تابعنا على فيسبوك وتويتر

افتحْ لي …بابَ لقياك _________________ لاتحزنْ ياوردي أو تيئسْ من خيامِ نهضتي وقفارِ قيامتي فما هجوعُ بجعي إلا إيمانٌ بإشراقةِ فجرٍ وماشحوبُ ضفافي إلا سحابةُ صيفٍ فقد توعَّدتُ خرائطَ الظُّلمِ بحبالِ ريح و محكمةِ عدلٍ توعَّدتُ قبابَ الجهلَ كيفما تقنَّعت أو تزيَّنت بثورةِ علمٍ وتوعَّدتُ حصونَ الأنانية بجحافلِ غضبي توعَّدتُ قرى الطيوفِ السواحرِ بيقظةِ شعري […]

ركوةُ آيارَ …. تغريني ______________ كملكةٍ و وصيفتها تطلُّ الشَّمسُ على الدُّنا ترافقها هالةُ النورِ ، تشربُ قهوتها الصباحيةَ مع جماهير الحقولِ المتسعةِ المشتاقةِ لأنفاسها وإطلالتها البهيةِ ، تلاقيها بأكوابِ الدهشةِ و كعكِ الحنينِ وجوقةُ العصافيرِ تنشدُ على مسامعهما أغاني الفجر الشذيةِ ، فتبتسمُ التلالُ الحزينةُ ، تتزينُ بأقراطِ الضياءِ ، تتراقصُ السواقي حبوراً بأراجيحِ […]

سمفونية اللقاءِ ___________ على قارعةِ الغيابِ أتسمَّرُ ، أستجدي أوكسجينَ الأملِ لئلَّا يغادرني الأمانُ ، أمنحهُ باقةً من زهورِ الماضي وحفنةً من أغاني الكنارِ في يومٍ ربيعي ، أسقيهِ كؤوسَ البرتقالِ التي يعشقها ، بلا جدوى تلاحقني الخيبةُ ، تلوحُ لي وجوهُ أحبتي في قطارِ الغربةِ ، أصلبُ على خشبةِ الوداعِ بلا إثمٍ ، تقفزُ […]

لبستُ كبرياءَ قاسيونَ ________________ عيناكَ يابردى إنجيلٌ وقرآنُ وضفافكَ الخضرُ للشِّعرِ إلهامُ أشبالكَ السُّمرُ مازالوا نسوراً في الوغى وحسانكَ الغيدُ للطهرِ ألحانُ أمواهكَ السَّلسلُ أنهارُ كرامةٍ و أمواجُ يديكَ لؤلؤٌ وجمانُ في كتابكَ الأثيلِ قرأتُ تاريخَ الحضارةِ شربتُ عنفوانَ يوسفَ العظمةِ و لبستُ كبرياءَ قاسيونَ بين ضفائركَ الشقرِ أدركتُ لمَ تهادت مدنُ العطرِ على خصركَ […]

أنا الربيعُ _________ من وطنِ الياسمين فستاني الأخضرُ و من الوادي شالُ الفلِ المعطرُ شعري الأبهى من شموخِ قاسيونَ وغزلِي الأنقى من أمواجِ الحنين لا تعجب ياقمري أقلامي القشيبةُ من سحرِ العاصي و من همسِ السواقي للفجرِ أشواقي لعاشقي الجمالِ ركوةُ بني أتيتكم بيدي قواريرُ عطرٍ وعلبُ تلوينٍ سكرى تأرِّجُ جيدَ الدروبِ المنسيةِ تمحو شحوبَ […]

أين أنتم ياأبناءَ النورِ ؟! _______________ اشتدَّت ملوحةُ النهاراتِ في موائدِ الفقراءِ ،طعمُ الفرحِ صارَ علقماً ، لم ينفعْ معهُ بهاراتُ الإعلامِ السياسي أو سكرُ التسويفِ والمماطلةِ في خطاباتِ حكامِ وملوكِ العالمِ ، تكاثرتْ بؤرُ الجهلِ ومستنقعاتُ التطرفِ في مدائنِ الحضارةِ والعلمِ ، فضاجعَ الفكرَ الظلامُ ، فأين أنتم ياأبناءَ النورِ ؟!  كم بحثتُ عنكم […]

أفراسُ الطموح … ترهقُ نخلتي ___________________ حصانانِ طموحان يقيمانِ في صدري ، لايكلَّانِ أو يهدأان في نومي وفي يقظتي ، يشاكسانني كلَّ رغبةٍ، يتصارعانِ على استمالتي لأحلامهما كقطبي الحربِ في الشرقِ و الغربِ ، يوزعانِ غنائمهما على طفولتي ، ويغرقانني في بحورِ الدهشةِ . يرمحانِ كلَّ صباحٍ لقطفِ كمثرى الجمالِ ، أحدهما تغريهِ جزرُ الإبداعِ […]

رحيقُ الأخوةِ … يناديني ____________________ على ضفائرِ الشمسِ أغنيةٌ خضراءُ من رحيقِ الأخوةِ، عزفَ النحلُ ألحانها فسالَ منهُ العسلُ ، ونسجتْ السواقي خيوطها فاكتنزتْ عذوبةً وصفاءً ، سمعها البلبلُ فطربَ بحلاوةِ تينها ، رقصتْ على إيقاعها فراشاتُ قلبي ، و صافح جرحي سموَ معانيها فتبلسمَ شفاءً . ما أعذبها أغنيةً في ليل أحزاني ! ترفُّ […]

أخي ….. قصيدةُ نور _______________ ياغصنَ اللوزِ كيفَ أكافئكَ أو كيفَ بالجودِ أدانيكَ ؟! وعيناكَ في الغربةِ لي وطنٌ ، صدركَ كرومُ ليمونٍ في خريفي ، ويداكَ سهولُ قمحٍ في صقيعِ الأيامِ ، يامن تطوي ليلَ الخيباتِ كلمَّا احتلني اليأسُ ، و تحاربُ قوافَلَ الشَّجنِ ، ما أقوى خيوطَ الأخوةِ في نبضكَ ! ما أعذبَ […]

آخرُ رغيفِ كرامةٍ آذارُ الخصبُ شحبَ وجههُ الزَّهرُ ، علاه دخانٌ أسودُ ، وخريفٌ أصفرُ زارَ تونسَ الخضراء في أوج الربيعِ، في مسرحِ القمةِ الفضاءُ واسعٌ ، لكنَّه يضيقُ عن ملكةٍ عربيةٍ تقتحمُ الغيابَ شموخاً و تاريخاً ، الحرب الباردةُ تستعرُ بين الممثلين وتسفحُ الشعوبَ الواقفةَ خلفَ المسرحِ. الجناةُ حضروا ببمثليهم ، والقهرُ جنديُّ عتيدٌ […]

أزرعُ شغفكَ في حقولي  __________________ نيسانُ وأنتَ أميرانِ عاشقان   أينَ غيومكَ ياوعدي ؟! عادَ نيسانُ لأنثاهُ عاشقاً طربا وغابت نجومكَ عن عيوني   سأخبرُ كلَّ الزَّوارقِ على سواحلكَ أنَّي مازلتُ أنتظرُ مزن اللقاءِ وأنَّي مازلتُ أزرعُ شغفكَ في حقولي  سأشفقُ على بناتِ أشواقي أصلِّي لخلاصهنَّ وأهدِّئ الثورةَ في أحداقي

طوبى لك سوريّتي في مدينةِ الوحدةِ سفينةُ عربانٍ تائهةٌ بلا قبطانَ ، تتلاطمُ قي بحر الظلمةِ ، عبثاً تبحثُ عن ميناء سلامٍ يناسمُ أسيادها على بحرِ الشمالِ ، سفينةٌ غابَ نسرها ، وضاعَت بوصلتها ، حضرتْ جسداً في قمةٍ عتيدةٍ ، وغابَ فكرها والروحَ ، تحتسي الجهلَ والكراهيةَ كلَّ صباحٍ ، و يفوحُ منها عفنَ […]

أنا الجولانُ ________ أيُّها الطامعُ في هضابي في كرومي و مهادي أنفاسي براكينُ أسواري صواري في وجهِ العادي أنا الجولانُ النورُ اصطفاني وطنا على أرضي سجدتْ النجومُ و ترعرتْ بين أفيائي رسالاتُ الأنبياءِ أنا الجولان أبنائي صيدٌ و فرسانُ حمص وحلب إدلب واللاذقية الحسكة وحماة السويداء وطرطوس شقيقاتي وأمي تكونُ الشآمَ اسألِ التاريخَ عنِّي عريقةٌ […]

عبَّارةُ الفرحِ …. تئنُّ الوطنُ يسكنُ في قريةٍ صغيرةٍ تتدلَّى فيها عناقيدُ النخيلِ والرمانِ في أولِ المشهدِ ، يأكلُ مع المساكين والفقراءِ أرغفةَ الدفءِ ويحتسي حليبَ الحبِّ كلَّ صباحٍ ، و في المدينةِ حيتانٌ بشريةٌ لاتشبعُ ، جوعها مزمنٌ كأنهُ مرضٌ عضال ، و ملكُ يتكئ على برجِ الاحتلالِ يشربُ مع حاشيتهِ نخبَ الفوز ِ […]

ذارُ ينشرُ عطركِ … أقماراً __________________ أيُّ سوارٍ أهدي من كانتْ لعمري قنديلَ حبٍّ و شمعةَ نورٍ تذوبُ لئلا أغرقَ في لججِ الظلامِ ؟! أمي أستاذةُ العلومِ وصديقةُ الشمسِ والسلامِ ؛ في حقلِ الحنانِ تطلُّ طبيبةً ماهرةً ، تصوغُ من الجراحَ ترياقَ شفاءٍ ، ومن أمواجِ الألمِ سيرومَ الصحةِ و بلسمَ العافيةِ، تستطيبُ لهبَ النَّهارِ […]