هشام القيسي : إعترافات

 ارق  
لا ينفع أن تحلم
ففي كل صباح
تفتح التعاويذ أبوابها .

مهجور هو الآخر
والطقوس لا تتأرجح على الشاشات
من منا اذن يدجن أحزانه ؟

هكذا أرقب كيف يشتعل الليل
وهكذا أختار محطة
أتعلم منها حكمة تبهج الكلام .

           معزوفة

مثل حريق شفاف يسرع من بعيد
أقول تراكمت جهامة الأيام
والزمن تفرد من غير حياء
وأقول أيضا
داهمني الأرق
فقد تلاشى الهواء ،
عطشي إذاً
حين لا أشير الى غناء .

             فقط   

في لحظة ما
حين أصل الى الجذور
أخبيء أحلامي
وأقيس على أبدية لا تتأوه .

      باب   

في هذا المكان
أتنسم أسئلة الوجود .

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: عـَـلـِمتُ الآن

عَـلـِمـتُ الآن… إن لمَغيبِ الَشمس في شَفَتي ألـــفَ أُمـنــيةٍ تتوارى وَلحضور ألامـس في لُغتي مـِليـَون …

غانم العقيدي: كنا في مقهى محمود (6)

مرض محمود حطت الشركة الباكستانبة رحالها في المنطقة خلف القنطرة التي يعبر عليها القطار هي …

عصمت شاهين دوسكي: حديث الشوق والحجر

آه من حديث يعلل ما في الوصل دونه يحتويك بُعدا عن المسافات وشقاءه أما آن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *