خبر: طبعة مصرية من “مجنون زينب” لجمعة اللامي

joma-allamikarem-alnajar.jpgصدرت في القاهرة ، ضمن سلسلة ” آفاق عربية ” عن ” الهيئة المصرية لقصور الثقافة ” ، طبعة مصرية لرواية ” مجنون زينب ” للقاص والروائي العراقي جمعة اللامي ، المقيم بدولة الامارات العربية المتحدة ، منذ سنة 1980 ، عقب مغادرته العراق سنة 1979

وكانت الطبعة الاولى من ” مجنون زينب ” صدرت سنة 1997 ، عن منشورات ” بابل برس ” في نيقوسيا عاصمة قبرص ، حيث قوبلت بحفاوة وتقريض من الاوساط الثقافية والاعلامية العراقية والعربية .

وتناول مجموعة من الكتاب والنقاد العراقيين والعرب ” مجنون زينب ” تحليلا وتقييما ، بينهم الروائي والقاص عبدالرحمن مجيد الربيعي ، والقاص والروائي احمد خلف ، والدكتور سلمان كاصد ، والقاص المصري عبدالفتاح صبري ، ووكالة اورينت برس ، فضلا عن اقلام وصحف ومجلات مرموقة اخرى.

وحاولت مجموعة من ” المتشددين ” في حينه ، منع الرواية من التوزيع في اسواق دولة الامارات العربية المتحدة ، فاصدروا فتوى بحق جمعة اللامي ، اعتبروه فيها مرتدا ، وقضوا برجمه حتى الموت ، ونفيه عن ديار الاسلام . الا ان وزير الاعلام والثقافة الاماراتي ، في حينه ، الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان ، وقف في صف اللامي ، وقال ان الرواية مجازة من الجهة الرقابية في الوزارة ، وان موضوعاتها عرفانية واخلاقية ، عالجها قبله كبار العرفانيين العرب والمسلمين .
ويقول جمعة اللامي ، ان مجنون زينب ” نص صوري ، سردي ونثري ، وقصة حب في العراق ، كتبها اللامي بين الحرب العراقية الايرانية و ” الحصار المزدوج ” الذي تم فرضه على بلده في بدايات عقد تسعينات القرن الماضي ، ” وانني استعنت بشخصية المجنون : منّان ، الذي يتكرر في مجموعة : ” اليشن ” لأروي بلسانه هيامه بفتاة عراقية تدعى زينب ، تحتمل احالات تاريخية ودينية وسياسية .

وقال اللامي لاذاعة ابوظبي ، في حديث على الهواء مباشرة : هذا ما عندي لوطني . لقد غادرته قبيل الحرب العراقية الايرانية ، وبقيت يعيدا عنه ”
.

هنا الفصل الاخير من” مجنون زينب “:

الصحيفة الميسانية


هنا، لا أتوقع أن أعثر إلا على الفن، والموت.
( مالرو ـ اللامذكرات )

قال الراوي: بعد صلاة العصر بساعة، وقبل أن تأزف صلاة المغرب، وتقبل ليلة النصف من شعبان، كنا نقيم مجلساً في مثل هذا الوقت من كل سنة، يحضره بنو قومنا – رجالاً ونساء – وهم في أتم زينتهم. يجلس الرجال داخل خيمة نسجت من شعر الماعز تُنصب على الضفة اليمنى من نهر الكرخة، بينما تختلي النساء في خيمة أخرى نسجت من وبر الإبل، تنصب على الضفة اليسرى من نهر الكرخة، أما في وسط النهر فيجلس الروح العالي والعلماء وحاملو الألواح في قارب من خشب مطليّ بالقار، تحت عريش من شجر الآس.

