تابعنا على فيسبوك وتويتر

حصتي بين سيّافين هواءٌ مشطور: هكذا يغرّد الطائر أمجد ناصر مقداد مسعود ما أقوله هنا هو قطافي من (شقائق نعمان الحيرة).. مازلت ُ أحاول قراءة ً منتجة ً لجهدك الباذخ شعرا وسردا وما أقوله محض شموع من شمعداناتك المنيرة .. (*) مع بهجتك الشعرية الأولى (مديح لمقهى آخر) رَصدكَ شاعرٌ عراقيٌ، في منتصف السبعينيات، كان […]

أوراق التين : ظلال الخروّب : (لمار) رواية إبتسام تريسي مقداد مسعود رواية إبتسام تريستي(لمار) تتموضع ضمن أشتغالي على: (سرديات عنف الدولة) والرواية تتعقب العنف تزامنا مع ما قبل الأحتلال الفرنسي، ثم محاولة الانفصال عن الدولة السورية وتشكيل دويلة مذهبية الهوية، ثم فشل هذا المشروع الطائفي (*) .تتشعب الرواية تاريخيا، ويثّبت السرد روزنامته مع مفتتح […]

كرسي هزاز مقداد مسعود زهد العصافير الظلامُ لا يكتفي بالليل. في الليل يريقُ القمرُ فضتهُ، والنجوم تغامزنا، وفي صيف الليل تمخر سماء سطوح بيوتنا: طيورٌ مهاجرة تحن إلى/ تلوذ في: عراق ٍكريمٍ. ليس الظلام : غياب النور فقط .ظلام الليل رحيمٌ بنا حين نقارنه بظلام الفقر. ولا مسافة َ بين : ظلم / ظلام، لكن […]

مدينة العمارة تهدي حسين مروّة قلما ذهبيا.. مقداد مسعود ما أن رأيتُ كتاب (سيرة حياة حسين مروّة كما أرادها أن تكتب) في مكتب الصديق العزيز الشاعر كاظم اللايذ،حتى تخربطت أحوالي، تأملني اللايذ مبتسما ثم عرفتُ أنه أشترى النسخة من مكتبة الحزب الشيوعي في ساحة الاندلس، أثناء وجوده/ وجودهم في انتخابات اتحاد الأدباء في بغداد، فطلبتُه […]

منافذ الدلالة في (عركشينة السرد) للروائي سلمان كيوش (2/1) مقداد مسعود سلالم المسمّى عرقجينة السيد، رواية يجب أن نسمعُها ونراها فيلما عراقيا، لا أن نقرأها فقط، وأنا أعوم في مياه سردها ثانية ً كنت أصغي بلهفة لصوتيهما : سيد هاني وسلمان، ورغم توقعي للنهاية فقد تبللت مرتين الصفحات الأخيرة، أجاهر بقولي هذا: منذ

مفاتيح (باب الفرج) في عين الطائر.. 1-2 مقداد مسعود في رواية زهير الجزائري (باب الفرج) : تتشابك / تتقاطع خيوط السرد، تتمازج الأبعاد : التاريخي / الديني/ الغرائبي / الشعري/ اليقين المطلق والتمرد والتاريخ هنا لا يستعمل كوثيقة ، فالروائي زهير الجزائري بخبرته الروائية منذ (المغارة والسهل) في أوائل سبعينات القرن الماضي، ثم( مدن فاضلة) […]

النص والنصيص في (بودلير في جبة الحلاج) للروائي هاني أبو مصطفى مقداد مسعود الورقة المشاركة في أمسية منتدى أديبات البصرة 24/ 4/ 2019 (*) في (بودلير في جبة الحلاج) يحاول سردا روائيا بكرا، الشاعر هاني أبو مصطفى، إذن هي تجربة أولى يحاول الشاعر أن يتشكل من خلال قدراته الشعرية روائيا، والقراءة النوعية جهزتني بالقول التالي […]

العين : مفتاح الأشياء في (دقيقتان … ودقيقة واحدة ) للشاعرة بلقيس خالد 2-3 مقداد مسعود كل قارىء يدخل فضاء الكتابة بجهازه المفهومي، وفعل القراءة هو المحرك الرئيس لسكونية المكتوب، وضمن الجهاز المفهومي تتموضع أخلاقيات قراءة منتجة، تتجاور حينا مع النص أو تطوف حوله أو تتعقبه، أو تظلله، ومثلما ليس هناك كتابة أخيرة، فليس هناك […]

(تشجير) ليس ليلاً… بل في نهارات مقام علي والداكير، المارة تستشعر أرواحا تحميها وتأخذ بيدها بين زحام السيارات وأحيانا قبل أن ترتد إلىهم أبصارهم ،يجدون أنفسهم على عتب بيوتهم مع مشترياتهم من السوق ولا يرتعبون وكيف يرتعبون وهم يستروحون ما يحترق من فصوص البستج أو بخات من زهرات البمبر .. (27) صورةٌ منقوعةٌ بماء البصرة […]

قراءة مبتسمة في كتاب جواد هاشم( مذكرات وزير عراقي) مقداد مسعود (جدارة) كتاب الأستاذ جواد هاشم (مذكرات وزير عراقي ) جدير بالقراءة والمحاورة فهو يوّثق لثلث قرن ونيف،عراقي محتدم ، لكن على مستوى المفاهيم فأن العنوان الثاني/ التفسيري/ الذرائعي: (ذكريات في السياسة العراقية 1967- 200) يبث ُأشكالية مفهوم : هل الكتاب مذكرات؟ أم ذكريات؟ فالأستاذ […]

إشارة : يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تقتتح ملفها عن المنجز الإبداعي للمبدعة الكبيرة “لطفية الدليمي” التي طبعت بصمتها السردية الفريدة على الخارطة السردية العراقية والعربية. تدعو أسرة الموقع الأحبّة الكتّاب والقرّاء إلى إثراء هذا الملف بالدراسات والمقالات والصور والوثائق. تحية للمبدعة الكبيرة لطفية الدليمي متمنين لها الصحة الدائمة والإبداع المتجدد. الخالة مليكة: ماءُ […]

(28) كن وحيد وحدتك لتكن أنت أنت ..كن وحدك لتكون أجنحتك لك وحدك ومن صنع مهارة وحدتك وصياغتها . تقصدك الحدائق لتقيم صلاة جماعية بين يديك، لا تكترث ..أقصد الأسواق وتنقل بين الندافين – الوراقين – الصنّاع – بائعات الريف الندي بخضرواته على بسطات ِ من سعف نصف يابس ، تأمل منشار النجّار وما يتضوع […]

قصيدة من ثلاث زوايا مشاركتي في أمسية منتدى أديبات البصرة 3/4/ 2019 مقداد مسعود (1) كان الموت ُ بِلا جثث ٍ لأن بغداد يومَها جثة ٌ معطرة ُ العيارون والشطار ُ

كيف أكتمل ُ وأنا ينقُصُني : وطن..؟! مقداد مسعود ألقيت في أحتفالية الحزب الشيوعي العراقي /85 في النادي الثقافي النفطي في البصرة 29/3/ 2019 ما جرى قد جرى وما يجري يجري أتوسلك وأبوس ُ يديك لا ترع َ شياهَك َ في هذا المرعى . العالم ُ : ساطور

(20) رأيت ُ حفارين وآلاتهم من حديد الديناصورات، فغافلتهم وهم يحفرون أسفلت الشارع وهبطت هناك وتدحرجت في عمق الأرضين بحثاً عن نقطتي فيك ..أوفيّ..ثم طوقتني أصوات ٌ وأضواءٌ وسلالم تؤدي إلى عمق أزرق ونسائم تعيد الهديل إلى أصله ولم أصل إليك . لم يبق سوى الطواف ..وها أنا أطوف أطوف أطوف واتذاوب في طوافي … […]