وديع شامخ: الفخّار يعيد لي هدوئي

زمنٌ  يتجعدُ  في يدي
ُيريد  أن يختصرني في كرمة .. فأحضرتُ له الدنان .. والكرّامين .. ،الحقل  والسكارى
وفتحت له  تاريخ  ما تعتّق في العشق  ..
…..
زمن يتلوى في يدي
أمطرتُ  له ثعابين  بقامة الهلع
وأقمتُ  له كرنفالا  من الُنصب والتماثيل ورغوة الإلهة .
فأستجار بغيري ..
……….
زمن يتلصص على شفتيّ
أتصلت بالبوليس  السري ،
هربَ  عاريا  من عطري  الى بريّة النزق.
…….
زمن يتوكأ  على عصا  فأقمتُ له مأتما من  حجارة  القبور
فمضى يتعثر  بين الموت  والشاهدة.

………………

أرقبُ   النهاية …

نهاية الأشباح  وهي تتوهم حلمي
نهاية الصدى  الذي لا يخرج من فمي
نهاية الجدار  الذي يُسيّج  نزوتي

نهاية المرآة التي  تشير  لي وتؤطرني  ولا تمضي ..
……………………
زمن  من صدأ  الروح
وخواء ..
شحة القلوب  وبقايا  الألم
كيف أستبدل  إبتسامتي  بتكشيرة الذئب ؟؟
كيف .. تتحجر عيناي  في غابة السؤال ..!
زمن سائل   وأجساد رخوة
……….

صاحبي  الماثل في  حضرة الدهشة  يناوبني على  قلقي
كيف نفرش للزمن  حصانا  وقيلولة معا …؟؟
هو يغفو على الأسئلة
وهو يترنح  على أبوابنا
من قال للسؤال  أن يرتدي ذيل العقرب ؟؟
من قال  للمجسات أن تنحني  لمصائد السم ..
…………………
هكذا أبتسم .. أكشر،  أو أهذي
الزمن يلبط في الماء ويطير في اليابسة  ويتلوى على السرائر

كيف ننجو منك .. أيها  اللغز ..
الفخّار ُيعيدني خزفا  آخر؟
الفخّار  يعيد لي هدوئي …
………..

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *