مامند محمد قادر : في حقيبتنا حضور*

* (( مهداة الى الشعوب المضطهدة في العالم ))

استيقظي
و امسحي دموعك
بمنديل من الغضب ,
البسي ثوباً من خضار الغابات
و فوطة
من زرقة البحار ,
سافري مع العصافير
الى جزر مرتقبة
لم تغسلها الشمس بعد ,
قمي على ارجلك التي
بترها الأزل
و لوّحي بأيدٍ
تركت الأصفاد
على معاصمها الجروح ,
جسدي قامتك التي
شكلتها السنابل و الأمواج
في ضحكة الرياح
ها انّ قلبك ينبض
في سراب الحضور ,
و تحمل انفاسك
ابتسامة البساتين
و احلام السهول .
ايتها الأرض التي
شققتها سكاكين الغدر
تسلمي تلك الرسالة التي
كتبتها
ارادتنا الواعدة .
افتحي نافذتك ذات صباح
بوجه حضورنا اليقين
فنحن قادمون صفاً
من حيث تمتزج الألوان
و ننشد اغنية معاً .
احتضني اصواتنا
ذات النبرة الواحدة
نحن الأنسان .

Auzim1975@yahoo.com

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. م. عبد يونس لافي : حينَ فاضَ الفُرات*.

  لِمَ يا فُراتَ الخيرِ تجري غاضِبًا؟ مهلًا ولا تغضبْ، فإنّا حائرونْ. موجاتُكَ الهَوْجاءُ  تُرْهِبُنا، …

| بدل رفو : من ادب المهجر – رسالة عتاب الى جدي.

امطرني الناي الحاناً ، يتردد صداها بين جبال الكورد.. آمالاً لعمر جمراته متوقدة .. ناي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.