حميد الربيعي : سفر الثعابين (2)

1

الروائي حميد الربيعي

–    الموكب

قبل الوصول الى الباحة، التي تطل زاويتها السفلى على المرقد، تأتي المواكب، طويلة وتسير ببطء، قادمة من أنحاء قصية، من القصبات والقرى المنتشرة قرب حدود المدن يقدمون. رجال ملتحون فوق خيول بيضاء، تمشي خببا، لا تسمع صهيلها رغم الزحمة واكتظاظ الناس على الارصفة، اصوات اخرى تعلو وتختلط، تندمج بين المارة والمتجمهرين في الساحات. انات حزينة وصوت بكاء، عويلا على مقتل “الشهيد” قي ذكراه السنوية.
الموكب بعد وصوله ينزاح فاسحا المجال لاخر سيقدم بعد حين، يخرج الناس من السراديب، يرمقون التشييع الذي يتم عادة مرة في العام.
في صغره تحمله الوالدة على الاكتاف كيما تتيسر مراقبة الوجوه ومشاهد التمثيل، يبصر الرايات، خضراء عالية بطرفها جرس، يرن مدويا مع الريح التي تهب عادة على المنطقة، تحمل ذرات الرمل القادم من الجزيرة والذي يتجمع في الباحة فيغدو طبقات، تثير رعب الاطفال ان تموجت او تطايرت.
كانت تستهويه مراقبة العباءات السوداء الخارجة من الحارات، وعندما يقتربن يلاحظ  بريق العيون السود والذراع البض لحمه.
اقرانه الصبيان يعدون هذا اليوم فرجة ، يسهرون حتى انبلاج الصبح، حيث تتحول المواكب، الى فسحة كبيرة عن طرف المدينة، يكملون التشييع.
الموكب يسير ببطء، كان قد اجتاز طرف الجبل الذي ظلله بعدما انطلق الرصاص، الليل يتشرب المكان. ظلام حالك يرافقه صمت مطبق حتى من الريح. لن يعيق سيره دهماء الليل، المنطقة في مثل هذا الوقت تبدو مهجورة، ثمة حفيف اغصان بفعل الثلج المتساقط.
الجبال تمتد الى مسافات طويلة عبر خطين يتقاطعان عند ممر ضيق في الطرف الجنوبي، الممر يشكل المعبر الوحيد لهذا الوادي. في القاع، حيث الحجارة متناثرة، تنمو نباتات برية كثيرة، خضراء ما دام الندى يتقطر صباحا وقرص الشمس متواريا خلف القمم الشرقية ، مساء يغدو القمر قرصا فضيا يتوسط الوادي.
قبيل منتصف الليل على الموكب ان يجتاز الممر وبعدها تصير الارض منبسطة, الا من كثبان حجرية، تتراءى تلالا صغيرة وتتوزع دون انتظام على الاطراف.
تبدو البيوت، بعيد التلال، اطلالا لأناس هجروها منذ امد، كان قد دخل اولها قبل الصعود الى الاطراف القصية من هذه الجبال التي يسير الموكب في عمق واديها.
القرى تصير ليلا زرائب بلون التراب، من الصعب اضاءة قنديل، فلقد اعتاد الاهالي، منذ ان ساءت الاوضاع، على الظلمة.
لا خوف يداهمه حالما يبلغ القرى، قبل فترة حلقت طائرة لبضع لحظات، لم يرها لكنه سمع الصوت اتيا من الافق، كانت قريبة  فاوقف البغل الموكب، حلقت بدوائر لولبية ثم انسحبت صاعدة الى كبد السماء.
لم تك المواكب، في مدينته، صغيرة هكذا. ربما يكون طرفها الاخر خارج حدود البلدة التي يتوسطها المرقد. غالبا يقدم اولا حملة الرايات، رجال اشداء يحملون سيوفا، بعضها من خشب، يلي المهرجين رجل يحمل دفا كبيرا، ينقره بغلظة مما يفزع الفرس التي يمتطيها. ثم تدخل الوفود زرافات وبهرج صاخب.
الاوراق تتساقط تحت اقدام البغال، التي تتنظم بخط مستقيم في سيرها وبينها شاب. دم يبقع الثوب الذي تتهدل اطرافه, ما دام مربوطا الى بطن بغل، الحبل الذي يربطه بالاخر يتوتر مرات, حينما يتعثر، لكنه لا يتوقف. قائد المسيرة يشق طريقه رافعا راسه، يتطلع الى صوت غريب او ثمة غصن يعيق، يتوقف لما يشعر بتأخر الموكب.
وفق الحركات التي تليه يمشي، كأنه يشعر بإيقاعها، ان رافق سقوط حجارة يرفع أذنيه يسترق السمع.
سكون تام ، حتى الريح بين الاغصان حركة مرتجفة. مذ صفر للبالونات لم يتفوه، الانين يتحول الى وجع، يخنق صدره، يرغب بلف سيكارة، أنى لقائد الركب يعرف هذه؟ تحترق الرغبة فيشتعل غضب في عينيه، يداه طليقتان لكن وسطه يعيق استدارته .
يحس ببطنه مفصدة، يمد يدا الى الضلوع ولا يطول كيسه، اهله يشدونه في الوسط ، لمَ خالفهم؟ ما احوجه الى الدخان، ينطلق صوت غريب، ينظف الحنجرة بسعلة قوية، يخاف فيمتنع، يختنق من الحشرجة، يمد رقبته، الصوت الغريب ات لا محالة،
يتوقف القائد، مثله الاخران، ضوء من بين الاغصان يدنو، كان الوقت للتدخين، لا برهة ليفك وثاقه، البغل الاول يستدير، البغلان يتحركان بعيدا عن الضوء، هو يشهر البندقية ويضعها في دائرة الضوء، امه كانت تخبره:
–    كن حذرا، لا تدع الزمن يسرقك.
من اين تأتي هذه الفطنة اماه؟ كانت تقعده على كتفها، تطوف في ارجاء الصحن، لا يتعبها كان ضئيلا، تجره تابعة المواكب المنسحبة من المرقد الى فسحة طقوس المأتم
–    شاهد ذلك، ذاك الذي اهل بيته حوله، كان يعرف موته، يتسابق مع الزمن كيما يبقى ذكره.
اماه من اي سرداب خرجت؟ اين تقبعين الان؟ انا اختنق.
اناخ البغل ارضا، يشكل ساترا يقيه ، يربط معه بحبل ليف، كتلة واحدة بمواجهة الضوء، البغل الاخر يقضم الحبل، يقف بمحاذاة الاول، بكى من محبة بغليه، كأنهما توأم لروحه، الى الخلف قليلا تظللهما الاغصان.
–    وصل البغل الرابع.
بنت المختار تقرب قنديلها، تتفحص ذاك الذي اشعل لهبا ثم رحل، باستحياء تطلق ضحكة:
–    كيف ربطت نفسك؟
ما زال البغل  منطرحا، تستلقي في الجوار، لم تحل وثاقه ، تقرب راسها، البغل صار وسادتهما. هسيس اوراق الشجر يزيد ضحكها ألقا .
–    اخذوا ابي، ارادوا التأكد، تركوه على ان يحضر خطيبي فيما بعد.
عبأ صدره بالدخان، عندئذ ابتسم
–    ابي قال سنتدبر احد الشباب، انا رفضت، لا احد يشبهك.
اصابعها تداعب جسده، حين بدأت الحديث كانت عند الرأس. الان وصلت الى الدغل.
–    ابي  يصرخ، من العبث معاندته، امس جلب ثلاثة فتيان…
تبلع ريقها، اللسان يبلل شفتين قرمزيتين، تتمتم بصوت خافت:
–    إستأجرت القصير، قلت له ليومين فقط، الا ان أباه جاء في اليوم التالي خاطبا، رده المختار بخطبة عصماء، مفادها خائن ان فكر باستغلال الفرصة.
أنهى السيكارة الثالثة ولم يعلق، استغربت صمته ، لكنه لم يملأ رئتيه بعد بالدخان، وكأنه يعوض ما فقد من دماء.
شعرت انه يسترد انفاسه بهدوء، مررت اصابعها قليلا الى الاسفل. سيوصلها الخط النازل الى الذي دلع نارها وظلت متقدة ليلة ونهارا.
الجرح فتح فاه فأن بآهة متقطعة، خرجت من عمق الصمت رنانة ومؤلمة ، مسدت الجرح بأنمل كأنه حرير، خدر للملمس فاسترخى، ابتسامته بعرض وجهه.
–    لما رأى ابي بغلك الرابع أمرني بالبحث عنك ، تخفيت ساعات في الجدول، كنت واثقة من مرورك هنا.
–    لفي لي سيكارة.
تسحب كيس التبغ، بين النهدين معلق:
–    تعلمت منك.
بمحبة تقبله، تستعدل جلستها، اصابعها تدور، ثم تمد لسانها ، وردي يبلل طرف ورقة التبغ ، نالها بشكر جم.
–    تعال الليلة عندنا، نعالج الجرح وتستريح
–    لا
خرجت جافة ، حلقات الدخان تبدو بيضاء.
–    أطفئي الفانوس
ينهق البغل، تجفل مبتعد، كأنها ترى الحيوان اول مرة .
–    دعني افك الحبل.
–    لا..، هكذا افضل.
يبعد البغل راسه، يتقاطعان عند الوسط ، تضع يدها تحت الورك ، تحاول ان تطوله جيدا، رعشات الملامسة  تصير دفقا، الجسد يرتجف، يتعالى التأوه، ربما صهيلا كان، الريح تصفر والبغل يهتز والصراخ غمر المكان.
من سراديب مظلمة ياتيه الصوت “لا تدع الزمن يسرقك”،
أمن المعقول ان احدا يدركه الموت دون تحسس دفء أمراة تنطرح بجانبه؟
كنا صبيانا، نهرب الى الفسحات، نرقب الفتيات، تحت النوافذ او عند الابواب، نخرج من ليل مظلم، سراديب طويلة توصل الى المقبرة، نتجمع حلقات، وحلقات ندور، الكبار يغادرون الى باحات تعج بالدخان، جمهرة كبيرة، شيوخ وشباب يلتقون، نتطلع اليهم عبر الضلفات، تلك التي بمستوى الارض، ضجيج وضباب وحلقات ذكر، عما قليل ويبدأ الرقص.
صاحب الدف الذي رافق المواكب يصير درويشا، ينقر اصابعه الغليظة ، وكلما اشتد الرقص زاد هياجه، يشفط الدخان بفم ادرد ، كأنه بئر عميق، نحن لا نتعب من المراقبة ، طوال اليوم كنا مشدودين الى الفسحة التي جاءتها المواكب.
ان اشتد الظلام ننسحب، ندور في الازقة، المدينة لا تنام الليلة ، الفتيات قريناتنا يتجمعن زمرا، ونحن زمر، نلتقي لنبدا المسيرة، نطوف الازقة، ننشد اغاني، نعيد الواقعة، كل صبي يقول مقطعا.. هكذا تنتظم المسيرة.
المسافة بين الغابة وطرف الجبال ليست بعيدة، قطعها قبل ان تلوح خيوط الشمس الاولى من وراء السلسلة، المفروض التخفي طوال النهار، بطول الاخدود الذي يوازي الجبال تتكاثف اشجار الفواكة ، جعله مرعى للبغال.
فك اربطته، الجوع يقرص المعدة ، يجمع التوت الاحمر كومة كبيرة ، يتناول حبات لكن الظمأ شقق الشفة، ما زالت قطرات الندى تتساقط ، الاشجار باسقة والسماء تميل الى الارجواني،.
حتى تبرز الاشعة البيضاء عليه ان يستلقي، التوت فوق الجرح، تنتابه رعشة شديدة، يمزق طرف القميص، ما زال نظيفا، نوبات الالم تاتي متتالية، مرات ترافق وجع الخاصرة.
يشعر بالانهاك، لم يعد الفتى الذي يقفز بين الجداول برشاقة وليونة، كأنه هرم، حشرجة الصدر تقعده الارض،
–    هل يأتي الموت؟
ابدا لم يجبل على هكذا طرح، همه ان تصل الشحنة، الصناديق عند الارض تستقر، ينظر بخيبة امل الى جرحه ، البغال ترتع مستريحة من حملها، التعب يرتسم في العينين ذبولا.. كالجرذ لا اريد ان اموت هنا، ارض مسكونة بالرعب، لا تطأها قدم، منذ الازل هي مهجورة، ما الذي حدا بي الى هنا؟ الدببة من رعونتها تجوب الاصقاع، لمَ لم اذهب معها؟ حتما لكانت طيبت الجرح بودها..،
–     متى ابدا حياتي؟
في مدينته كما في الجبال هذه ، كان مشردا. ثمة امنيات تقبع في الجوف، يؤجلها عل الزمن القادم يتيح فرصة، أمه تسأل:”متى تعود؟” وقد احست بانها الاخيرة التي تراه فيها، لقد داهمها مريدو السفاري ليلتها، بينما اخته  تجاسرت واخبرتهم ان اخاها يصنع تمثالا قرب الجرف.
رغبة جامحة تملكته، الدغل عند الصدر صار لزجا، يختلط ببقعة الدم، سينتظر حلول الظلام، سيغطس في الجدول، عل النشاط يعاوده. يمارس بعضا من ألعاب الطفولة .
غياب النهار استطال ليتآكل صبره..
يتطلع الى السماء، غيوم بيضاء تركض متسارعة ناحية الشرق، لا بد ان تمطر بعد قليل. كل الجبال تصبح كهوفا.
قبل ان يخفض عينيه أبصر في السماء شبحا. يقفز فزعا، يهش البغال, يصعب المأوى،، راكضة بين الاشجار، الصناديق تخبأ، أهذا واقع ام خيال؟ رعب طلقات الجندرمة ما زال ماثلا في ذهنه، لا بد انها تطارده، لم تمض الا ليلة واحدة، او قد تبحث عن حيوان خرافي  في السماء.
لم يخطر بباله ان الطائرات ستلاحقه، تدنو من السفح، تأتي منقضة، ثم تصعد شاقوليا، كأن الطيار يستعرض مهارته، كنسر فارشا جناحيه يحلق، ظلها في الارض يركض فوق الصخور. من الغابة تدنو، تكاد ان تصدم اطراف الاشجار. ثم تعلو ثانية، تدور حلقة واخرى تنقض.
عاصفة هوجاء تتطاير الاوراق، ربما ابصروه، ينصب البندقية، ثلاثون طلقة جاهزة.

–    “صلية” واحدة وانهي الامر.
حالما اقتربت، صوب نحوها، لكنه توانى، في المرة القادمة ستكون اقرب، الطائرة تهبط عموديا مما لم يفكر الا بملاحقتها، تتكسر الاغصان، تنكشف فسحة. من قال للمواكب ان تذهب الى الفسحة؟ “الشهيد” صرع عند الفرات.
البغال ترفع رؤوسها، هل تخلق اجنحة؟ يتخيلها تطير. كالسهم بغل خلف الاخر. تصفق أرجلها، تلاحق طائرة. يضيق الخناق عليها فتقترب هابطة. تشق الرصاصات طريقها الى العلو، يسحب شهيقا ثم زافرا غضبه.
كانت النيران تندلع فيها. مروحتها سكين باشطة تقطع الجذوع.
قليل من النشوة ثم تنحسر البسمة، يبدأ العمل.
–    ساكون عرضة للمطاردة بقية النهار.
فوق البغال الصناديق تحمل, الجرح يفتح فاه مجددا،  قطرات الدم تنز حارة، يهش البغال، اثنان في المقدمة، الثالث يركبه .
–    دي.. دي.. دي..
تمشي ثم تسرع، ستظل الغابة تظلله حتى اوائل المغيب، كان يخاف مجيء الطائرات ثانية.
ان ساط البغل سيطحر وعندئذ ينتحر، عليه ان يحثه او ان يتوسله السرعة. تهمز قدماه بطن البغل، يستجيب فيسرع البغلان.
حالما ينتهي من الغابة سيبقى في منأى من الخطر, سيفضي الدرب الى الشلالات. لن يسلكوا هذا الطريق، سيجرب الجري في الدروب المطروقة. حتما لا يصلون الى “دوكان”، ساعتها يكون قد عبر الشلال وخلف البحيرة وراءه ، عندما يصل الى هنالك تلوح له “هندرين”
–     هل سانجح؟
الفرحة تتحول الى همزة في السيقان، ينطلق الحيوان اسرع، كأنه يشاركه الفرح،
.. اسرع .. اسرع.. ثمة صفان ورايات خضراء تخفق، الصف الاخر راياته صفراء، المهرجون يدقون طبولا عند الجرف، تبرز راية خضراء تلاحقها مئات الرايات الصفراء، الظمأ يحدو بالراية نحو النهر، فتطلق النسوة الزغاريد. يصبغ المهرجون المياه بالاحمر. تجفل الفرس هاربة، يأتيه الصوت.. اسرع .. اسرع ..
السماء خلف غيوم سوداء تحجب، ثم تزمجر، البرق يلصف المكان بلون شذري، تكفهر السماء فيتزل المطر. البغال تطرده بهز الرؤوس. ينقع القميص ويلتصق بالجسد، يذيب اخر الشموع الى سائل برتقالي، فرن الحداد يصهر الخردة، الاشجار سقيفة تتدلى منها الاوراق. غصن نازل ينغرس في الخاصرة، يصيح:
–     آه.. ايها الرب, هي ساعات فقط.
يشعر ان الصوت لم يغادره، هل يبكي وجعه؟ قطرات المطر تنزل فوق الوجنة، الشمع تصلب على الجرح،
البغال مسرعة وطرف الغابة بين فكي بغله، أي سهم سيطعن الفارس قرب الجرف؟ كالمطر المتساقط  تنهمر السهام، عويل النسوة يرتفع، بعض الشابات ينقرن دفوفا ، تصير اغاني المهرجين نواحا .
تفتح الغابة على شلال منحدر بصخب. الرذاذ المتطاير يصنع ضبابا ، كل الوادي يهدر مع المياه النازلة بجنون .
ثمة ممر بسعة المتر يحاذي طرف الشلال، عبوره موت ونزهة، مر البغل الاول بيسر، الثاني عند نصف متر توقف، هاله المنظر فتجمد، عادة ما لا ينظر البغل الى الدومات، حظه جعله يقف، من يدخل بغلا بخرم إبرة؟ هذا ما اراد. ياه.. تحرك، كأن المنظر لم يعجبه فواصل سيره. رفيقه في الطرف الاخر تشممه .
ماسكا بحبل الثالث يتقدم ، يتفتح امامه الشلال دوامة رعب ، كان الفارس يشق دربه الى الفرات، يسقط صريعا قرب الجرف، لم يبلل ريقه ، مياه الشلال عند القاع جداول ممتدة ، الموت عطشا.. الموت في المياه. البغلان يتطلعان لثالث يجر جريحا. يفسحان الطريق لهما ، الشلال يواصل هديره.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. م. عبد يونس لافي : رجلٌ كبيرُ السِّنِّ، خلفَ منضدةٍ كبيرة ـ اللقاءُ الأول .

مخزنٌ كبيرٌ يقفُ عندَ مدخَلِهِ، رجلٌ كبيرُ السِّنِّ خلفَ مِنْضَدَةٍ كبيرةٍ، يُنجِزُ إجراءاتِ الْبيعِ للزبائنِ، …

| عبداللطيف الحسيني : نخلة الله حسب الشيخ جعفر .

إلى الشاعرين محمد نور الحسيني و محمد عفيف الحسيني. الشعراءُ فقط جعلوا الحياةَ بهيةً لتُعاش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.