أخر المقالات

| د. مثنى كاظم صادق : “أبي يركض وراء قطيع الأحلام” مقارعة الواقع وإعلان الموقف .

يطرح القاص محمد الكريم في مجموعته القصصية ( أبي يركض وراء قطيع الأحلام )(1) قضية ضعف الإنسان وسط تجليات متعددة كإشكالية الحرب والحب والاغتراب النفسي والاجتماعي للفرد العراقي بمسارات ذات نزعة واقعية انتقادية ، يدعو من خلالها إلى مراجعة الذات ضمن رؤيا التجربة لعلاقة هذه الذات مع الآخر والفضاء المكاني …

أكمل القراءة »

| صفاء أبو خضرة : أسير الشغف (إلى أحمد الذي أبكاني من أول صفحة من ديوانه في جنّته التي لا يراها سواه) .

من قال إنّ الأسير هو محكوم تلدغُ حريّتهُ أفاعٍ حديديةٍ من كلّ صوب، وإنّ الوحدةَ هي عالمَهُ المنبسط تحتهُ وما من خياراتٍ أخرى ليتنفس؟ في “أنانهم”، عاشَ أحمد العارضة الكثير من الحيوات، وتربّص بتلك الأفاعي ليُثبت لنا ولكل من يقرأ ديوانه أنّها مجرد وهم ما إن ألقى عصاه حتى تبدّتْ …

أكمل القراءة »

| د. أنور غني الموسوي : اشكال الشعر السردي في ديوان “بغداد في حلتها الجديدة”  للشاعر كريم عبد الله .

 كل متابع لنصوص الشاعر العراقي كريم عبد الله يدرك و يتلمس شخصية النص المثقف   المبني على رؤية شعرية و نقدية ، إذ لا يكتب كريم عبد الله نصا الا وجعل له عنوانا تصنيفيا ثانيا بيانيا من حيث الرؤية الشعرية  و النقدية  ، و هنا  في ديوان ( بغداد في حلتها …

أكمل القراءة »

| د. زهير الخويلدي : الحوار الفلسفي والتفكير الإيجابي .

مقدمة الحوار (المكتوب أحيانًا) هو محادثة متبادلة بين كيانين أو أكثر. الأصول الاشتقاقية للكلمة (لوغوس ، كلمة ، كلام) هي مفاهيم مثل المعنى المتدفق ولا تنقل بالضرورة الطريقة التي جاء بها الناس لاستخدام الكلمة ، مما يؤدي إلى افتراض أن الحوار يكون بالضرورة بين طرفين فقط. الحوار كشكل من أشكال …

أكمل القراءة »

| د. ميسون حنا : أزمة .

قالت له زوجته: ما بك لا تبرح إلى عملك، هل أنت مجاز؟ قال: لا … ولكني مجاز. قالت بدهشة: كيف لا … ونعم؟ قال: انقلبت الأمور، وانقلب رأسي معها، دعيني وشأني ولا تسأليني … ووضع يديه على أذنيه وأطرق كإشارة رافضة منه للتواصل مع أحد، نظرت إليه بذهول وقالت: يحب …

أكمل القراءة »

| كريم الأسدي : استقبال .. مثنويات ورباعيّات عربيّة ..

كيفَ يستقبلُ السماواتِ صَبُّ  كلُّ املاكِهِ : فؤادٌ محبُّ   ***   كيف تدنو منهُ النجومُ فرادى  والمجراتُ تأتيه أسرابَ طيرِ  كلُّ سربٍ أتى بجمعٍ غفيرِ  والأغاريدُ أنهرٌ تتهادى   ***    بسماواتِهِ اذْ يكونُ النداءُ نجمةً أرسلتْها اليهِ السماءُ  نوَّرتْها الأشعارُ والأسماءُ  يكتبُ الآنَ كنهَ هذا البريدِ    *** …

أكمل القراءة »

| فراس حج محمد : شهادة – الشبهة الروائية والأدب الشخصيّ في كتاب “نسوة في المدينة” .

في رسالة بعثتُها للصحف والمواقع، وكانت تتضمن مقالة لأحد الأصدقاء الكتّاب حول كتاب “نسوة في المدينة”، يردّ عليّ محرر أحد المواقع بردّ يتضمن وصف الكتاب بأنه “رواية”. وكثيرا ما التبس الأمر على الصحفيين ومحرري المواقع، فيصفون أعمالا كثيرة بأنها رواية، أيّ سحرٍ مختزن في هذا الجنس الأدبي؟ أعتقد أننا في …

أكمل القراءة »

| شكيب كاظم : حنون مجيد مبدع متعدد المواهب.. وقفة عند الظاهرة الطباقية في قصصه .

أزعم، أني واكبت المنجز الإبداعي بالغ الثرارة للقاص والروائي وكاتب المسرحية الأستاذ حنون مجيد، إذ تعود علاقتي الثقافية بهذا الحكّاء الماهر إلى سنة ١٩٨٥؛ وتحديداً إلى يوم الخميس التاسع عشر من شهر أيلول/ سبتمبر ١٩٨٥، حيث نشر قصته النفسية (الدرس) في صفحة (آفاق) من جريدة (الجمهورية) يوم كان يشرف عليها …

أكمل القراءة »

| بلقيس خالد : طائر السعف له أرجوحة هادئة : الأستاذ محمد صالح عبد الرضا .

الأستاذ محمد صالح عبد الرضا: معلم من معالم الثقافة العراقية في البصرة، وجه لا ينسى، كان يطل على البصرة من الشاشة الفضية في تلك السنوات الذهبية من عمر مدينتنا، يجعل مَن يراه ويسمعه يعشق اللغة العربية، فالأستاذ محمد يعطيها حقها الكامل كلمة كلمة وحرفا حرفا، وفي الحياة اليومية  هو يتواصل …

أكمل القراءة »

| سعيد بوخليط : المذياع و الجريدة : أولى بواكير وعيي السياسي .

بدأت معرفتي بمجريات عالم السياسة، وأنا طفل، من الذي اهتدى بي بداية نحو هذا المجال؟حتما، لاأحد غيره سوى  المذياع. شَكَّل هذا الجهاز السحري والساحر، وسيلتي الأولى لالتقاط الأخبار، لذلك نسجت منذئذ وغاية الآن، ارتباطا روحيا بالمذياع، بحيث لايفارق حضوره شحمة أذني خاصة في المساء على امتداد الليل، رغم كل التطور …

أكمل القراءة »

| طالب عمران المعموري : سريالية القص في “مريم البلقاء” للقاص علي السباعي .

صور عفوية بتقنية قصصية وبأسلوب يخرج عن المألوف على طريقة السورياليين بهواجسهم في ما يتعلق باستكشاف إمكاناته للإطلاق اللاشعور في قنوات الحياة اليومية متابعاً في سرياليته الغوص عميقاً باللامعقول التداخل حد التماهي بين الخيال والواقع وهذا ما يعتقده رواد السوريالية ” التمييز بين الخيالي والواقعي لا معنى له”1  في قصته …

أكمل القراءة »

| عبد الستار نورعلي : قطار الشرق السريع…

على رصيفِ ساحةِ النهضة، في بغدادِ الأزلْ بينَ الذبحِ والأملْ، مضى سالم صادق ملانزار نحو حتفهِ برصاصاتٍ زيَّنتْ صدرَه وجبهتَه بأكاليل الغار.   كانَ ذلكَ حين اعتلى عرشَ الموتِ الحرسُ اللاقوميّ بقطارٍ جاءَ من مصانعِ البيتِ الأسود الخلفيةِ، ليزنَ الذبحَ في شوارع بغدادَ بميزانِ الدولار المُدنَّس برائحةِ البترولِ، وكوارثِ البنكِ …

أكمل القراءة »

| مهند النابلسي : جزيرة الكلاب” لـ”ويس أندرسون”: تحريك تجريبي مجازي آخاذ…(Isle of Dogs 2018).. فانتازيا تحريكية فريدة وطريفة تناقش مواضيع القمع والفساد والبيئة وتضافر مقاومة “الكلاب المضطهدة البائسة” الناطقة مع تعاطف المراهقين الشجعان! .

*استهلال: فيلم خيالي تحريكي حول الكلاب التائهة “المنبوذة” الناطقة في اليابان، يمثل انعكاسا واسقاطا مجازيا ذكيا للحالة الأمريكية – العالمية الراهنة، يقوم بانجازه المخرج المبدع “ويس أندرسون”، وقد اطلق لأول مرة في مهرجان برلين العالمي في فبراير 2018، كأول فيلم تحريك يعرضه المهرجان في حفل الاستهلال. *يشير هذا الفيلم الغريب …

أكمل القراءة »

| عامر كامل السامرّائي : “لِجَدّي دائماً” للشاعر المجري: جورج پَتري .

مَرَّةً كُلَّ أسبوعينِ كانَ جَدّي يَجلِسُ ليقرأَ مَا تراكم مِنْ جَرائِد. وكلَّما انتهى مِنْ بَعْضِها يُقطِّعها إِلى وريقاتٍ صغيرة بسكّينة تَقْطيعِ الخُبْز لنسْتعمِلها في المَراحيضِ. وهكذا لأسبوعين كُنَّا نَمسحُ مؤخَّراتنا بصَوْتِ الشَّعْبِ. كانَ جَدّي سَابقاً لعصرِهِ.     نبذة عن الشاعر   ولد الشاعر جورج پَتري في العاصمة بودابست عام …

أكمل القراءة »

| عبدالكريم ابراهيم : سينما علاء الدين وتسريحة أميتاب باتشان .

تشكل دور السينما فيما مضى محطات استقطاب وجذب لمختلف شرائح المجتمع العراقي، ولعل الأفلام الهندية كان لها النصيب الأكبر من الحضور لدرجة أن بعض الدور اختصت بهذا النوع من الأفلام.  ويعد نجم السينما الهندية أميتاب باتشان من أكثر الممثلين في نفوس الشباب في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وأكثر ما يثير …

أكمل القراءة »

| محمد الدرقاوي : سر الرائحة .

لفظتها القرية كما لفظت مثيلاتها ممن صرن على هامش الحياة ،وقد ضاق بها جفاف الدوار وقسوة الأهل وذئاب الليالي .. أو ربما هي من لفظت الدوار هروبا من ذئاب انقضت على أمها وقد تعوي خلفها ذات يوم ، ودخلت المدينة طفلة في عمر الزهور، ابنة الرابعة عشرة ربيعا،بعد قتل الأب …

أكمل القراءة »