نورا ابراهيم : أوراقك العشر

بُوركتْ
بُوركتْ ..أوراقك العشرُ
بُوركتْ رؤاك العصية ُ لكلماتي
كلماتكَ كانتِ الربيعَ المتفتح َ
في شتائي الحالكِ
لكنْ!
فجاءتني بطعنةِ رصاصةٍ
وأعلنتَ وحدكَ النهاية َ
فبربِّكَ قلْ لي
لِمَ أرسلتَ لي أوراقكَ العشر
يا مَنْ قلتَ إنكَ تشاركني
القبيلةَ َوالمدينة ْ
لِمْ خذلتني
بصمتِك المُبجّلِ
طعنتي
برؤاكَ العصيةِ
أطفئت ضوءَ الكلامْ
اقتلعتَ بعضيَ ..كلّي ..بقايا
فليس ثمة شيئ ٌ يؤلمُ
قدْ مررتَ مِنْ هُنا
وأطفأتَ ما تبقى
من بصيص ضوءٍ بقلبي
أيُّها الجرحُ المتكررُ
سألغي كلَّ لحظةٍ كنتَ فيها
ولن تمرَّ بأبجديةِ  أشعاري
ولنْ تختالَ بين دهاليز ذكرياتي الأليمةِ
سأتركُ لكَ قلبي تجرحه ألفَ مرةٍ
على أنْ تجيدَ تضميدَ جراحي الأزلية
وتلملمَ المساحاتِ المكسورة بيننا
فلا أحزنُ
ولا أخافُ
وهذا قراري الأصعب !!

البيضاء – الجبل الأخضر – ليبيا

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *