نزار قبّاني : كلّما فكرتُ أن أعتزل السلطة !!

كلما فكرت أن أعتزل السلطة..إ

ينهاني ضميري………………إ

من ترى يحكم بعدي هؤلاء الطيبين ؟

من سيشفي بعدي الأعرج..إ

والأبرص…..إ

والأعمى……إ

ومن يحيي عظام الميتين ؟

من ترى يخرج من معطفه ضوء القمر ؟

من ترى يرسل للناس المطر ؟

من ترى يجلدهم تسعين جلدة ؟

من ترى يصلبهم فوق الشجر ؟

من ترى يرغمهم أن يعيشوا كالبقر ؟

ويموتوا كالبقر ؟………………….إ

كلما فكرت أن أتركهم…..إ

فاضت دموعي كغمــــامة …إ

وتوكلت على الله …إ

وقررت أن أركب الشعب….إ

من الآن الى يوم القيامة….إ

شاهد أيضاً

د.عاطف الدرابسة: روحٌ وحيدةٌ في دوَّامةِ الفراغِ

قلتُ لها : لِمَ تركتِ روحي وحيدةً في هذا الفراغِ ، تسألُ المجهولَ عن أسرارِ …

هشام القيسي: أكثر من نهر (6) محطات تشهد الآن

ينفتح له ، وما يزال يرفرف في أفيائه مرة وفي حريق انتظاره مرة أخرى ومنذ …

محمد الدرقاوي: درب “جا ونزل “

مذ بدأت أمي تسمح لي باللعب مع أبناء الحي في الدرب وأنا لا اعرف من …

تعليق واحد

  1. ألف رحمة على روحك أيها الشاعر الكبير شكرا للناقد العراقي على القصيدة والصورة الرائعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *