تابعنا على فيسبوك وتويتر

يوميات كندية.. رسالة ثانية الى عبد الستار ناصر هدية حسين وأنت في فضائك الأرحب، لا شك في أنك تتذكر رسالتي الأولى، تلك التي أرسلتها لك بعد فترة وجيزة من غيابك، كانت سريعة ومنفعلة، ومرتبكة مثل ارتباك ليلتك الأخيرة، اليوم أجلس بهدوء، وأنظر لكل الأشياء التي مرت بيننا، للسعادات المسروقة على عجل، للمشاحنات العابرة، للبعد عن […]

يوميات كندية .. ليلة وفاة عبد الستار ناصر هدية حسين ليس دقيقاً ذلك الخبر الذي نُشر عن وفاة عبد الستار ناصر، والذي تناقلته الصحف والمواقع بشكل مكثف، الشيء الصحيح فيه هو الوفاة فقط، أما المكان فلم يكن في أحد المشافي في تورونتو، ونحن لم نُقِم في هذه المدينة، لقد توفي في هاملتون وعلى فراشه الخاص، […]

يوميات كندية هدية حسين إشارة من أسرة الموقع: هل هي مقالة أم طعنة في القلب ؟ هي طعنة في قلوبنا – وقد تكون معذورة من فعل البلاء الكوني الذي يقع على العراقيين – التي تحجرت حدّ أن تنسى قرّة عين الإبداع العراقي والخطأ الذي لن يتكرّر: عبد الستار ناصر. المقالة: الساعة تقترب من السادسة مساءاً، […]

صديق العشاق قصة: هدية حسين اقتربت منه زوجته، مهموماً كان، نظرت إليه بعينين متساءلتين، شكا لها أن عمله ما عاد يسد الحاجة، وأن الشركة التي يعمل بها تنوي تسريح نصف العمال، وهو يفكر بإيجاد طريقة أخرى للعيش، لكن المشكلة أنه لم ولن يجد في ظل الأوضاع   التي تمر بها البلد.. ليست هذه هي المرة الأولى […]

ليلة الكوابيس هدية حسين كيف لا تكون هنا؟ أنا متأكدة أنها كانت بيدي بعد أن وضعت أكياس الخضار على مائدة الطعام في المطبخ.. ربما هناك، على تلك العروة التي كثيراً ما علقت عليها أي شيء، يحدث أحياناً أن أعلّق سلسلة المفاتيح مثلما أعلق الحقيبة أو الشال، أنا متأكدة من ذلك .. لا لستُ متأكدة من […]

اليد الدافئة هدية حسين أجلس في شقتي الصغيرة مطمئنة، لا أبحث عن أجوبة لأسئلة حائرة أو مُلغّزة، لقد انكسرت الحيرة وتلاشت بعد أن نفضتُ عن نفسي أكوام الأحجار كما تنفض الشجرة أوراقها اليابسة، أعرف أنني أسِفتُ كثيراً على ناس أحبوني وغادروا الحياة قبل أن يسعفني الوقت لأقول لهم بأنني أحبهم، وأسفتُ أيضاً على أنهار من […]

إبنة زَي قصة: هدية حسين الى جميلة عمايرة ………………… (زَي) ما لها زَي، ولا تشبه مكاناً آخر، وكذلك ابنتها السمراء المخلوقة من نار وثلج، حين تشتعل النار تتحرك أصابعها على الزناد فتنطلق الرصاصة لتقتل، ثم بعد ذلك تجلس هادئة كأنها لم تفعل شيئاً.. كان يمكن أن تكون صاخبة مثل طفولتها، لكن الدخان فعل فعلته فصادر […]

رجل من زمن الحروب  هدية حسين بهدوء نملة حين يمشي، مستنداً الى عكازته الخشبية، بخطوات بطيئة، كما لو أنه طفل يتعلم المشي للتو ويخاف السقوط، يحمل ذكريات باهتة من زمن الحروب، لا تتضح تماماً ولا تختفي، لا يدري هل شارك في الحرب الأولى أو الثانية أو سلسلة الحروب التي لم تتوقف حتى الآن، بل تأخذ […]

هيبتا، جمالية السرد ومجزرة اللغة هدية حسين كثيرة هي الروايات الممتعة التي تشدك الى عوالم شخصياتها حتى تتمنى لو لم تنته عند الحد الذي شاءت له أقدارها، أو سعى إليه المؤلف بعد أن أوصل رسالته للقراء، وكثيرة أيضاً تلك التي تتركها بعد قراءة عدة صفحات لأنك ستشعر بضياع وقتك في حشو لا مبرر له ومع […]

كيف تغلّب ماريو بارغاس يوسا على خوفه؟ هدية حسين ينتابني خوف شديد كلما اقترب موعد سفري بالطائرة، يشترك معي الكثيرون في هذا العالم بهذا الخوف الذي لا رادّ له، فهو مثل مرض صامت يتسلل الى القلب والعظام ثم يبدأ الإعلان عن نفسه بشراسة، على الرغم من التأكيد أن السفر بالطائرة أكثر أماناً من وسائل النقل […]

قلعة طاهر رواية الزمن المنسي هدية حسين حسن السلمان في روايته (قلعة طاهر) الصادرة عن دار نينوى، يزيح الستار الكثيف من غبار الزمن ويكشف لنا ما اختبأ في جنبات تلك القلعة من علاقات غامضة ومحظورة كانت تدور من وراء تلك الصرائف أو في داخلها وفي الدواوين والمضايف، يُخرج لنا الغاطس ويضيئ العتمة ويدق باب النسيان […]

سؤال الحنين المُفضي الى الإبداع هدية حسين الحنين هو الجمرة التي لا تخمد، الى صديق فقدته في الحرب، الى جلسة تضمك مع الأهل وأنت المُبعد بخيارك أو رغماً عنك، الى وطن شط عنك على الرغم من أنه يعيش فيك فتخدع نفسك باختراع وطن خارج حدود ذكرياتك لكنك تستدعي وطنك وأنت تشيد الوطن المخترع.. وسؤال الحنين […]

جمال الروح وقبحها في صورة دوريان جراي هدية حسين إذا كان الفنان هو صانع الأشياء الجميلة كما يقول أوسكار وايلد، فلماذا يصر هذا الكاتب المتميز على أن الفن حين يكشف عن نفسه عليه أن يخفي شخصية الفنان؟ أليس من حق هذا الفنان أن يعلن عن شخصيته من خلال الأشياء الجميلة التي يصنعها؟ هل يكفي أن […]

تلك الأيام البعيدة.. وول سوينكا هدية حسين الطفولة هي ذاكرة الناس عن حياتهم الأولى وخزين سنواتهم، مرتع البراءة والاكتشافات المدهشة، وحين تمضي قد لا تكون فاعلة في حياة الكثيرين، لكنها بالنسبة للمبدعين كنز لا ينضب وحياة مستدامة، تحفر عميقاً في وجدانهم وتديم زمنها، فتخرج من حين لآخر ساطعة وبهية الحضور، حتى وإن كانت تلك الطفولة […]

ناظم السعود، سلاماً لروحك الطيبة هدية حسين لطالما تساءلت: لماذا يترك الطيبون وراءهم كل هذا الوجع في نفوس من عرفوهم، وتصبح الذكريات مجامر القلوب تنثال ولا تنضب بفعل الزمن، بل تتجدد وتبرق مثل نجوم أزلية في سمائنا الملبدة بالغيوم؟ ناظم السعود، الإنسان الذي لم تبرح الابتسامة شفتيه برغم كل الآلام التي مر بها، هو الفقير […]