د. ناصر الأسدي : حين لا يسطو الظل ..

الظل الحائر
يتمطى
بذيل المدى
والانسكاب مشتعل
والهاجس المتلوي
على الوتر الحساس
ذاك اقترابنا
حتم مؤكد
وحين تدثرنا
بأردية الزجاج المبلل
كان الضحك
مفرنا وقت الأفول
……………….

تتفجر على الأغصان
أمنيات كنا نكتبها
على عجل
خوف افتضاح الدروب
أقف
وظلك خلفي
يحمل المكان
المعتق بالتراب
والتراتيل
ياما قرأنا عن الأمس
في أساطيرنا
أن السندباد
ذرع البحار
بحثا عن الجواهر والمحار
لكنه ياصاحبي
ماكان يبحث إلا عن فرار
…………………..

أقف خلفك
أمد يدي
ينساب فيك ظلي
أركض
يوقفني ظلك
لم أجد
لناصية الجسد المعبأ
من ندوب .
واغتالني سؤال
لست اعرفه .
كان موعد الصلاة
حين كان يغادرنا
سعى الظل فوق الأماليد .
وتجسد في صورة
الوليد .
وقامت هناك امرأة
ليست ككل النساء
تدثر الصغار خوف المطر
وتغني لوليدها أغنية
(( دللول  دللول
يابني دللول
عدوك ساكن الجول )) .
وتركض صوب العرائش
تحتمي من المطر
والريح تقرع الأبواب
فأين المفر؟ .
والظل لايسطو على
المكان
ولا يترك الأثر .

 4/7/ 2012
الدكتور ناصر الاسدي
البصرة

شاهد أيضاً

هشام القيسي: أكثر من نهر (6) محطات تشهد الآن

ينفتح له ، وما يزال يرفرف في أفيائه مرة وفي حريق انتظاره مرة أخرى ومنذ …

محمد الدرقاوي: درب “جا ونزل “

مذ بدأت أمي تسمح لي باللعب مع أبناء الحي في الدرب وأنا لا اعرف من …

تحسين كرمياني: يوم اغتالوا الجسر*

{أنت ستمشين تحت الشمس، أمّا أنا فسأوارى تحت التراب} رامبو لشقيقته لحظة احتضاره. *** وكنّا.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *