عبد الرزاق الربيعي:هـــــواء..

إشارة : يبقى لقصيدة الشاعر المبدع ( عبد الرزاق الربيعي ) طعمها الخاص .. طعم الخسارت اللاذع والأحزان العراقية المريرة .. حمل على كتفيه هموم العراق منكسرا منذ أن لعبت بنا الحرب وصارت تدخل من الباب لتفر أرواح الأبناء من الشبابيك حسب قصيدته القديمة المدوية .. عبد الرزاق منح النهارات المرة كل شيء فكافأته أرض الله  بأن أعطته قفاها

abdlrazaq_robai3eخجل الماء
ارتباك الرمل
والمصعد يطوي الأفق
سال الوقتُ
طار القلب
والمصعد أضحى
ثالث اثنين
هما في جوفه المكتظ بالوحدة
والشاسع حد التيه
لا حد سوى تاريخه الغافي
على مدرجة النسيان
لا صوت سوى
نبض السكون الحار
والمصعد يمشي…..
خرج الغيم من المرعى
نساء خلفه
يجمعن أصداف المساءات
إحتضنْه…
يا أخي الغيم
احتضن ظلاً
نحيل العمر
أعطى للنهار المرِ
ما أعطى
وأرض الله أعطته قفاها
–    – أيها الجرح
الحديدي انهمر
فالوقت مكسور
على شرفة قلبي
وعويل السنوات المرة العينين
إحباطُ نسائي
لهاث الكف
سبعون سلاما صامتاً
يذبل
والمصعد…
أقراص لمنع الحب
………………
ألقى ظلهُ
بين يديها
في زحام الطابق الرابع
والمصعد لم يسأل
ولم يفهم
من الأمر بتاتاً
أي شيء

شاهد أيضاً

~ المراعي الجديدة ~
محمد الناصر شيخاوي/ تونس

صَبِيحَةَ كُلَّ يَوْمٍ نَجْلِسُ مَعًا نَتَنَاوَلُ حَلِيبًا وَ خُبْزًا بِالزُّبْدَةِ وَ الْعَسَلْ وَ عَصِيرًا مِنَ …

عادل الحنظل: قُصاصات

دخلتُ شاطئا أستنشقُ البحر، بكاملِ حِشمتي، فصرتُ إضحوكةَ العُراة. *** في بلدي، ستونَ عاما من …

هايل علي المذابي: خمس حكايا للضوء!

أقارب.. المرأة و الحزن أقارب.. و الضجة و البرميل أقارب .. و الجثة و عزرائيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *