تابعنا على فيسبوك وتويتر

إرث في الأرق وحده يرقد السر بلا ستائر ولا أسمال وفي مجراه العميق يمضي مرة أخرى يحدق من مكانه الآخر طول الطريق ويجتاز الحد . هو بذاته وجها لوجه يجيء من هناك أليفاً يعرف الوقت

إشارة : تحية مخلصة من أسرة موقع الناقد العراقي للإبداع الأصيل والحداثة الملتصقة بالتراب العراقي الطهور والموقف الوطني الغيور المنتصر لآلام العراقيين المقهورين، واحتفاء بمنجز شعري ثر باهر ما يزال – ومنذ عقود طويلة – يهدهد جراحاتنا بأنغام روحه العذبة الموجعة، تتشرّف أسرة الموقع بإعداد هذا الملف عن الشاعر العراقي الكبير “كاظم الحجّاج” ، وتدعو […]

ما قالته لي بيومي وبنقيضه أفترش وجعي لأنظر إليه وأشهد للطريق أن اليقين بلا ذئاب وبلا دخان منافق فهذا الوجود يفتح لنا بابا ويعلو لئلا يسلي نفسه وهذا الاشتعال وسائر أسفاره يواجه أنفاسه بحنين مبلل إلى ما لا نهاية ، هنا تهتف الدموع على خلفية الذكريات وهنا تسجل فائضاً

شهادات تبقى مدينة لصمتي وحدها في سر ألمي تلتهم وقتي . في فضائي المتباعد يزهر هاجسي دمعة وفي الممرات يغدو حرقة . لم تكن أوجاعي مخيفة فاللغة دامعة ومداخن القهر ساطعة .

تأمل أجمل ما رأيت وهاجة خلف أوراقي أربعون عاما نمت معي لم تهرم في بريقها ولم نفترق وجهها الحلو كان يومئ وكان يسري ويقول: تجمعت أيامي في تلك الدفاتر أينما أسير تأخذني الشرار ، لا يصح الحب إلا فيه وليس لسواه والنهار ليس سوى فيض

هشام القيسي يغني طقوسه أيضاً ( شهادة ) أجده كل يوم في أفق طيلة الوقت يغادر الصمت ويغدو قديسا يتبعه الشعر والمطر من وقت لوقت وفي ملفات يصغي إليها ببعض الجهد / يطل على العالم بصحبة حب لا يتبعه جدب / إلى هذا الحد يتقد / بعد أن

هنا في صدى الوقت هشام القيسي مملوء بحنين أوسع أفتح خلف صمت معطوب نافذة تلهبني أراهن أن بقاياها وجد أراه ما الذي أنزع أوراقها ومن ضايقها وكيف باتت لا تحتفي بهدير فيض تاه أسئلة تنحدر إلى نزف وإلى مآقي دموع وحتف . في آخر الليل وهم يشاكس

وجع منزوية في أيامي أصغي إليها تكون بيني وورائي فقد صرنا في النبرة الحزينة همسة وما يشبهها تبيت في أفق النظر بأعمق من انتظار وفي محطة يمشي إليها رحيل طويل وقرار ، يدفعني السؤال وثمة من يقرع الذاكرة في حر النهار

إشارة : هذه هي القصيدة الرابعة التي يكتبها الشاعر المبدع “هشام القيسي” ويهديها إلى البطلة الفلسطينية المجاهدة “عهد التميمي” المُعتقلة في سجون الصهاينة الكلاب . فتحية لهذه البطلة وللشاعر هشام القيسي على روحه المقاوم الغيور في ظل صمت مُريب ومؤسف للشعراء والكتّاب العرب . شهادة إلى / آل عهد التميمي هشام القيسي نمضي معاً لم […]

إشارة : هذه هي القصيدة الثالثة التي يكتبها الشاعر المبدع “هشام القيسي” ويهديها إلى البطلة الفلسطينية المجاهدة “عهد التميمي” المُعتقلة في سجون الصهاينة الكلاب . فتحية لهذه البطلة وللشاعر هشام القيسي على روحه المقاوم الغيور في ظل صمت مُريب ومؤسف للشعراء والكتّاب العرب .   عنفوان ثالثة إلى عهد التميمي هشام القيسي في وقتها تواصل […]

الحريق الليلة تنزف غدها بين خطوة وصمت ظمأ يتوزع في هذا السر لا ينتهي الوقت . كلما طاف وجهي حول حكمته أحتمل نوره ، وكلما فاض صارخا مضى فوق جرح عريان على طول المدى . الذئاب استبدت

مقاطع عن الجمر ثانية إلى عهد التميمي هشام القيسي ( 1 ) في كفين لغة تكمل الإيمان وفي كفين أغنية تزهو للإنسان صحيح أن الزمن يفقد بعض الأوتار لكنها الأفواه والثوار ووصول سار . ( 2 ) لا عذر عن الصمت مهما انهمر الليل

نهار الأرض إلى عهد التميمي هشام القيسي وأنت اللا انتهاء هدير موجه وما وجب يرهب غضبه حقبا تنمو إثر حقب هذا زمن مختلف عجب لعلاه تواق وهذا زمن يصوغ كلامه بنداء شواق إنه يعود بلهب غاضب يبرق مشعله فيض وإشراق يقيم حول الفجر والفجر طريق سوي لا يأبه للانطفاء . لا أنسى حلمي

قصائد في اتجاه عار – الصدفة لا تفقد رعشتها الزمن لا يضيف الحب وجميع الطرق من هناك تنسى حكاياتها . – أناول حزني عاريا مثلما أحببت أحدق طويلا هنا هذا سهم يتوجه إلى الأبدية بلا مجهر وعلى السرير باب مفتوح من منا يغني ؟ – قال لها : سنعود اكتبي إلى ساحر يشتم تذكرته

عتاب هشام القيسي  عتابي منشغل فما الذي تريد أن تقوله هذه سكينة المساء ترث أشلاء النهار غير مفتونة تحمل أحبار البكاء وهذه الأحلام تصهل من الذي يكشف شموعه ؟ وينهل ومن الذي يغرس في الحب ؟