د. ناصر الأسدي : من زاوية أخرى

البحث عن منفى
يعادل حد الموت
إذ
لا قرار في بحرك
اللجي
عد بنا
فقد أسرف المركب
في صمته
وانكسر الظل
فوق المغيب .
ومل بنا
نحو مشهد الأحبة
فقد سجد الضريح
فاكتوى
وتهجد
فقد تصفد
صدغ الفجر أرصفة
ولامس القلب
الهوى فغوى
فمتى تستيقظ الغيد
من سكراتها
فتمطر ساقين
لاملا ولا ركضا
ومتى نسافر
في وطن
لاتسكر الأشواق
منا عاشقا
بات مرتحلا
هبني أتيتك
ابحث عن وطن
ماتت ملامحه
انتظارا لمن رحلا
هبني صبرت
وهل في الكون
من أحد
لايعاقر جيدا كان
ممتشقا
وهبني
على يديك نامت
قراي
وغيبني عطرك
حتى غدا
بذيل ثوبك
مئزرا .
وأغبش الصبح
من منفاك
يرتوي
قطرا احمرا
فنحن وإن غبنا
طويلا
وغيبتنا المسافات
فإنا إلى منفاك ارتحلنا
وفي غربتك الحميمة
صرنا نغالب
ليلا اسودا
ونحن لما
امتطى الراكبون
مطيهم
كنا نلوح
باليدين ملايين الأنجما

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. م. عبد يونس لافي : حينَ فاضَ الفُرات*.

  لِمَ يا فُراتَ الخيرِ تجري غاضِبًا؟ مهلًا ولا تغضبْ، فإنّا حائرونْ. موجاتُكَ الهَوْجاءُ  تُرْهِبُنا، …

| بدل رفو : من ادب المهجر – رسالة عتاب الى جدي.

امطرني الناي الحاناً ، يتردد صداها بين جبال الكورد.. آمالاً لعمر جمراته متوقدة .. ناي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.