تابعنا على فيسبوك وتويتر

محمود أحمد السيد: من خلال حسين الرحال مقداد مسعود لا يمكن الحديث إلاّ عنهما معا، وكل عملية عزل أحدهما عن الآخر، يعني الكلام عن نصف حياة عراقية ثقافية ريادية، فالمثقف حسين علي صائب الرحال قبل سفره إلى ألمانيا كان قد (تتلمذ على يد أرسين كيدور) الماركسي الأرمني الذي أقام فترة في العراق، وحين وصل حسين […]

ديزي ميرزا الأمير : محاولة لمحو النسيان وصد الأذى الورقة المشاركة في جلسة الإستذكار / منتدى أديبات البصرة 5/ 12/ 2018 مقداد مسعود – يا أختنا الرؤوم يا ديزي أيتها الجواّبة في أرض الله، أنت رأيت ِ في غربتك مدنا كثيرة، فخبريني بالله عليك :أية مدينة من هذه أطيب ..؟! – صمتت ديزي وهمستْ دامعة […]

منقبة في مكتبة تأبين الوراق البصري غازي فيصل حمود: في الأربعينية التي أقامتها مؤسسة النهضة الثقافية بالتعاون مع القصر الثقافي 2/12/ 2018 مقداد مسعود هل الدنيا أقترضناها قرضة ً من الآخرة ؟

المفتقد بين قوسين.. (قبل نهاية العالم بدقيقة) للقاص باسم القطراني خطاطة ورقة مشاركة إحتفائية / اتحاد أدباء البصرة / الأول من كانون الأول 2018 مقداد مسعود شفاهيتي في هذه الأصبوحة الإحتفائية، ستكون منصة إنطلاقها هذه الخطاطة قصص (قبل نهاية العالم…) تتقوس بين قوسيّ

القراءة بالتحاور مع (ليس لي سرٌ لأ لغز ) للشاعر نصيّف الناصري الى صديقي الجديد : الحمزة عبدالله مقداد مسعود يتكون الكتاب من سيرتين للشاعرنصيف الناصري، السيرة الأولى تبدأ من ص 5 وتنتهي في ص235، وتبدأ السيرة الثانية من ص 237 وتنتهي في 414 (*) لا علاقة لي مع الشاعر نصيف الناصري كما أنني لم […]

 مظلتان لشخص واحد داود وصالح الكويتي من خلال ستار الناصر مقداد مسعود للنغمات مساحة واسعة في ملتقى جيكور الثقافي، أحيانا تنافس الأنشطة الثقافية الملوّنة الأخرى، وهذه المنافسة هي العلامة الفارقة لجيكور حصريا، وللأنغام موسمها العراقي الذي من خلاله نشحن أنفسنا بالطاقات الموجبة في زمن عراقي مطوق بالسالب والناهب.والأستاذ ستار الناصر هو العارف الخابر

الصليب والمياه .. سردنة التمثلات في الذاكرة الشعبية العراقية مقداد مسعود دورة الروائي سعد محمد رحيم الورقة المشاركة في مؤتمر السرد الثالث/ اتحاد أدباء العراق/ بغداد 22- 23/ 11/ 2018 عنوان المحور( السرد العراقي وتمثلات الذاكرة الشعبية) يحيلني الى النقد الثقافي بنسبة عالية، وفي هذه الحالة يتعطل التلاسن النقدي عن مهارات السرد ، إلاّ فيما […]

ضياء الدين أحمد: شجر المعارف مقداد مسعود هو أقل الحاضرين غيابا، أعني هو المشارك الدائب في أنشطة البصرة الثقافية هو وحقيبته المترعة بمصابيح أحلامه الملّونة، هو الضياء فعلا بطيبته وبسعيه المخلص للثقافة ..كتابه الصادر عن (دار الأديب البصري) من الكتب اللذيذة .. وأشهدُ… نحن نحتاجه الآن تحديدا، وليس نحن فقط، بل الجيل الحالي أيضا ..لتنفتح […]

مظلتان لشخص واحد مقداد مسعود 14 تشرين الثاني : منتدى أديبات البصرة : أمسية ينيرها المطر الخميس السابق : صار أربعاء منتدى أديبات البصرة وتنورّت الأمسية الثقافية جمهورا وإحتفاءً بقاص تتقدمه شجرته القصصية الأولى (لم أكن نبيا) خلدون خالد..لكن جلسة هذا الاربعاء السماءُ صببيها دؤوب غزير: فمن سيكون مغامراً بالحضور ليصغي لموضوعة تستحق شمسا ومزاجا […]

نزهة قصيرة في (لم أكن نبيا) للقاص “خلدون السراي” مقداد مسعود تتنزه ورقتي في أهداب نص، في ق.ق. ج (لم أكن نبيا) للقاص خلدون السراي ومنها إلى القصص وما حواليها.. (*) يستوقفني اسم المؤلف المثبّت في نهاية المجموعة : خلدون خالد : هذا التجاور الصوتي والمعنوي المنسجم بجماليته، يمنح المؤلف بصمة تسموية لا شبيه لها […]

 غازي فيصل حمود : في ذ مة النور  مقداد مسعود أنت المستثنى  من (المكان الخطأ) وحدك الجدير فعلا بالمكان الذي كنت فيه، أيها المؤتمن على أرث الفيصل العصامي الطالع من مخطوطات لا تنوشها صفرة الزمن، ذلك البصري الطالع ثانية من أفلام (كلارك يبل) و(كريكري بيك) و(جميس ستيورات) يالها من لقطة شمسها لا تغيب من

ملائكة البصرة الآبقين من دخان الحروب عبد الكريم العبيدي: (ثمانية أيام في باصورا): قصص بنكهة مضمر إحناسية جديدة في الرواية العراقية مقداد مسعود من روايات عبد الكريم العبيدي : (ضياع في حفر الباطن) (الذباب والزمرد) (معلقة بلوشي) والآن (ثمانية أعوام في باصورا) من خلال هذه السرديات نحصل على المدونة الشعبية الحقيقية لتاريخ البصرة أثناء الحرب […]

مقداد مسعود : أوعية النص ..(في حضرة العنقاء والخِل الوفيّ ) للروائي اسماعيل فهد اسماعيل 3l1 هذه الرواية ستكون الخطوة الاولى لمأسسة رواية من فصلين، الاول يفترش الفضاء الروائي والفصل الثاني : وحدة سردية صغرى ، لاتسوّد من بياض الصفحة الأخيرة إلاّ بسعة ملحوظة .كأن الفصل الاخير عينة، حين نضعها تحت مجهر القراءة ،نلتقط قولا […]

يا علي العضب مقداد مسعود يا مَن أطلقت َ الذهب َ مِن حناجرِهم .. بالله عليك خبرّني مِن أين أتتكَ هذي التهمة ُ؟! مِن أين……………. ؟ يا سيد الرازقي و العنب ..؟ مِن أين لك هذا الكرسيُّ المتحركُ ؟ أرفسه ُ..يللا ..أرفسه بقدمِك اليسرى وتقدم

قم للمعلم … مقداد مسعود يلقي عليها تحية ً : قلبي قبل لساني، تعتريني رعشةٌ، إذا مررت ُ… مازالت أشجارها شاهقة ،وفي هجير العمر: الفيء وفير، ثمارها تضيئني :هي (مدرسة الجمهورية النموذجية) وهم أشجارها، تبثهم شاشة ذاكرتي وبين يديّ صورة بالأسود والأبيض، مكتوب ُ في قفاها بالقلم الرصاص 1965 : المعلمون: صادق الرمضان، محمد حمادي، […]