الورود الكلمات يحلقن في هذا المكان من كتابات دومنيك فوركاد*

المترجمة الدكتورة منال البستاني

* ترجمتها عن الفرنسية : د. منال البستاني
**
في كتابات فوركاد الما بعد حداثية لا يوجد أي علامات ترقيم ولا أي نوع من أنواع  الفواصل ولهذا النوع من الكتابة دلالاتها إشارة الى اختلاط ايقاعات  العصر .. ..المترجمة
**
المعاصرة غارقة في كتابي
وهي لا تصرخ أغيثوني
**
الورود الكلمات يحلقن في هذا المكان
وحيث يكن ، يكون العالم
ولا يضربن باجنحتهن كما تفعل الزرازير
في روضة الزهور الغزيرة حيث لن يكون الا العالم فقط
اكون بين الزهور منتبها الى انتقاء المغنين من بينهم
يتنقلن بايقاع في الواقع المتزامن فيبدأ كتابي الاول
كانت الورود في النهاية
أياديَ على الترقوة
بوصفهن مغتيات الفناء .. ….فاتنات
نون ……. فارزة
هن لسن الا الورود
ومنذ ذلك الحين
كانت كل وردة في جسم
كل ما هو مغن او بادئ بالغناء
مؤكد انه …. الكلمة
واحدة   واحدة
التويج لا يسقط الا بجماعات مثقلة
الوردة التي
اقول ورودا حين اقول الاشياء الكائنات  العالم
اريد ان اقول الزهور التي انتمي اليها
كما لو كنت اقول شعبي   لغتي
ع    . أ . و .  ليس هناك خجل في ان اتضرع
أتركهن يحفرن
ورودٌ بلا قفا
يتغذين على العشب
ذهبن نحو الليل    الليل الذي تهيمنين عليه   الذي لا تحلمين به
وفي الصباح يستمر الوضع كما هو
القناني الفارغات من الشمبانيا مبعثرة على وجه الماء
والورود معذبات بالعاصفة ونشيد الفرح  بالمصطلح والخباز
ع  ا  ا  ر  ا  غريزة الحب
اسير احلم بشيخوخة الصيف تحت نيران الرشاشات بسرعة  adverbe
موهوب جداا
منجذبا بين بُركات صغيرة من الضياء المجعد
اجمعهن بسرعة
ثم الزهرة
ثم ان الزهور تطلب مني كما لو كنت خادما
الورود تلومني   كما لو كان الطلب عرفا من اعرافها
الوردة التي كنت اطلب منها كانت هي وردة آذار التي تزول
وإلا فلها اظافر
أنت تجيئين عند من يجلو الذهب
يا زهرة بيضاء بنقائها الذي يتوهج من الاحتراق
رمادك في الفضاء هو هذه الجزيئات الصغيرة من الكلمة
حينئذٍ انا – هو مريض
انا – هو في داخلي
انا – هو فيك
وردة  موضوع يتوهج بنيران الارجوان
جبال الألب اللازورد
قلب يخفق
وردة ، سطر أسود مركب عبر رسالة من رسائل باسترنااك 22 أيار 1926
كائن بين الزهور أشعر بأني راقص سئ
هي تمدح الملابس النسائية البيضاء
الوردة ……………. فراغ
إلى دونانسين الفونس   فرونسوا    عادت كولومبيا بجرأة من أعلى السموات مع كلمات جديدة
كلمات ضرورية
كلمات من الفضاء
أثارت احزان رجل يريد أن  يبكي شجونه بكلمات تشهق
و لكي اكون متاكدا قلت : دانوب
قلت  نعم
قلت  اسراب من الاوز
قلت في روضة الزهور
قلت  نعم وسالتني هل هي الورود
قلت  بدون شك
قلت  مشطك
قلت  أحتفظ به
لم تكن لي الجراة على ذلك
قلت هذه حقيقة انا استطيع
اليوم ايضا كما لو كان بالامس لا استطيع حقا ان احتفظ بمشطك
قلت  نقاط على الكلمات
قلت  بلا شك
قلت  الصيف كان نديا
قلت  يجب أن تلبسي كولونا
سألتني لماذا لم تقل لي اسمكِ
قلت : لكني ألفظ أشياء أكثرأبعادا أنت مدرجة فيها  وردة  حاسة سمع
قلتِ لكنني ضائعة كما لو كنت عاشقة او هائمة بالحب
وقلت هل يمكنني ان اسمع اسمي
قلت انه انتِ

في كتابات فوركاد الما بعد حداثية لا يوجد أي علامات ترقيم ولا أي نوع من أنواع  الفواصل ولهذا النوع من الكتابة دلالاتها إشارة الى اختلاط ايقاعات  العصر .. ..المترجمة

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصــرياً بـمـوقـعـنــا
| صالح جبار خلفاوي : السارية .

  اذكر عشقي الاول لفتاة بيتهم قرب ثكنة عسكرية في المساء زارنا ابوها هدد ابي …

| عباس خلف علي : نص في المكان – محاورة اللحظة لالتقاط ذاكرة القنطرة .

تراءت لي عند باب العروة ، القنطرة التي أثير اللبس حول انتزاعها من الضريح لتكون معبرا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.