“من يستجيب لنصرتي وصياحي *** أو من يواسي في الظلام نواحي أأظل منتظراً نهوض زعامة     *** أم هل أبلسم بالجراح جراحي” المسجد الأقصى تفيض دموعه *** والقدس تصرخ أين لي بصلاحِ والمنبر المحروق أشقاه النوى  ***  ما زال يصرخ لافتكاك سراح من سوف يرجع للمآذن والقباب *** شموخها بأذانها الصداح