مقداد مسعود : التطريز بالكناري/ البناء على الماء
إتصاليات خيمات السرد في رواية (مخيم المواركة) لجابر خليفة جابر

الناقد مقداد مسعود والروائي جابر خليفة جابر

الناس..لايتعلمون إلا قليلا من تاريخهم
                                  ص258/ أصابع لوليتا/ واسيني ألأعرج
كلنا يحتاج لإعادة قراءاته للتاريخ وحقائقه
                                    ص57/مخيم المواركة    
مخيم المواركة..
هندسيا ….لها معمار المدينة المدورّة/ المبوّبة..سورها الدائري أبواب متجاورة
وكل دائرة محصنة بقفلها وهنا الدلالة العلاماتية،في تشخيصنا لهذا الشكل الهندسي..
كل باب يؤدي إلى فضاء يستفزني كقارىء منتج لمحاورته..
المقتبس الذي إنتزعناه من صفحته 57 وثبتنا هو مفتاح من مصفوفة مفاتيح المسرود
. هذا المفتاح يعلن عن حاجتنا المعرفية لتحديث منظومات قراءاتنا للتأريخ ومن خلال
تكرار فعل إنتاج قراءات مغايرة نؤثل مأسسة لخطاب جدل الحضارات ألأنسانية
لا..هيمنة ألأنقراض الكولونيالي
تتكشف لدينا المصفوفة التالية:
*ضرورة القراءة بالشطب وفاعلية الشطب: تنظيف الوعي التاريخي من قبضة ألإستبداد
ووعيها الزائف
* إستراتيجية هذه الرواية،تكمن في السعي في هذا المضمار..
هنا خطورة المغامرة النصية.. أعني كيفية المحافظة على الهوية ألإجناسية لمسرود (مخيم المراوكة)
كم نسبة القوة الصيانية الروائية،وكم نسبة غير ذلك؟
*كل رواية لاتخلو من بعدها التاريخي، أعلنت ذلك أو أضمرت..لكننا هنا في رواية
بفضاء تاريخي.. هذا الفضاء هو المظلة الروائية…أما النت فهو محض رابط تفاعلي
يتموضع في راتوب الشخوص الثانوية..فالحاضر في فضاء الرواية موجود بألإستعارة
ربما نلتقط  في المرآة التاريخية،مايجري للمسلمين آلآن بعد برجيّ التجارة..
*التأريخ ..لايحمل في الرواية جهامة الوثائقي الرسمي اليقيني، التاريخ هنا طحين
والفن هو الماء،وسيرورة المسرود تعتمد.. قوة سواعد الساردين..ليستعيدوا
بالفن ما أنتزعه الكونيالي بقوة البطش
(كان كريم يلبس المايوركا خمارا شفافا وجلبابا طويلا ليستعيد ما كانت النسوة في ألأندلس
يرتدين من زي إسلامي وما يتزيّن به من حلي وأصباغ قبل أن تطبق قرارات المنع
ألأخيرة لفيليب الثاني/30) وليس الفن هو السلاح الوحيد في مقاومة تزيّف الوعي
الجمعي(ترك نحت المايوركات وخرج بسلاحه إلى ألأحراج الكثيفة وإلى الجبال
…يتربص الجنود القشتاليين ويصطاد من ينفرد بهم/39)
جهوية المسرود..
تنماز سرديا (مخيم المواركة) بتنويعات السرد ..وها نحن نحاول إلتقاط جهات المسرود:
*الرسائل النتية: شهرزاد المنسوجة من الذبابة والعنبكوت
في الليالي ألألف كان حكي شهرزاد حبل النجاة من بئر دمائية شهريار،والحكي كان مساجا نفسيا
نظّف شهريار من الوحش الذي فيه الحكي هنا له فاعلية كشط مؤثرية الوعي الزائف
المنتج من قبل إستعلائية آلآخر..والنت هنا ممحاة البعد الجغرافي،وإفتراض المجاورة اللصيقة
(سنلتقي غدا بإذن الله، أعترف أني كسول في الكتابة من قبل وآلآن كسول في الطباعة أيضا،
لذا سأختصر..إلى لقاء آخر،عبر النت طبعا،وأعتذر عن كسلي/10)..
(أراسلك غدا إن شاء الله،أشعر بالإرهاق،..وفوق هذا ستقدم خيمة إشبيلية
حكاية جديدة وجميلة كما يقولون../44)..وأنا أقرأ مابين القوسين يتناهى إلى
سمعي صوت جدتنا شهرزاد وهي تختم حكايتها ب(وأدرك شهرزاد الصباح)
وبين الحين وآلآخر سيحيلنا السارد إلى شهرزاد إفتراضية مجبولة من عنكبوت
ألإتصال(كانت رسائل عمار إشبيليو ترد إلى بريدي ولاأرد عليها إلا بإيجاز
ليس عندي ما أقوله سوى حثه على إكتمال حكايات المخيم..تصفحت ألإنترنيت
والمواقع التي أرتادها بحثا عن خبرعن المخيم أو أي أعلان عنه أو معلومة فلم
أجد أي ذكر/56)
*مصفوفة  :
لدينا مصفوفة من الساردين ولدينا وحدة سردية صغرى مضغوطة..من هذه العينات
التي اشبهها شخصيا بتلك المصغرات المعروفة آلآن ب(النانو)* سيتم إستعادة  الفضاء المستلب
حفاظا على الذاكرة الجمعية من صدمات الفرمتة التي يقوم بها الكولونيالي
وألأستعاد هنا نوع من فن(التشابيه) لفاجعة اليوم العاشر من محرم
(المخيم بشكله وتنقلاته وطريقة توزيع الخيام القريبة إلى الفوضى والتشتت أريد لها
أن تحاكي عمليات الطرد الوحشية التي تعرض لها شعب كامل بمختلف إنتماءاته وأطيافه/20)
المخيم له وظيفة خشبة المسرح،هل نحن في هذه الحالة أمام ذلك النوع من المسرح التقدمي
المعروف ب(المسرح الفقير)؟ (ألأساس لفكرة المخيم فهي إجتماعاتنا أوحفلاتنا القصصية
والتي أبتدأت بأن يطرح أي مشارك مايعرفه من حكايات المواركة بجمل مكثفة كتلك التي
تبادلتها مع الدكتور رودميرو يمكن أن اسميها قصاصات سردية أو حبات قصصية)..
*الحصاة والماء..
يأخذ السرد حركيته من الحصاة، التي كنا نشطحها فوق سطح مياه شط العرب..الحصاة
تتقافز إلى ألأمام مع كل قفزة ترسم دائرة في الماء..عبرهذه المتواليات سيكون السرد
وربما هكذا أراه كمنتج قراءة…
(أربعون حبة أو قصاصة أوقصيصة،لنقل أربعون جملة سرد مركزة وأزيد عرضت على
المشاركين،ليقوم أحدهم أو أكثر بالأنطلاق من أي جملة والتوسع فيها ضمن آفاق الخيال
المنتمي إلى واقع كان معيشا،وبمعنى آخر،بسط الواقع الموريسكي المتخييل ورسم مشاهده)
وبالطريقة هذه  سنحصل على نص جمعي لافردي عبر رابط التشارك التفاعلي
(جميعا شاركنا في إعداد وكتابة هذه الجمل المكثفة ، لقد أشتركنا حتى في كتابة الجملة
الواحدة،كلمة من هذا أوذاك،حتى نستقر على الصياغة ألأخيرة لها/ 21)
*أثنية قماشة النص :خيمتان: خيمة أشبيلة/ خيمة غرناطة
الخيمتان بؤرتان سرديتان رئيسيتان ،وكل بؤرة تشتغل على وظيفتي
السارد والمسرود له،وأحيانا ثمة تضاد سردي
( أحتجت خيمة أشبيلية../89)
(دخل المخيم ثانية في حراك النقاش ألأدبي والتاريخي حول حكاية الملاح حامد،
وأحتدم أشد بعد أن أنزلت غرناطة حكاية أخرى تظهر تأثيرات غرناطة وأبنائها
في حياة قمرين ألأشبيلية/99)
لايكتفي السرد بالصوت الجمعي..ثمة مدونات بتوقيع شخصي
*المؤلف المجهول ..
للمجهولية إيماءتها الرشيقة ،وعلى الفاطن من القراء، إلتقطها ليتعرف على سعة
ألإيماءة التي لاتتجاور إلا لصق مجهولية ليالي شهرزاد ،حيث لاتعني
المجهولية إلا تحويل الخاص الباذخ الى ملكية معرفية عامة
(ولأنه – كما أعترف بنفسه- نقلها عن راوٍ آخر،من أسلافه، عاش قبل أكثر
من أربعة قرون،وأسمه إشبيليو أيضا،ولأن عمار إشبيليو ألأول ذاك
هو آلآخر ليس المؤلف الحقيقي،ولأن عمار إشبيليو ألأول،لم يذكر بالتحديد
من هو مؤلف الرواية المسمى ب حامد ألأندلسي….وغير هذا لاأحلم يعلم
كيف اجتازت الرواية مئات السنين لتصل الى عمار اشبيليو ألأخير؟
لهذه ألأسباب…..قررت أن أدعي تأليف الرواية وأضع أسمي على غلافها../7)
كقارىء منتج اراني امام نسق خماسي مترابط إتصاليا
*مجهولية المؤلف الحقيقي
*مقاومة الزمن
*حل إشكالية القارىء..وتخليص الوليد الرواية من غياب ألأب
*تبني الوليد من قبل شخص معروف من قبل القراء
*إستكمال شروط أهداب النص في الغلاف والتي هي
*العنوان / اسم المؤلف /لوحة وجه الغلاف / ايقونة دار النشر..
وثمة مجهولية أخرى تواجهنا..عبر مسردة صغرى
(هذه تعليقة ليست لأروى لكن صاحبها لم يكتب أسمه /25)

*هامش أروى معلمة من تونس..
يتمفصل بأربع مسرودات تنز دما بريئا من جسد  مارتينو المورسيكي الذي راودته
عن نفسها الشقراء سليلة الفايكنغ (لم تذكروا خاتمة الحكاية يا أخوة…مع أن النهاية
كما ذكرتم محتملة،لكني أرسم أكثر من نهاية مختلفة للقصة(24-26)
*مدونة فيرونيكا
فيرونيكا..مهتمة بالتاريخ،تضع خطا تحت المضاف والمضاف إليه( حرير ألأندلس)
لالتصلح عوقا نحويا،بل لتكشط ..شبه الجملة،لنطّلع على النسخة ألأم ،اعني مغزى
الرحلة(سفر ياستن الى غرناطة مقصودا وبتوجيه من أمير أورانج للتجسس وإثارة
المشاكل داخل أسبانيا وللبحث عن مصير بعض ألأسبان الذين أعتنق آباؤهم البرتستانية
خلال و …/60)
*أوراق باستن/63-64/68.
في هذه ألأوراق يسقط قناع باستن ونكتشف الوجه ألإنساني فيه (وجهك مريح تشع
منه الرحمة،كأنك مسلم،لاحظتك في السوق تتعاطف مع المواركة،واضح انك تعرف
مأساتنا/63) ثم يعلن بيتر عن وجهه ألإجتماعي(أنا هولندي ياصديقي ولست كاثوليكيا
لو عرف هؤلاء ألأوباش بحقيقتي لأحرقوني كما يفعلون بكم/ 65)..
إذن ألإضطهاد يتمتع بروح ديمقراطية،لايفرق بين مسلم أو مسيحي فالنظرة العقيدية
أضيق من ثقب ألأبرة ولاتحتمل سوى خيطا واحدا ..لايخيط به سوى أفواه المختلف
*مخطوطة الأسكوريال:
عبر فضاء هذا ألأرشيف..تنكمش اسطورة الواحدية،وتتفعل ثنائيات التعايش السلمي
حامد ألأندلسي،هو مكتشف امريكا بالمناصفة مع كولمبس ،تغير ألأسم من حامد
الى(روديغو دي تريانا)..من باب التقية ../ص85
ترسيم السرود
السرود هنا تنتج بالمشاركة وليس بالفردانية،تنتج عبر ذات جمعية في إتصالاتها ألأدبية
والمجتمعية،وهذا يعني الكتابة تنبثق من ذاكرة واحدة رغم تعددية المنتجين
(خلال أغلب ألأحتفالات القصصية قدم ألأربعة،تخطيطات أولية،إستكشات ومشاهد
وبورتريهات،تصور البعد المجسد والمتخيل لمضامين الحكايات،حتى نضج عندهم كما
قالوا مشروع لإنجاز لوحة تحتوي الحكايات كلها بطريقة ما/109)
•    الرواية الواعية بذاتها…
لاأقول (ماوراء الرواية)اي(الميتارواية)..بل افضل قول إستاذي الطيب الذكر
محمود عبد الوهاب (الرواية الواعية بذاتها)..نحن هنا مع منبه قطع للنسق النصي
أعني سيرورة التدفق الروائي، حيث يصل لنا القطع النص من خلال سارد ومسرود له
(هكذا صديقي ختم ألأشبيليون حكايتهم كناري أو كناريات لكنهم وبإيداع تركوا النهايات
مفتوحة وهذا يعني أنهم سيعاودون توليد حكاية جديدة أو، أكثر
لاحظ صديقي، أن جملة السرد الخاصة بإغلاق الحمامات أخذت أغلب أوقات المخيم،
ولاشك أن التنافس الواضح بين الغرناطيين وإشبيلية هو السبب../84)

*من قاف القلقة إلى مهموسية الحاء
هي شعرية سرد ،ينتجها شاعر ضيف أسمه خوليو سوريس
هذا الشاعر ،يرى في مفردة (أقفال ) حزمة من مفاتيح شفرات
منها: السجن/ المطاردة/ المصادرة/ تكميم افواه ..ويبلغ مجاز
الشعر ذروته في(القبض على الحمّامات وإلقاءها في السجن/22)
وبرهف الشاعر،يلتقط الجرس الحروفي في حرف (الحاء) وما يتشقق
من حاءات مجنحة بأحلام يقظة (كلمة الحرير..أن حروفها وصوتياتها قريبة
من كلمة حرية بالعربي/22)…وبعد حائي الحمّامات والحرير..نتوقف
عند حاء الهديل ..(وقتها كان التراسل…يتم عن طريق الحمام الذي اتقن
آهالي البيازين تربيته وتفننوا في تعليمه../101)..
*المتغير العلاماتي في الفضاء النصي..
*المرجع التاريخي/ الجغرافي..وعملية صهره في وسائل إنتاج سردية..
غرناطة/أشبيلية في غالبية السرود وألأشعار كانت ألإتصالية معها أيقونيا..
هي إتصالية عربية قومانية..
هنا يستعملهما السرد أيقونة أممية دينية أسلامية..
*القناع / الوجه..تسمويا…
ألإسم نوع من أنواع الهوية ،وانقتل العشرات في عراق مابعد نيسان 2003
لأنهم لايحملون من سلاح يستفز ألأرهاب سوى أسمائهم ..
(هي حيرةٌ
ماذا أسميك؟
أسميك عليا
تقتل
أسميك عمرا
تقتل
ماذا أسميك
هي حيرة
أنه يقتلونك على
شبهة التسمية /ص68/من قصيدة وجع التسمية)*
وللأسماء سحرها على آلآخرين ،فمعرفة أسم الشخص ،يحوله من مقام النكرة
الى مقام المهابة (لم يكونوا يعرفون أن أسمه ألأمير نوح..وعندما عرفوا أسمه
زاد تشبثهم به من بعيد..ولأسمه نوح الذي كان به بعض الغرابة وبعض السحر
والدهشة/18/ واسيني ألأعرج /المخطوطة الشرقية)*
في (مخيم المواركة)يرى آلآخر المتعنت ضرورة ،حذف كل ما يشير الى ألأصل
بدءا بالتسمية ومرورا بطقوس الطهر وهنا نحب نثّبت ألأسم ألأصل..ويسبقه
ألأسم بإنزياحاته القسرية
*آمادو/أحمد
*كاسياس/ كريم/28/45
*ميرينا/ مهدية
*صالح/أوسولينو
*قمرين/ كامرينا
*تأويل قمرين..
لاتخلو التسمية..من قوة دافعة تجديد أو إستحضار غائب عبر الإتصال التسموي وللأسماء
شحناتها الدلالية ..وهنا نلتقط شفرة(قمرين) وكيف يفككها المسرود الروائي
(..أسم قمرين جاء من رغبة والدها خوان أوحامد بتخليد ذكرى والده وأخيه فسمى
أبنته قمرين،حبا بهما،..فجمع أسميهما معا في أسم ابنته قمرين أي هلال،بدر/103)
*طيور الكناري/ كناري اسم بنت قمرين
(أن السبب بهذه التسمية يعود الى جمال كناري بنت قمرين/80)
*ميشيل/محمد
*الحاج هلال: كروس ويعني ألأسم بالقشتالية: الصليب/89
*زئيف شاليط/ خورخي خوسا/96
*شلومو/ شارل/99
*بيدرو/ بدر
*جون/ يحيى المدريدي
مجريط ألأسم العربي لمدريد.
*دلال/ سلام/116
*اليهود بعد تنصيرهم: مارانوش
المسلمون…:لشمرشكش..موريسكوس..أي مغاربة للتصغير والتحقير..
تحيلني هذه التسمويات القسرية الى المتداول المحلي وألأسلاموي
ولدينا: الشروكي..الواجهة الغربية/ الرافضة/ النواصب..
وألأسم احيانا،يتوظف كتقية..(أحمد يلمظ المسؤول عن موت الجدة العجوز يمكن أن يكون
حيا،ولكن ليس بأسميّ(أحمد قشتار) أو(خلدون قسرة) المستعارين كما أعتقدا وهو بأسم
(معمر إرغنر) الذي لايبدو أنه مستعار أبدا يتجول في المدينة كشبح/149/ أورهان باموق/ الكتاب ألأسود)*
* الهوية الماء: 28/43/حمام قمرين 49/50/53/55
الماء في هذي الرواية،له هوية واحدة تفضح صاحبها .الماء يعني المواركة أو المورسيكي
إذن الماء يعني ألأسلام،لذا(أصدرملك اسبانيا فيليب الثاني قراره بإغلاق حمامات المواركة،لأنهم
كما تقول الكنيسة المقدسة،يستخدمونها للوضوء والصلاة المحمدية سرا/28)

•    الحمام:رابط الثورة التفاعلي/74/ 101
المراجع:
*جابر خليفة جابر/ مخيم المواركة/ فضاءات / ألأردن/ الطبعة ألأولى/2012
*أ.د محمد شريف ألأسكندراني/ تكنولوجيا النانو/ عالم المعرفة/ع 374/ 2010
*قصيدة وجع التسمية/ أنظر(زهرة الرمان) مقداد مسعود/ دار الينابيع/ دمشق/ الطبعة ألأولى/2009
*واسيني ألأعرج/ المخطوطة الشرقية/ المدى/دمشق / الطبعة ألأولى/2003
*أورهان باموق/ الكتاب ألأسود/ ترجمة عبد القادر عبد اللي/ المدى/ الطبعة ألأولى/2003

شاهد أيضاً

شوقي كريم حسن: داود سلمان الشويلي… وضوح الأشتغالات المعرفية

*عند خط الفصل بين سومر بكل ارثيتها العجيبة، وامتدادات زقورة اور، واللاله الجالس في العلو، …

صباح هرمز: بنيات السرد في روايات “محسن الرملي”

1- الشخصية: يقول رولان بارت معرفا الشخصية في الحكاية بأنها: (نتاج عمل تأليفي) كان يقصد …

التعايش مع واقع النصوص في مجموعة (ما أقولهُ للنحات ) للشاعر أنمار مردان البياتي*
قراءة: محمد جودة العميدي

عن دار الفرات للثقافة والاعلام – العراق- بابل وبالاشتراك مع دار سما للطباعة والنشر والتوزيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *