سالم محسن : إكتشافات جنوبية

تأتي الجياد من الجوانب مسرعة
لكن الجواد الرابح يأتي من الخلف بقامة ممدودة
ممشوقة في التتويج

لاتساوي بين الفرس والمهر
الفرس الجميل ليس كالمهر الجميل

أنت الارض وانا الانسان
في النكوص دورتنا

السيف الطالع من نحاس التمثال
رغبة عوجاء

لأن الخيول وصلت متعبة
نحرت بالماء

كتف بكتف
يد بيد
شفاه بشفاه
..معا على الدوام

لاتك كاللون الرمادي

طفل ليس أنا
يلهو
يلعب
لايلوك مثل الكبار

نلتقي في الشتات
يفرقنا الآياب

لاتشعل شمعة في غير أوانها

على حافة من طرف قصي أقف و أصيح:
-المصالحة اللاوطنية
-طائفية القارات..!؟

جمرة الخرائب
شرفة تلهث

ياقائد الجيوش
عد بالافواج الى الثكنات
فما عادت شمس الظهيرة تطاق
وان الارصفة ضاقت بالجنود والعاطلين
فاختر مابين الجيشين..!؟

الموانئ على طول الشريط الاجرد ملقاة
ضفاف بلا نخل
رافعات عملاقة بلا عمال
لازال المستثمر في صالة العقود
يجأر ويقول :
بالخل وبالعمال
كما جاء بالعقد المبرم
وكان محرك الديزل يطلق ضحطات خرساء

الرغبة الزرقاء مرت وكنا على وشك
الرغبة الزرقاء صارت بعيدة,خلف عتمة المدن أنزوت

بزعنفة نابتة وأجنحة على الجنبين تعود الى النهر
مع أصداف تتلمض
ورأس كالقيدوم

نهر الأجداد يدس الأمواج الى الجيل التالي

من كندة كان الخروج.. والى الابد

الحافلة جاوزت المقبرة
وجاوزت المقبرة الزائرين

أنزلِ يانجمتي
على مهل
في الانفاق
في بيوت واطئة الكلفة

المرأة المتشحة بثوب الحزن
جاءت من المؤسسة السوداء

ماكان الزمان خطأ
عندما كان المكان كالهلام

غنت الجنائزية لي لحنا من الجنوب وكانت تنبش القبور

جاءت الريح من الخارج أم من الداخل..؟
في غابات النخل موعدنا..

نجوم اليابسة هي التي تضئ السماء

البصرة 2011

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.