(شمعدان) / قصيدة لجاك هرشمان / ترجمة فليحة حسن

حوض من مطر الشتاء
من ذلك الجدول
ألقي وجهي في الصباح التالي
الشمعة تحترق
لا للديمقراطية المتراجعة
ولا لأيدلوجيات السلام .فقط السرير. مقدس
شمعة لا تزال  تحترق
لا كنيسة  للعودة لكن  للهزيمة
كل هذه اللامبالاة الموجعة
التي  تعيش في قلب الأشياء
تصبح نسيج الشمعة الذي لا يحترق
تضيق ذرعاً برقائق اللعب ،بالأكل، بقراءة كلّ الكتب
قبالة الشاشة . الشمعة
تحترق
وحرب العصابات في الغابة المتجمدة تقوم على اللاشيء
ظلام ولكن من اجل شمعة تحترق
هل هذا هو التاريخ
ما قبل التاريخ
ما بعد التاريخ ؟
أتطلع من النافذة
الثلوج على فروع قصيدة
كتبتها منذ ثلاثين عاماً
الآن.غداً
سيتحول ضوء الشمعة الى الازرقاق
آه يا أيام الغناء ، الرقص
المقامرة في الغبطة
لماذا تذكرينني بي ؟
أنا أحاول أن أتصلب ثانية
الشمعة تعتم
طفل يلعق الذؤابة
تظلم الشمعة
تلتهب عينيه طوال الشتاء

MENORAH
by Jack Hirschman
The basin of winter water
from the stream in which
I throw my face the morning after.
The candle is burning.
Neither mystic democracy
to fall back on. Nor an ideology
of secularity. Just the bed. Sacred.
Candle still burning
. No temple to regain but the overthrow
of all this painful indifference
that lives in the heart of things
weâve become. The candle goes on burning.
Fed up with chips to play,
to eat, to read whole books on
off a screen. The candle
burns on.
A guerrilla in the frigid jungle
of Nothing. Darkness but for
the burning candle.
Is this history, pre-history,
post-history? I look out the window.
Snow is on the branches of a poem
I wrote 30 years ago. Now. Tomorrow.
The candle glow will be turning blue.
O days of singing, dancing
and the dreidelings of glee,
why do you remind me of me?
I’m turning into stone again.
The candle’s dimming.
A child is licking the melt
The candle is dark.
His eyes blaze in the dark all winter.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصــرياً بـمـوقـعـنــا
| صالح جبار خلفاوي : السارية .

  اذكر عشقي الاول لفتاة بيتهم قرب ثكنة عسكرية في المساء زارنا ابوها هدد ابي …

| عباس خلف علي : نص في المكان – محاورة اللحظة لالتقاط ذاكرة القنطرة .

تراءت لي عند باب العروة ، القنطرة التي أثير اللبس حول انتزاعها من الضريح لتكون معبرا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.