مسلم السرداح : أحبّكِ جدّاً ..

احبك جدا
وجهك كوكب مضيء
ينير ما بقي من ليلي
عيناك  نخلتا  بيت أنيقتان
تثيران قدس روحي
جسدك زورق رشيق
يتمايل في ماء هادئ .

كل النساء مثيرات
من وجهة رجل شبق
و حنونات
كما يرى فاقد لأشيائه
لكنك امرأة  مترفة
فدعيني اختبئ
تحت نهديك
حين يبللني الرعب .

غريب جدا انبهاري بك
يا  عرسا ريفيا
مليئا بالمصابيح

أيتها المخلوقة لأجلي
ترتدين الأزياء المغامرة
ليس من نطفة  ،
بل نزوة عابرة .

هناك حيث وجدتك
كنت كائنة في ضمير الغابة
ظهرت ِ من الصدفة
لك ِ مزاج  يشبهني
حلو ومر .

فجأة امتزج الغرْين الأزرق بالماء
وبيد مارد داعبته الخمرة
كان يكمن تحت العشب
في ساق شجرة
مارد  نزق  و شاعر
له اصابع  رسام ماهر
ريشته الأغصان ، وحبره النسغ
وقماشته الوردة

اله نزل صدفة
فراح يشمّك ، كما الضفائر
وخبأك  في رحم امرأة

إني احبك
وأحب وطني هناك
حيث وجدتك
لذلك فانا أتشبث به
كما  المجنون بحكايته
وكما يمسك الفقير
جرحه الذي يؤذيه .

ولأصارحك القول
أنا أحبّ ُ كل احد
له امتدادك
وأعشقك مثل ذكرى
نجت من كارثة
وأتعلق بك
مثل مراهق في أيام نزوه
لم ير امرأة من قبل .

شاهد أيضاً

توفيقة خضور: ضحكتْ دمعتين وشهقة

(1) لم تدرِ فاطمة أن الرجل الذي تربّتْ على يديه هو عمها وليس والدها إلا …

أضغاث رؤى
بقلم: منى شكور

شيء كحلم لا مرئي النوايا، لعبة خشبية ماتريوشكا ساكنة تحمل الف سؤال وسؤال، كشاهدة قبر …

بلا ضِفاف ..
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ

كَمْ هزّني الشوقُ إليك وأَفْلَتَ آهةَ اللظىٰ من محجريها كصهيلِ الخيلِ في الوَغى ينسجُ أثوابَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *