د. ناصر الاسدي : إضمامة وجد ..

إضمامة حب
تتشظى
كما الغيم
يرقص بانتشاء .
واضمامة وجد
تكتب البدء
تفتح الخيط
المعلق بين الأرض والسماء .
والنسغ ,
كما الماء يعانق الغصون
يراقص الهواء والفراغ والجفون .
والغروب الغروب
مفاتن على الوجه القديم
مداخل تاه في أنوثتها الخيال
مراقص للصبا
يعفر على أعتابها الارتواء .
هذي قناديل شمع
ذرفت دمعها
وألقت في ذروة المصابيح
نشيجها
واكتوت بالاصطلاء .
أتعلمين
أن رهان الحب صعب
وإني كلما أبديت
لك القبول
وتجاوزت معك الفصول
وكنت كما القطرات
من مطر أجول
احبك
وما أقوله ليس من ترف
بل من ممات أعيشه
واحبك ليس جرما
فما من حيلة
للبقاء
احبك
ليس اعترافا
لكن الغرام يكتب سفر الهيام
ويفضح بالأنين مراتب الارتقاء .
احبك
فقد كشف القصيد
ملامحي
وأحنى على الدرب
تضرعي
وجرني التجني
وسقيت المرارات
كأسا بعد كأس
واستوت على
الشاطئ القريب سفينتي .
فيا حبيبتي
أما من رجوع إليك
يغالب المدى والنشيد .
ويحضن الجيد المبلل بالفرات
والقصيد.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. م. عبد يونس لافي : حينَ فاضَ الفُرات*.

  لِمَ يا فُراتَ الخيرِ تجري غاضِبًا؟ مهلًا ولا تغضبْ، فإنّا حائرونْ. موجاتُكَ الهَوْجاءُ  تُرْهِبُنا، …

| بدل رفو : من ادب المهجر – رسالة عتاب الى جدي.

امطرني الناي الحاناً ، يتردد صداها بين جبال الكورد.. آمالاً لعمر جمراته متوقدة .. ناي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.