هادي عباس حسين : وداعاً قاسم مطرود؛ في رثاء المدن ورحيل المحطات*

صباح يوم الخميس 13/9/2012 أقيم تشيع بهي لجثمان الفنان والكاتب والمخرج المسرحي قاسم مطرود الذي توفي الساعة الثالثة من فجر يوم الجمعة المصادف 7»9»2012 في أحدى مستشفيات لندن موطن الغربة بالنسبة له,اثر مرض ظل يعاني منه فترة طويلة ,وقد حضر التشيع الذي ابتدأ من مكان مسرح الرشيد وحتى ساحة عقبة بن نافع الأستاذ فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة وعدد من المدراء العامين وعدد من محبيه وأفراد عائلته …
ولد الفنان والكاتب والمخرج المسرحي في بغداد عام 1961 وكانت هجرته إلى هولندا حاصلا على الجنسية الهولندية ,كان رحيله خسارة للمسرح العراقي والعربي والعالمي تاركا بصمة واضحة لإبداعاته المسرحية,لقد ظل طوال عمره الذي ناهز الخمسين عام مؤديا دوره وواجبه تجاه عمله الذي أبدع فيه حتى آخر لحظة من حياته وهو يعاني من المرض بعدما شده الحنين إلى وطنه , تخرج من أكاديمية الفنون الجميلة عام 1998 قسم الإخراج المسرحي ,بعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة عام 1979 في قسم الإخراج أيضا ,حصل على شهادة الدبلوم من أكاديمية هلفرسم وحصل على شهادة تقديرية أثناء مشاركته في مهرجان المسرح العراقي عام 1997,نال على شهادة تقديرية من فرقة مزون في سلطنة عمان ,وتمكن من حصد شهادات التقدير للأعوام 2007 و2008 و2009 لمشاركته في المهرجان الوطني للمسرح في الشارقة ….
أهم عروضه المسرحية ومكان عرضها
مسرحية الحاوية عرضت على مسارح مصر والسويد والنرويج وهولندا
مسرحية للروح نوافذ عرضت على مسرح الرشيد في العراق
مسرحية الحاوية عرضت على منتدى المسرح في العراق
مسرحية الجارفات لا تعرف الحزن عرضت على مسرح الكويت
مسرحية نشرب اذا عرضت على مسارح الكويت وفي لا هاي وهولندا
مسرحية رثاء الفجر عرضت على مسارح سلطنة عمان والأردن والعراق
من أعماله البارزة
مسرحية جسدي مدن وخرائط,ودمي محطات وظل ,ورثاء الفجر,الجارفات لا تعرف الحزن,أحلام موضع النهار ,أوهام الغابة ,مجرد نفايات ,ليس عشائنا الأخير رماح الفجيعة ,مواطن ,حوار المصاطب,موتى بلا تاريخ ,صدى الصمت ,خريف الوحشة ,هروب قرص الشمس ,تراتيل العيون …
الجوائز التي حصل عليها
عام 1997 حصل جائزة على كتابة أفضل نص عن مسرحية الحاوية
عام 1996 حصل على تكريم المركز العراقي للمسرح لجهوده المبذولة
عام 2006 تم تكريمه من قبل دائرة السينما والمسرح كمبدع في الغربة
تمكن طلاب الدراسات العليا بالحصول على شهادات تخرجهم بالدراسات المقدمة عن دور الفنان والمسرحي قاسم عبود وإسهاماته في الحركة المسرحية ..
المناصب التي تقلدها
عميد كلية الفنون الجميلة في الجامعة الحرة في هولندا
عمل فاحصا للأفلام في التلفزيون
مارس الكتابة في الصحافة والمجلات العراقية والعربية ..
ظل يكتب في عاموده الصحفي في جريدة العراق منذ عام 1983 ــ 1987
بقى مشرفا على صحيفة المسرح في جريدة الجمهورية من عام 1994 ــ 1998
أعماله المسرحية المترجمة
مسرحية للروح نوافذ والجارفات ونشرب اذا ترجمت إلى اللغة الهولندية
مسرحية عزف على حراك الجمر وصدى الصمت ترجمت إلى اللغة الفرنسية
مسرحية للروح نوافذ ودمي محطات وظل ترجمت إلى اللغة العبرية
مسرحية نشرب اذا ترجمت إلى اللغة السويدية
عمله في الصحافة
عضو هيئة تحرير مجلة أحداق
عضو هيئة تحرير مجلة علوم الالكترونية
عضو هيئة تحرير مجلة إسفار العراق
عضو هيئة رابطة مسرحيون
عضو رابطة نقاد المسرح
مؤسس في البرلمان الثقافي في هولندا
عضو في مؤسسة مسرحيون في بريطانيا
من كلماته المأثورة والخالدة
اعمل جاهدا على تحويل الكلمة في النص إلى صورة تستفز البصيرة ..
انا مع حرية المسرح وليس هناك تابوات أو أي شيء مقدس منه ..
بداياتي كانت عشق وأحلام منذ الصغر ..
مدينة الثورة هي بداياتي مع مسرح الرفض..
القاص حميد المختار وعباس جاور ونصيف جاسم من أصدقائي ..
مسرح المدينة البديل عن مسرح الرفض كان الاستمرار في العمل ..
تعايشت مع أصدقاء متمسكين لتعاليم الدين الإسلامي وسماعي إلى الوائلي ..وغيره..
التقيت بالشيوعيين وقتها وناقشتهم بالفكر الماركسي..
هناك أزمة نص مسرحي ..
انا لست دكتاتوريا وإنما اكتب ما اشعر به ضروري في اللحظة ..
حقا كان وداعه مؤلما ألا ان ما تركه في خدمة المسرح سيكون شموعا تنير الطريق ..تغمده الله برحمته الواسعة وادخله فسيح جناته وأنا لله وأنا اليه راجعون….
* عن جريدة الزمان اللندنية

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. هايل علي المذابي : لحية وبيادة!!.

شيئان قيّمان في الوطن العربي: اللحية والبزة العسكرية!! كانت اللحى في أزمنة غابرة مبعثاً للطمأنينة …

| هاتف بشبوش : آلان ديلون وعلي الوردي ..

مات زير النساء وجميل الستينات والسبعينات الممثل الشهير (آلان ديلون ) بطريقة الموت الرحيم ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.