عايدة الربيعي : مواسم ممترة !

أيها الربيع،

خذ كل نيسانك

داخلي كيان رممه آذار.

الشتاء أمسك سحاب امتعتي

فلا لمعطف متردٍ مذبوح،

بين شدقي  اليوم المبتل

تشرين ينوح.

صيفية أنا

تذبل  امطاري

 والزيتون المعذب علة

ينتزع  المنى..

والهناء عناء في عزلة!

أيها الصيف :

 أكل السموم  من الهجير  هبه !

وقلتُ : قادرة  أن احيي الفصول.

وقلتَ :  الخريف بعيد..

أنعيد تدارك الفصول؟

أيها الذهول،

ماعدنا ندرك  الأبصار العمرية؛

 الخريف صبر لاريب فيه

 يكاد..

لايطعم، ولايطعم.

أبتليت،

 فحاق  بنا الحب على اطراف جب مهدد بالغدر

أبتليت

فحاق بي الوجد،

وبك الأنتظار.

أيها الموسم الأخير :

لولا المطر ماسكنت الهجيرة،

لولا المطر ما اعتدنا ان نسكن الكهوف

لولا المطر ماعاد أبي بالبرتقال

لولا ي.. ماكان الحنين وراء شعرك

شعرك،

 اكنة  من طين!

فتات الخريف :

 تساقط نصا َحيا!

أيها القسطاط ، صوب عدلك إلى جهاتي الخاملة،

صوب جهاتي الهاملة،

الهاطلة

المنسدلة.

ويحكِ، حين نعشق أيتها المواسم

 مالنا من محيص.

عايدة -القاهرة

* (الممترين الشاكين في انهم يعلمون ذلك)

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : ضحكته ُ تسبقه ُ – الرفيق التشكيلي عبد الرزاق سوادي.

دمعتي الشعرية، أثناء تأبينه ُ في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 21/ 6/ 2022 …

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.