قال الراوي: وفي هذا العام، عام السمك الكثير، وعام الشلب الوفير، بعد صلاة العصر بساعة، وقبل أن تأزف صلاة المغرب، وعندما كنا نستقبل ليلة النصف من شعبان، جاء القوم من حرّان وبابل وفلسطين وجبال ميديا وحافات الأهوار في ميسان، يرتدون دشاديش بيضاً، حاسري الرؤوس، حفاة الأقدام، وجلسوا في خيمتهم عند الضفة اليمنى من نهر الكرخة.
كذلك جاءت النساء، بثياب بيض حافيات الأقدام، وقد ضربن بخمرهن على وجوههن، وجلسن في خيمتهن، عند الضفة اليسرى من نهر الكرخة، وكانت زينب تتقدم صفوفهن.

قال الراوي: وبعد أن أزف الموعد، أذن الروح العالي ببدء الاحتفال، فتقدم شاعر من حران، قرأ شعراً في مدح الحقيقة كان محفوراً على لوح من رصاص، تبعه آخر قدم من جبال ميديا، فألقى خطبة في مدح الماء الحي، ثم تتابع الخطباء والشعراء، حتى قام شاعر من بابل، وألقى بين يدي مجمع القارب الخشبي كلاماً عجيباً، هذا بعض منه:
إلى أرض الأحياء، تاق السيد إلى السفر

إلى أرض الأحياء، تاق جلجامش إلى السفر
فقال لتابعه أنكيدو:
أي أنكيدو، إن الختم والأجر، لم يأتيا، بعد، بالمصير المحتوم
ولسوف أدخل أرض الأحياء، وأخلد لنفسي هناك اسماً
ففي الأماكن التي رفعت فيها الأسماء سأرفع اسمي
وفي الأماكن التي لم ترفع فيها الأسماء سأرفع اسمي
فأجابه تابعه انكيدو:
بلغ أوتو، البطل أوتو
فتلك الأرض في رعاية أوتو
أرض الأرز المقطوع، في رعاية أوتو، بلّغ أوتو
فرفع جلجامش بيديه جدياً تامَّ البياض
وضغط إلى صدره جدياً أسمر، قربانا
وبيده أمسك العصا الـ… الفضية
وقال مخاطباً أوتو:
أي أوتو، إني لداخل أرض الأحياء، فكن نصيري.
فأجابه أوتو:
إنك لـ… حقا، ولكن ما بغيتك من تلك الأرض؟
أي »أوتو« سأتوجه لك بكلمة علّك تصغي إليّ
وكلامٍ أسمعه لك، علّك تصغي إليّ.
في مدينتي يموت الرجل كسير القلب.
يفنى الرجل حزين الفؤاد.
أنظر من فوق السور
فأرى الأجسام الميتة طافية في النهر
وأرى أني سأغدو مثلها حقاً
فالإنسان مهما علا، لن يبلغ السماء طولاً
ومهما اتسع لن يغطي الأرض عرضاً
وإن الختم والأجر، لم يأتيا، بعد، بالمصيرالمحتوم
سأدخل أرض الأحياء، وأخلد لنفسي هناك اسماً
ففي الأماكن التي رفعت فيها الأسماء سأرفع اسمي
وفي الأماكن التي لم ترفع فيها الأسماء سأرفع اسمي.
فتقبل أوتو دموعه قرباناً

قال الراوي: توقف البابلي هنيهة لالتقاط أنفاسه وسط صمت الناس والسماء والماء، وعندما رفع إلى فمه طاسة الماء، كان المجنون يتقدم إلى مكان الحفل، وقعت الطاسة على الأرض، وانسحب البابلي إلى داخل الخيمة، بينما كان المجنون، شبه عارٍ، يسير الهوينا، لكنه لم يدخل خيمة الرجال، ولم يكن راغباً أن يكون قريباً من خيمة النساء، كما أنه لم يخض في مياه نهر الكرخة، ليقترب من عريش الروح العالي والعلماء وحاملي الألواح، تقدم مسافة مرديين في مياه النهر، ثم توقف وكان وجهه إلى الشمال.
عَلَتْ أصوات كثيرة من داخل الخيمتين مطالبة بإبعاد المجنون عن منطقة الاحتفال، بل إن بعض الشباب من خيمة الرجال توجهوا نحوه لإبعاده، إلا أن الروح العالي، بإشارة من يده اليمنى، أوقف هياج المهتاجين، فتوقف كل عند موطىء قدمه، حتى أولئك الذين كانوا يهمون بجرّ المجنون من الماء توقفوا أيضاً.. وعند ذلك رفع المجنون يديه إلى السماء حتى رأينا بياض إبطيه، ثم نادى بصوت عالٍ:
يا أحمد… يا نور النور
بحقك..
يا هرمس الهرامسة

