رمزي العبيدي : مع الأستاذ أنور عبد العزيز في حكاية النقد

الناقد المبدع الأستاذ أنور عبد العزيز

قرأتُ عبر الشبكة العنكبوتية – الإنترنت – في الصفحة الحادية عشرة من طبعة بغداد لجريدة ( الزمان ) ، وبعددها ( 4265 ) الصادر يوم الثلاثاء 31 / تموز / 2012م ، مقالة للأستاذ أنور عبد العزيز ، عنوانها : ( بين الردينِ وحكاية النقد ) ، عرض فيها بعض الحقائق عن شطحات وزلات وحماقات حيدر عبد الرضا ، الفارض نفسه على النقد الأدبي ، ولا أدري مَن ذا الذي كذبَ عليه أو خدعه وقالَ له بأنَّه من نقاد الأدب ! .
إنَّ أوَّل قراءة لي لحيدر عبد الرضا كانتْ تلك المقالة التي ردَّ فيها على الأستاذ غزاي درع الطائي ، نشرتها جريدة الزمان الدولية قبل عامينِ أو ثلاثة – لا أذكر بالضبط – ومنها حكمْتُ عليه ومنذ ذلك اليوم بأنَّه لا علاقة له لا بالأدب العربي ولا بنقده ، فهو مهووس بـ ( حقّ الردِّ ) حتى لو كانَ عن غباءٍ وجهلٍ وعدم معرفة ، وبدا لي وقتها إنساناً متخلِّفاً مغروراً فارعاً متعجرفاً وطبلاً أجوفَ ، لكثرة ما وجدته من أخطاءٍ كثيرة ومتنوِّعة : إملائيَّة ولغويَّة ، في تلك المقالة نفسها ؛ وألعن من ذلك كلِّه هو بذاءة ألفاظه وقبح عبارته في ردِّه ذاك على الأستاذ الطائي ، مستنكراً عليه أنَّه عيَّره أو ذكَّره بأخطاءٍ – لغويَّةٍ وإملائيَّة – له كانَ قد وقع فيها قبلاً عن جهل وعدم معرفة كالعادة ! ـ
فـ ( حيدوري ) هذا واحدٌ من هؤلاء الطارئينَ على حياتنا الأدبية ، لأنَّه لا يستحِي من الخطأ اللغوي ولا من الخطأ الإملائي ! ، فهو يخال نفسه مبدعاً ! ، ولا يدري أنَّ أسلوبه الكتابي فيه من الركاكة والعيب ما فيه ! ، بسبب تلك الهفوات والزلات والأخطاء اللغويَّة والإملائيَّة التي يقع فيها دائماً بسبب جهله بقواعد اللغة ، إضافة إلى ضعف تأليفه ! ؛ وإذا كانَ يقول بغير ذلك أو ينكره ، فدعه يعرب لي : ( أبوه ) ، في قولنا : ( رمزي العبيدي عراقيٌ أبوه ) ، وأريد منه أنْ يكتبَ لي تفصيل هذا الإعراب ، ولنْ يستطيع لأنَّه لنْ يستوعِبَ ما سيشرحه له أيُّ عارفٍ لنحو أو بنحو العربية ، ولنْ يجد الإعراب مكتوباً بتفصيلٍ مفيد له في أحد كتبه أو كتبها التي سيحاول البحث فيها ، لذا سَيُجَنُّ جنونه فنتسلى به ونضحك عليه .
لم أتعرَّض لحيدر عبد الرضا أوانَ قراءتي لتلك المهزلة التي تعدُّ لطخة سوداء على صفحات جريدة ( الزمان ) ، لأنَّني كنتُ أريدُهُ أنْ يتمادى في غيِّه أكثر ، ويستمرَّ في عنجهيَّته وغروره ، وكنْتُ أتوقع له أنْ يقع في شرِّ أعماله ، فيتصدَّى له واحد من أدبائنا الكبار فيلجمه ويوقفه عند حدِّه ، مسفِّها له مستخفاً به ، كما فعل أستاذنا الفاضل أنور عبد العزيز .
وما أكتوبتي اليوم موجَّهة لهذا ( الحويدر ) ، فهو أقلُّ وأتفه من أدخل معه في سجال أو نقاش ، أو يكون بيني وبينه ردُّ وبدل ؛ لكنَّها موجَّهة إلى أستاذنا الجليل أنور عبد العزيز ، وله أقول : أطال الربُّ عمرك ، لقد وضعْتَ يدكَ على الجرح فأوقفتَ النزيف … .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للتواصل مع الكاتب يرجى الكتابة إلى :
Ramzee_Alobadi@Yahoo.Com
Ramzee_Alobadi@Hotmail.Com

شاهد أيضاً

هو ذا دين محمّد
*علي كرزازي

في الوقت الذي تشتد في هذه الحملة المسعورة ضد الإسلام ونبيه الكريم عليه أفضل الصلاة …

في رحاب المصطفى !! الرسول محمد ومبدأ الفضيلة
الناقدة سامية البحري

محمد يا رسول الله صلى الله عليه وملائكته يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم …

شوقي كريم حسن: كاظم المقدادي… الاعلام توهجات العقل.

*يعرف منذ كان يحلم بأن يكون على قدر شهرة الن ديلون، من أن الاعلام ليس …

تعليق واحد

  1. رمزي العبيدي

    أرجو قراءة تعليقي على مقالة جديدة للسيد حيدر عبد الرضا تطاول فيها هذه المرة على أستاذنا أنور عبد العزيز، نشرها في صحيفة المثقف اﻻلكترونية، التي اشكر لها حياديتها وموضوعيتها بأن سمحت لي بالرد عليه، وإليكم الرابط:

    http://almothaqaf.com/index.php/readings/87926.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *