هشام القيسي : رحيل سعود أحمد

تأمر الألم بالصمت
وتعود الآن
أنت تحيا
وأنا أصدق أنك تحيا
فها هي لغتي تورثني
واللهفة الموجعة بالأحزان
تكشف للأحزان توجعي المشاع
كلها تأتي إليك
هكذا تطلع
وهكذا تصير مشهداً
يوجز كل النبض
في إنتظار الدموع .

لهفي عليك
ألهبت الحزن فيّ
وفي يوم آخر
من أيام آخر العمر
لا بقاء إلا لله

تتدفق في دهر آخر أشرعة
والأوراق الطائرة
تضيء الدهشة
والزمن المؤجل ،
ها أنت توقد الشموع
وقد ولدت مع صهيل الدهر
لن ترسل بعد الآن حسرة
فقد نثرت وهجاً
عن أمس من أمواجه الأولى يحكي
وعن إختصار للفصول لا يبكي

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *