هشام القيسي : أوراق

 أيامي لا ترصد خطاي ،
 وجمراتي تعود بلا رغبة كل يوم
 كأن الصحو لم يدرك نفسي
 والذكريات لم تعد
 تألف ما بيني وبيني ،
ناديت ومضيت
 حدقت وسميت
 فاذا بالأحلام تأبى
 والكلام يجهش
 بصدى ما سعيت .  

 فقط تفيض المسافات
 عبر سقوف الجدران ،
 وخلف مرايا السطور
 ينابيع غير معطلة
ترنو الى أعشاب
وعبور .

في تنصت الأفعال
تباشرنا الحرائق
وتعيدنا الى ذاكرة
تلمس الظمأ بالنظر ،
أي توهج
يقود الوجوه الى الضوء
وأية نشوة ؟
تبعث رسائل
قاب حلمين
وصوت .

في حضرة القلب
سكر
وخطب .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| زياد كامل السامرائي : هي الهواء.. فأرتبكت الموسيقى .

لا يفوتني أنْ أسأُلكِ عمّا جعلَ فِتنة مَنْ أحبّكِ ككل التماثيل التي تلوّح للهواء ناسيا …

| د. م. عبد يونس لافي : قصيدةٌ ترفُضُ التصفيق .

نشرت هذه القصيدة في العراق، قبل 50 عامًا. بعدها نشرت، على فترات متباعدة، في عدَّةِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.