رياض عبد الواحد : النبيل لا يشحذ سكيناً

اشكم خيول نفسي
الجامحة
واخرس صهيلها
لكن  نفسي
تلطم الارض
قبل الصدر
بيديها التنبت اشجار
الصبير
كان الصبر طويل البال
وانا قليل الحيلة
فماذا يفعل
القهر ؟!
امشي على غير هدى
مثل تاجر
خسران
واجوس الطرقات الغابرة
صاهلا مثل فرس اصيل
يشكمني الوجل
فاستودع سري
للريح
فارى ضراما
تضرمت
واستحال بريقها
ماء يطش
في العيون الخدر
استحلفك بالله يا ظلي
لا تركن الى شمس خادعة
ولا تغمض والقمر في المحاق
فافواه النساء
جفت
ولا هلاهل فيها
وصوت الناي
ابتلعته الوديان
فامضغ ما تيسر
من الصبر
واركب الموج
فالسفينة قد غرقت
والشاطىء لا يلوح للناظر
والملأ
غير ممالين
لكنهم تمالئوا
على الامر
فأقصر دربك
والوي عنق مسارك
واكتب على شاهدة قبرك :
هذا الواغل
في محبة التعساء
المصدور من شدة البلاء
المرازم في الشدة والرخاء
فانثروا على قبره
وردة بيضاء
من غير سوء

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. م. عبد يونس لافي : حينَ فاضَ الفُرات*.

  لِمَ يا فُراتَ الخيرِ تجري غاضِبًا؟ مهلًا ولا تغضبْ، فإنّا حائرونْ. موجاتُكَ الهَوْجاءُ  تُرْهِبُنا، …

| بدل رفو : من ادب المهجر – رسالة عتاب الى جدي.

امطرني الناي الحاناً ، يتردد صداها بين جبال الكورد.. آمالاً لعمر جمراته متوقدة .. ناي …

تعليق واحد

  1. نورا إبراهيم

    الشاعر رياض عبد الواحد…. تكمن روعة القصيدة في الصدق والإيقاع الحزن
    …أحييك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.