قال الراوي: عقدت الدهشة ألسنتنا، فهذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها من المجنون هذا النداء، كنا نراه يكلم السماء، وكنا نراه يتحدث إلى بساتين القصب، وكنا نسمعه، أحياناً يتحدث بصوت خافت إلى نهر الكرخة.

ولكنه عندما توجه بندائه إلى »أحمد« و»هرمس الهرامسة«، بصوت جهوري يشبه بدايات عاصفة، طفق الروح العالي ينشج حتى غطت دموعه لحيته البيضاء. وما هي إلا برهة أخرى حتى سمعنا نحيباً صادراً من خيمة النساء، عرفنا فيه صوت زينب.
قال الراوي: قام الروح العالي على حيله وهو يقول: دعوه. ومن خيمة النساء قامت زينب واقفة على كعبي قدميها لتقول: دعوه. بينما كان المجنون ما يزال يرفع يديه نحو السماء، ويقول:
»يا أحمد
إن هو إلا وحي يوحى من النور
إلى النور«

بسط المجنون يديه، لكأنما كان يتقبل شيئاً من السماء، وأدار بصره بين القوم، ثم أنشأ يقول:

لستُ هرماً، ولم أكُ طفلا
أنا خشب يتيم لم يتيبس بعد
نَظَرْتُ إلى حياتي في الأسماء
فَسَقَطَتْ جزيرة العرب
في الماء

لست طفلاً، ولم أعدْ شيخاً
أنا خشب يتيم فيّ قطرة ماء * محبوس في جبّ * الجبّ في فلاة * الفلاة في بيداء * البيداء في صحراء * الصحراء في قفر * القفر في مدى * المدى في سماء * السماء في عماء * والعماء قلبي وجزيرة العرب التي سقطت في الماء.

لستُ زين الشباب
يُتْمٌ صافٍ – أنا –
وخشب ينزف ماء
فتعالي – يا روح ميسان –
نمزج ماء بماء
قال الراوي: توقف المجنون عن الكلام لحظات، ثم توجه بنظره إلى خيمة البتول زينب وهو ينشد ويقول:
التي أحبها… أهدتني ورداً
وخداً
وقالت: أُدْنُ
التي تحبني.. أهديتها ورداً
وقبلة
ثم ذبنا
التي أحبها..هي كل الأسماء
من قبل همزة الألف
إلى أبعد من لا نهايات الياء
هي ماء ينزف ماء
وهي الراية الحمراء
في كربلاء

التي أحبها… لم أرها ولم تلمسني
التي تحبني.. لم ترني ولم ألمسها
فمبارك – يا مجنون –
هذا الحب.
الذي يقود الفناء إلى الفناء

قال الراوي: وقفنا جميعاً، رجالاً ونساءً، نرى إلى هذا المجنون الذي أتى بعجب لم نألفه من مخابيلنا القلة. ومما زاد في عجبنا أكثر، أن المجنون غرف بكفيه غرفتين من ماء نهر الكرخة، ورشهما.. واحدة باتجاه خيمة الرجال، والثانية باتجاه خيمة النساء، وواصل إنشاده:
حُبي، قنطرة خشب شائخ
وقصب مزرق الشفتين
يرتقب قطرة ماء
وأنا آخر غرغرة روح
لوتر واحد في عود
لم تهزمه الأنواء
فتعالي – يا ناسخة الألواح –
نجمع قلبينا
ونرتحل في نور الماء

