رشيد ياسين : فلتعصف الريح !

فلتعصفِ الريح وليحلو لك الأفُقُ    مادمتِ لي فحياتي كلها ألقُ
من كان مرفأه عيناكِ إنْ عصفتْ    هوجُ الرياح، فهل يخشى له غرق؟
ماذا أريد، وعندي الدفء تغمرني    به يداك وعندي ثغرك العبِق ؟
ولي أضاقت بيَ الدنيا أم اتسعت    ميعاد حبٍٍ يوافيني به الغسق
يدنو فتسترجع الأشياء روعتها    ويضحك المرج لي و الغيم و الشفق
ونلتقي فكأن الأرض ما وُجدت    إلا لنا، وكأن الناس ما خلقوا
وسادنا العشب والظلماء خيمتنا    ومن قناديلها خداك و العنق
إذا تعا قبت الساعات مسرعةًً    لم ننتبه لخطاها و هي تسترق
حتى نفيق و ثوب الليل داميةٌ    أطرافه، وحسام الفجر يُمتشق
حبيبتي ، إنه الفردوس تفتحه    إ لهة الحب للعشاق إن طرقوا
فهل يظل لنا أم سوف نتركه    يوماً على الرغم منا وهو يحترق ؟
أتنكرين على قلبي هواجسه؟    أي المحبين لا يعتاده القلق؟ !
***
و كيف لا أرهب الدنيا و قسوتها    ومن فؤادي على أظفارها مزق ؟
بلى، و عينيك، بي خوف يلازمني    كأنه بشغاف القلب ملتصق
أخاف صحواً على بيداءَ موحشةٍ    قد غاب عني وعنها وجهك الألِِق
ورحلةً في خريف العمر يصحبني    فيها خيالكِ و الحرمان و الأرق
حبيبتي، تلك أشباحٌ تعاودني    فعانقيني كطفل مسه فرق
ولننسَ ماليس يجدينا تذكره    ولننطلقْ حيثما تمضي بنا الطرق
يبقى الربيع ربيعاً رغم أن له    يوماً سيذبل فيه الزهر والورق

 

شاهد أيضاً

تمرين سردي : كورونا
عادل علي عبيد

اخيرا قررت ان اعزل نفسي ، هكذا اشاروا عليّ ، كنت احتفظ بالحالة وحدي ، …

بعد فوات الأوان
تأليف: رياض ممدوح

مسرحية مونودراما ، عن قصة للكاتب العراقي انور عبد العزيز المنظر ( غرفة عادية قديمة …

رَجلٌ مِن فَيضِ السّمَاءِ
بقلم عبد اللطيف رعري
مونتبولي/ فرنسا

أنا رجلٌ من تراب من رمادِ الغاباتِ من وحلِ القُبورِ. .من خَليطِ الماءِ والزعفرانِ … …

4 تعليقات

  1. حميد الربيعي

    انا تحت الصدمة ، ىغير مصدق الخبر الذي فاجاني وانا اتصفح الموقع ، كأن ثمة نكة تقال ، لقد كان من بضع ايام يطلب روايتي الجديدة ولي معه موعدا بهذا الاسبوع ،
    رحماك ربي ، لماذا يغادرنل الطيبون بسرعة ؟ ، دائما ماكنت التقيه قبل الوصول الى مقر اتحاد الادباء في مقهى صغيرة لنتبادل الاحاديث عن اخر ما قرا او قرات ، ثم يمشي متئدا من وجعه ىالذي لا يملك المال لاعلاجه
    كان مسحوقا في وظيفة باحد المصارف ولايجد الوقت بسبب الدوام للمواظبة على حضور جلسات الاتحاد ودائما ما طلب مني ان الخص له الجلسات التي فاتته ،
    الهي ، هل حقا لا ارى ثانية ذلك الرجل – القاص الذي لم يذق الهناء ؟؟

  2. الكاتب / سمير الهجول

    ارجو من ادارة الموقع توضيح الخبر المنشور ومن ارسله لهم .   فالقاص صالح جبار  على قيد الحياة وبتمام العافية  ولا اعرف من اين اتت ادارة الموقع بهذا الخبر .   يرجى توضيح ذلك ……. مع الشكر والتقدير 

  3. تم نقل خبر وفاة القاص والروائي “صالح جبار” عن جريدة الزمان اللندنية عدد يوم 19/أيلول/2012 وهو منشور في زاوية زمان ثقافي مع نبأ وفاة الناقد زمن عبد زيد الكرعاوي

  4. صالح جبار محمد

    تبقى في القوقعة اصل الخمول . يتركني وجدك اعتصر الرغبات . . صاجية اللون احتوي كف اشجاني . امامك الماء منساب . وبذرتي انتشال وحل .. تحمل اصص الجدائل . في دفء القلوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *