نزار قبّاني : كلّما فكرتُ أن أعتزل السلطة !!

كلما فكرت أن أعتزل السلطة..إ

ينهاني ضميري………………إ

من ترى يحكم بعدي هؤلاء الطيبين ؟

من سيشفي بعدي الأعرج..إ

والأبرص…..إ

والأعمى……إ

ومن يحيي عظام الميتين ؟

من ترى يخرج من معطفه ضوء القمر ؟

من ترى يرسل للناس المطر ؟

من ترى يجلدهم تسعين جلدة ؟

من ترى يصلبهم فوق الشجر ؟

من ترى يرغمهم أن يعيشوا كالبقر ؟

ويموتوا كالبقر ؟………………….إ

كلما فكرت أن أتركهم…..إ

فاضت دموعي كغمــــامة …إ

وتوكلت على الله …إ

وقررت أن أركب الشعب….إ

من الآن الى يوم القيامة….إ

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

تعليق واحد

  1. ألف رحمة على روحك أيها الشاعر الكبير شكرا للناقد العراقي على القصيدة والصورة الرائعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.