قال الراوي: عند هذا الحد، رأينا الروح العالي، يهبط من قارب العلماء، وحاملي الألواح، ويقف وسط مياه نهر الكرخة.
ثم رأينا زينب تشق صفوف النساء وتقف قريباً من جرف النهر، بينما أخذ المجنون يتمايل كقصبة في مهب الريح، وهو يقول:
يا لزاي… يا لياء
يا لنون.. وأنت يا لباء
يا أصل الماء
يا نجوى السماء
هبيني قداسة »الكاف« ودورة »النون«
لأحتمل هذا العناء

قال الراوي: تقدم الروح العالي حتى وقف جوار المجنون، رافعاً يديه باتجاه الشمال، بينما خاضت زينب في الماء، أما المجنون، فإنه أطلق صوته عالياً ليقول:
أيتها الشفيعة!
اسفري
– فدى عينيك –
اسفري
فهذا زمن
لم يعد يليق.. لنقاب

كان الغروب يقترب عندما انحدرت الشمس ليختفي نصفها عند الأفق القصي من نهر الكرخة، وفجأة تحركت جموع الرجال والنساء إلى النهر، وأحطنا بالمجنون الذي اقتربت منه زينب، وكانت كتفه اليسرى تحتكُّ بالكتف اليمنى للروح العالي.
وسمعنا زينب تعيط بأعلى صوتها: لبيك.. لبيك أيها الحبيب.

قال الراوي: كان أمراً عجباً ذلك الذي رأيناه بعد ذلك، فلقد اقترب الروح العالي من زينب والمجنون، ثم ضم كفيّ زينب إلى كفيّ المجنون، ونثر على جسميهما ثلاث غرفات من ماء نهر الكرخة.

علا صوت الروح العالي باكياً، وأطلت أسماك النهر برؤوسها فوق سطح الماء، ومرقت علينا نسمات رقيقة حملت معها عطر عذوق النخيل، بينما كان النجم الأحمر يتوسط كبد السماء.

قال الراوي: ثم سمعنا كلاماً من المجنون، لم نسمعه لا من العرب ولا من العجم. كان المجنون يبكي صامتاً، ثم إنه قال كلاماً أنقله دون أن أعرف معناه:
»..روشمي إلاوي لا هو بنورا ولا هو بمشا ولو هو دْشيها

روشمي مشا رشومي يردنا ربا دميا هي دافش بهيلي لا مصي«.

استغلق الأمر علينا، فنحن لم نفقه شيئاً من كلام المجنون، ولكن الذي زاد في حيرتنا أن النجم الأحمر أخذ يتّقد بنور أحمر لم نعهده فيه قبلاً، كما أن الروح العالي طفق في نوبة بكاء لم نألفها عنده. ثم حدث ما لم يكن في الحسبان: اقترب جسدا زينب والمجنون حتى التصقا تماماً ببعضهما، ثم رأيناهما حزمة نور أحمر، تماماً كما كان النجم الأحمر يتقد حينها. وإذ ذاك سمعنا صوتاً صادراً من زينب والمجنون:
».. صم لغريكون من فرجيا بنكيلا
ولا تشرون آلما دْ نافقتون من فقر يكون
لا نهفيكون روهنانا لملكيا وشلطانا
ومريا هازن آلما، ولا لدهبا وكسبا
شاجيش تغرا وازليا بنورا باشليا«.
قال الراوي: هبط الليل علينا، لكن عمود النور الذي يشع من جسدي زينب والمجنون، كان يضيء البرية كلها. ثم إنهما افترقا، وعمود النور ما يزال منتصباً، وغطسا في الماء ثلاث مرات، ثم سمعنا المجنون ينشد ويقول:
»ما خرج خارج عن ميم محمد، وما دخل في حائه أحد، حاء وميم ثانية، والدال وميم أوله، داله دواؤه، ميمه محله، حاؤه حاله، ميم ثانية مقاله«.
قال الراوي:رجعنا إلى بيوت القصب، لنختلي، كعادتنا في ليلة النصف من شعبان. إلا زينب والمجنون، فقد بقيا في وسط مياه الكرخة، والعمود النوراني بينهما، يتبعهما ذات اليمين وذات الشمال. أما مياه نهر الكرخة، فكانت بيضاء مثل لبن جاموسنا.
قال الراوي: وما حدث بعد ذلك، كان هو العجب العجاب، عندما أخذ العمود النوراني يبث أشواقه في حضرة زينب والمجنون:

إلهي..
أَتُراكَ بعد الإيمان بك تعذبني؟ أم بعد حبي إياك تبعدني؟ أم مع رجائي لرحمتك وصفحك تحرمني؟ أم مع استجارتي بعفوك تسلمني..
حاشا لوجهك الكريم أن تخيّبني.

ليت شعري.. أللشقاء ولدتني أمي؟ أم للعناء ربتني؟ فليتها لم تلدني، ولم تربني
وليتني علمت أمن أهل السعادة جعلتني/ وبقربك وجوارك خصصتني/ فتقرّ بذلك عيني/ وتطمئن له نفسي

إلهي..
هل تسوِّد وجوهاً خرَّت ساجدة لعظمتك/ أو تخرس ألسنةً نطقت بالثناء على مجدك وجلالتك/ أو تطبع على قلوب انطوت على محبتك/ أو تصم أسماعاً تلذذت بسماع ذكرك في إرادتك/ أو تغل أكفاً رفعتها الآمال إليك رجاء رأفتك/ أو تعاقب أبداناً عملت بطاعتك حتى نحلت في مجاهرتك/ أو تعذب أرجلاً سعت في عبادتك..
إلهي..
لا تغلق على موحديك أبواب رحمتك/ ولا تحجب مشتاقيك عن النظر إلى جميل رؤيتك.
إلهي..
نفس أعززتها بتوحيدك كيف تذلها بمهانة هجرانك/ وضمير انعقد على مودتك كيف تحرقه بحرارة نيرانك.
إلهي..
أَجِرْني من أليم غضبك/ وعظيم سخطك/ يا حنّان/ يا رحيم يا رحمن/ يا جبّار يا قهار/ يا غفّار/ يا ستار/ نَجّني برحمتك من عذاب النار/ وفضيحة العار، إذا امتاز الأخيار من الأشرار/ وحالت الأحوال وهالت الأهوال/ وقرب المحسنون وبعد المسيئون/ ووفيت كل نفس ما كسبت/ وهم لا يظلمون.
قال الراوي:
وما حدث بعد ذلك، هو العجب الأعجب، فلقد اقترب عمود النور من زينب والمجنون، حتى استحالا عموداً من نور، وأخذا يعرجان إلى العُلا.

ابو ظبي – الشارقة
1996 – 1995

غلاف الطبعة:

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

book_joma-lame-mjnn-layla

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| بعد 21 عاماً: شاعرٌ قَذَفَ عام 2001 جواربَهُ إلى السماء تضامناً مع مَنْ لا يملكون الأحذية. فيُمنع من المشاركة في مهرجان شعري هذا العام 2022.

وصلت للشاعر العراقي المقيم في لندن عدنان الصائغ دعوة من (مهرجان بيت الشعر العالمي الثالث) …

| علاء حمد : تظاهرة دولية بجهود الصحافية البرازيلية : زينيته سانتوس إس Zenaide Santos SA‎ وذلك بمناسبة عيد المرأة العالمي ومن أجل السلام.‏..

بدعوة من الصحافية البرازيلية زينيته سانتوس إس، لكتاب وشعراء من جميع أنحاء العالم لتكريم اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.