تابعنا على فيسبوك وتويتر

وجيه عباسwajeehabbas1964@gmail.com
*وجيه عباس هادي،سقط سهواً في 15/3/1964 حين كانت درجة الحرارة تتراقص تحت الصفر المئوي على الوحدة والنص،يومها هلهلت جارتنا(كما روى لي الرواة وكان سندهم صحيحا على شروط القابلة المأذونة التي أصيبت بضغط الدم فانفجرت مرارتها).
*لم يمر وجيه عباس بمرحلة الطفولة ،لأنه لم يتعرف إليها إلاّ بعد أن بلغ الأربعين من كهولته،هكذا وجد نفسه صغيراً يتنقل بين تفاسير القرآن وكتب الحديث ومحاضرات النعي الكربلائي.* يوماً ما،وفي مراهقته الأولى،وحين كان ماشياً باتجاه مدرسته،تعثـّـر به شيطان الشعر ،فرجم انور السادات بحذائه القديم لأنه زار إسرائيل،وكم تحسّر على حذائه القديم حين إكتشف أنه بحاجة الآن إلى لوريات أحذية ليمارس عليهم رياضة الرجم بالأحذية.
*أحبَّ يوماً،ويقيناً أنه أحبَّ إمرأة!!وكيف لايحبُّ إمرأة!!هل تريدون أن يحب رجلاً؟ماذا ستقول العشائر عنه؟وكيف سيواجه ضميره لو أنه لم يحب إمرأة؟هل تُراه يحترم قلبه لو أنه أحبَّ حزباً؟ماذا سينجب الحزب له؟هل سينجب مشانق يعلّق عليها أولاده؟ يقينا أنه عشق إمرأة،لكنه بدل أن يقلّد السيّد روميو،أطفأ النور،وأغلق الباب خلفه،وتزوّج من إبنة خالته،فولدت له أربعة أولاد،وبنتين حلوتين.
* يوم رأى الحرامية يملأون البلاد،أصبح ضابط شرطة،ويوم إمتلأت بالشرطة ،شاهد كيف إنتشر الحرامية،فأحال نفسه إلى التقاعد ليموت واقفاً.
*أصدر مجموعته البكر(عرش على الماء)تحت نفقته الشرعية،لم يستدن أو يتوسل بدار الشؤون الثقافية أوالشجون ،لأنها كانت بكراً،ولم تكن من اللائي يئسن من المحيض،لكن قصورالقائد وقصور النقد الأدبي عن الوصول إلى مشاكستها غير الطبيعية،جعلت الرؤوس الأدبية النووية تطلق رصاص التبعيث الصامد على خيولها،فخرّت صريعة تحت حوافرهم،فتساقط الشعرعلى أرضية صالون حلاقتهم الثورية،وفي الجعبة دواوين في طريقها إلى مغادرة مرحلة البكر إلى صدامية الواقع الأدبي غير البعثي،منها(عراقيات بن عباس)و(شيرازيات بغداد).
* في يوم..في شهر..في سنة..فكرت أن أطلق حصان لساني نكاية بمقولة(لسانك حصانك…)،فهجمت على الجميع وهم يصيحون..الله أكبر…فجأة وفي هذه الهوسة…تجمع الجزء الأول من كتاب أسمه(عولمة بالدهن الحر)مع أني لاأتناول الدهن الحر،ولم أكن من مشجعي فوكوياما،هكذا،وبكل وقاحة…. كانت لمقالات الدهن الحر طعم البقلاوة على قلوب العراقيين الشرفاء(ولاأهتم لغير الشرفاء وألف طز فيهم).
*مازلت أتنفس غبار الحرائق في بابل وبغداد والرمادي ودهوك(وين صايرة؟)،
*انا فلاّح وأبويه فلاّح وجدي وجد جدي فلاح،ولاتهميني أيتها الحلوة إذا نظرت إلى الأطباء والمهندسين وساكني المنطقة الخضراء،أنا أتشرف بالمنطقة الملحاء.