل بمشكلات الحياة فهي أيضا تكتب للحياة التي تأمل أن تعيش فيها بسعادة، ثم عليك أيها القارئ متى وصلك ما دون قلمها  أن تشعر بمشاعرها وتطير في أجوائها، وتحط على شجرتها، وعليك وحدك أن تدبر أدواتك التي توصلك إلى كل هذا… وعندها سيحصل التواصل لتكتشف أنها واحدة مننا.
والجدير بالذكر أن الكاتبة عبير عبد الله مواليد العمرانية الشرقية بالجيزة ومن أصول صعيدية، حاصلة علي ليسانس دار العلوم جامعة القاهرة، ودبلوم الدراسات والبحوث التربوية بجامعة القاهرة، وتعمل مُدرسّة بالتربية والتعليم، وتكتب القصة والمقالات والأدب الساخر وأدب الأطفال، وهي عضو نادي أدب قصر ثقافة الجيزة، ورابطة الأدب الإسلامي العالمية، ولقد نشرت الكثير من قصصها بالصحف والدوريات الثقافية مثل: الأهرام المسائي، مجلة حواء، مجلة أدب ونقد، مجلة حكاية، ومجلة رابطة الأدب الإسلامي.
وقد صدر للكاتبة من قبل: صياد الهوى ـ قصص ـ دار الأجيال المصرية 2009
ولها تحت الطبع: مدينة القهاوي ـ السمك والتماسيح قصص للأطفال.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| د. حسـن الخـاقـانـي : ضياع سباهيسيوس في شارع بشّار.

إنْ تورَّطَ قارئ ما في قراءة رواية: “شارع بشّار” للكاتب العراقي محمد سعدون السباهي فعليه …

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| شكيب  كاظم : ” پيدرو بارامو ” رواية غرائبية عسيرة الفهم  ذات  لمحات  إنسانية .

وأنت تقرأ رواية( پيدرو بارامو) للروائي المكسيكي( خوان رولفو )(١٩١٨-١٩٨٦) تناجي نفسك وتحاورها، ما ألذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.