مقداد مسعود : من .. يطرزني..آلآن في طيسفون ..؟

في كل نوروز…
إلى مريمانة…بتوقيت يوسف حيدر
سادن الشجرة..
يرفضُ العش..
يرقصُ رقصة الطير..
في العاصفة..
كلما ذُ ُكِرت..
طيسفون..
*****
:أرقص.ُ.
لتهرس أنتَ بنفسجة ً
في دمي.
أحيلها
شذرة
تنظف خطوك
من شرور الحسد..
لاطيسفون: هنا
لاطيسفون: هناك.
لاهناكين في طيسفون..
خريطة طيسفون: غصون دمي  في
الراحتين..
:قبل المسامير: كتيمةٌ…
تهب العصافير..
مباركةٌ:   طيسفون..
ومجنونة ٌ:  بالغصون…
وملعونة ٌفي ألأثر
واحدا…
واحدا…
إنتهوا
ولم يبلغوا
:طيسفون..
كم فرحتُ…!
كم فرحتُ…!
حين أعتنقتُ…
حين أعتنقتٌ أنا طيسفون
وبكيتُ فرحا وبكى فرحي
ثم صرخنا: كلانا
هل حضر الماء في لحظة ٍ
فتسربت بين ألأصابع طيسفون ؟
… تطريزا من الحمى في جسد ألأمل؟
بارانويا…محاصرة بالصدأ؟
ومضة من سراب الظمأ؟
لاأحد…
لاأحد
طافها… طيسفون..
والطريق
وفرٌ مرة
ودوما : مقامع من حديد..
تتصاعد منه الرؤى والروائح والهمهمات..
*****
ينفتح البحر ..أدخلها
أتماوج كالطير
طيسفون سماء المريد..
آية ٌمن زبد..
طوقها : طائر وعنق
:طيسفون ..
طيسفون : وجعٌ  في المسرات
ونسيم يتشكل مركبة ً..
وتطير..
فجأة
ترى
نفسك
في
بياض
السأم.
*****
أخلصهم: حدسي
وأنا طرزتُ أسما  له
لادخل له بحروفي أو بتصاوير خرائط كفيّ..
الحروف طيور السرود
وزيت سراج القصيدة ..
الرتاج: حروف.
والتصاوير ما تناثر من زبد الغيم
في ريشة مقوسةٍ بالقزح..
أجملهم :من طرّز غيمتهُ شجرا
أخلصهم : من نأى..
آية من  حرير الرهف : النأي/ في معجم طيسفون..
أنظفهم.. من سميته طيسفون
حين  في مسبحتي: أتوارى..
يسأل عني المياه..
يبعثرها: رفوف أيامي ..
يتصفحني..
كتابا….
كتابا…
ليطمئن قلبه،على طراوة وردة في كتابي
منذ خمسة قرون..
على…
نسبة التهمة في ملح تقواي.
يقتفي ظل ناي
يقرأني شفرة لونٍ  عبر الخطوط
أحمر..أزرق..أحمر..
يتشمم غفوة كدحي..في مركبة الفجر نحو منفى رغيفي
بين السبابة وألإبهام يلتقط جناح فراشة من لحية طاغور
يلضم  عين ماكنة الخياطة :بعروج لبلابة مستهامة.
يتذوق بقية قطرةٍ من طاسة النور..
يفتش زقاق الكرزات بحثا عن
غابة الكستناء..
يروح…
يجيء
بجرحٍ مضيء
في شارع الملكة.
فيسقط كوب خزفٍ  من شنغهاي ولاينكسر
:تتلقفهُ إبتسامة  الزعيم الركن..
حدسي..
حدسي..
أجمل ألإنتظارات: حدسي
من لي بطيبة أصدقائي القدامى..؟
زوارقهم راسيات على بشتآشان..
يرممها الروماتزم..
ببرحيةٍ من شرجي البصرة :
وهي تطرّز ألأشرعة..
حدسي :حريص على هدأتي..
ينفتح مظلة قبيل ظهيرة حزيران..
في شارع خلف البريد
يثبتني خاتما..
يتقدمني كلب صيد…
يحوم صقرا في فضائي
ثم يحط على غصن كفي
هالة من مواء أنيقة : أنا وسطها
حدسي : من بُلك تلك المخدات..
من نمنم ألأخت الكبيرة..
من زري عباءة أمي
من بلبلٍ ذهبي بتلك العباءة
وشمٌ  :حدسي
: راسخٌ في أحناك عجائزنا الطيبات .
منزلق حدسي: يغتاظ منه
الستن…
والحَبر …
والحرير…
كلما قطبّت لحظتي: طرزها.. الكلبدون
……………………
حدسي وأنا: لانتماهى
لانتبادل قمصاننا في السفر
لاأحشر مسافتي في حذائه
لي زرقة الكوب..
له طاسة من ألأومبلين..
زاويتي :تستضاء بعصا من حليب
السراج: له
بابنا واحد: وأقفالنا تختلف..
كل صبحٍ.. يسبقني
يطرّز حديقة البيت بعصا  تتلوى ليتغنج الماء فيها
يهمس وردة المينا،لأسمعهُ
: لاطنافس للطيف في طيسفون
من علّم الماء في طيسفون..
أن يتدرب في غيمةٍ
بلا ذاكرة؟!
إلى كم….؟
هي نافذة ،أم صليب؟ على ظهركَ دائما؟ متى تترجل؟
لاتتخلى..عن ديمة لايراها سواك
لاتخف من جنونك
للحصى حكمة: يتدفق  الثيل منها
لاتبح بالحقيقة
حلمك :يستباح..
يا آخر طيور الفايركس؟
أطالبك وحدك
أطالبك وأنت معك
أطالبك.. بشفاعة ما في أهل البصرة من كرمٍ
خفف من نسبة الشوق في ساعديك؟
لاتتبضع من ماوراء الوجود
لاتتبضع…إلى قدميك
لاتتهور..
هذه عدسة!!

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *