تابعنا على فيسبوك وتويتر

ظلالُ عينيهِ … تأسرني _________ على سواحلِ عينيهِ شباكُ أزرقٍ تصطادتني ظلالها تأسرني بسحرها فأغرقُ و عصافيرُ أيكٍ تضرمِ الشَّوقَ في شغافي و ترحلُ أسقيها كوثرَ الودادَ تسقيني الغيابَ أرميها بالعنَّابِ بأمواجِ الفيروزِ ترميني يأيُّها الموجُ بالله أعلمني كيفَ لا أتوهُ في صحارى الحزنِ ؟ أو كيفَ أصدُّ رياحَ التنائي ؟ ورمالُ الحيرةِ كأوراقِ الخريفِ

مدينتي تعدني بغيمةِ ضياءٍ __________________ امسحْ دمعتي ، وضمَّني لصدركَ أيُّها المطرُ الدافئُ القادمُ من أقاليمِ الغدِ ، فقدتُ آخرَ كسرةٍ من الرضى ، وأوَّل حفنةٍ من الحبورِ تزوَّدتُ به من قريتي الموشومةِ بالشَّوقِ ، المسيجةِ بالصنوبر والزيتون ، حين وصلتُ إلى تخومِ المدينةِ الأمِّ ، كأنَّ الحربَ لم تنتهِ بعد أكثرَ من سبعِ سنواتٍ […]

سأجمعُ عقيقَ الأماسي أمِّي ، رحلَ الدفءُ عن أسرَّتنا مذ ارتقيتِ السماءَ ، صهلَ الغيابُ ، ماأشدَّ صقيعَ الأيامِ ! لولا خيالك الطَّافرُ حناناً ، مازالَ الدَّهر يلاحقنا كخرافٍ يتعقبهُم ذئبٌ أو كجناةٍ فارين من العدالةِ ، يحفرُ خنادقَ أمام أرزاقنا ، يرشقُ زهورنا بالحجارةِ ، ويسقينا أكوابَ المرارةِ . بغيابكِ جفَّ ضرعُ الليالي، دار […]

سألبسُ حرمانكَ  .. ليزورني العيدُ  كم تحبُّك السَّماءُ يا أخي !! لأنِّي نسيتُ أنْ أسكنكَ أبراجَ عينيَّ، جفَّت أشواقُ الزيتونِ في وريدي ، اغرورقَتْ بالدمعِ نخلتي، و تلاشتْ وعودُ الربيعِ الوارفةُ لأقاليمي اليابسةِ ، ولأنَّكَ رحلتَ عن أطالسِ ساعاتي غابتْ سحبُ الفرحِ عن حقولي ، غامَ قلبي ، وغارتْ عيونُ ينابيعي، أبرقَ الشتاءُ لهضابي وسهولي، […]

.كيف أنجو من اليمِ   ————–م ما أمكرهُ ! يهادنني الشوقُ لعينيكَ مساءً  و عِنْدَ الفجرِ يباكرني  يشربُ قهوتهُ على تلالِ الخدِّ  بين الرمشِ والوردِ  وعلى ضفافِ الثَّغرِ يرميني

أُحيكُ شالَ سكينةٍ ___________ في معبدِ الجمالِ أرتِّلُ أناشيدَ الغرامِ ، أصلِّي ليماماتِ بيضاءَ في صدرك ، يتدلَّى شوقي عناقيد شغفٍ ، كشجرةِ نخيلٍ غنيةٍ بالرُّطبِ لاتهزُّها فؤوس صمتك ولا يخيفها حطَّابِ اللامبالاةِ ، يرتقي حرفي يبحرُ في مراكبِ الهوى ، يتلهَّفُ لجزرِ الزمرُّدِ في عينيكَ ، لا يخشى الغرقَ، يانجماً زرعَ أقماره في سماواتي، […]

جوادُ الإبداعِ يكسرُ السلاسلَ ____________________ سجنتُ جواد الإبداعِ في صدري طويلاً ، أحكمتُ وثاقهُ في وتدِ ضلوعي ، وأقفلتُ كلَّ النوافذِ التي تمنحهُ نورَ الألقَ ، أوصدتُ الأبوابَ التي تهبُّ منها نسائمُ الحريةِ وعبيرُ الحبِّ ، لكنَّ الجوادَ الأصيلَ لم يتنازلْ عن حقهِ في الحياةِ والحبِّ ، قدمتُ له الكثيرَ من الاعتذار والأسفِ ؛ ليصونَ […]

قواريرُ الطفولةِ … تتهشَّم ————– ياإلهي !!  غابتْ شمسُ الإنسانيَّةِ  و تساقطتْ أوراقُ الحقِّ  تهشمتُ قواريرُ الطفولةِ  و انتصرت مناجلُ الحربِ   جفَّتْ أنهارُ الأمانِ في وطني  و صارَ الضياعُ سكني

حسان الَّليلكِ …. تشكو الغيابَ __________________ أميرتانِ من أسرةِ النَّخيلِ ، على خطوهما تعشبُ دروبُ القفرُ ، ويزهرُ الخريفُ على شرفتي ، تعشقهما سنونواتُ الدارِ ، و يعاكسهما قرنفلٌ مشاغبٌ من مملكتي ، بغيابهما يذيلُ الجمالُ و تبكي حسانُ الليلكُ في الوهادِ ، أميرتان تزرعُ أنفاسهما مشاتلَ الورد والحبقِ في غرفتي ، كغادتين تسكنانِ أبراجَ […]

حسان الَّليلكِ …. تشكو الغيابَ  أميرتانِ من أسرةِ النَّخيلِ ، على خطوهما تعشبُ دروبُ القفرُ ، ويزهرُ الخريفُ على شرفتي ، تعشقهما سنونواتُ الدارِ ، و يعاكسهما قرنفلٌ مشاغبٌ من مملكتي ، بغيابهما يذيلُ الجمالُ و تبكي حسانُ الليلكُ في الوهادِ ، أميرتان تزرعُ أنفاسهما مشاتلَ الورد والحبقِ في غرفتي ، كغادتين تسكنانِ أبراجَ عينيَّ […]

ياغيماً يتهادى في حقلي  يهدلُ كسربِ حمائمٓ على صدري   يهزجُ لوريقاتِ أضلعي   حين تهشُّها عصا الريحِ ماأبهاكَ ! تهطلُ صنوبراً وتيناً في خريفِ العمرِ  تمزجُ السكرَ باللوزِ عصيراً لذيذاً في شتاءِ المرارةِ  ترفو قمصانَ لهفتي و تلوِّحُ بالحبِّ  مِنْ حريرِ ابتسامتكَ تتراقصُ ضفائري

عالمٌ أصمُّ .. . يشيِّعني _______________ أتعرفونَ من أكونُ ؟! أنا فطيرةٌ شهيَّةٌ تناهشتها أنيابُ جوعكم ، وقطفةُ حبقٍ مسكونةٌ بالعطرِ دهستها عرباتكم الفارهةُ القسوةِ ، أنا طوقُ زمرُّدٍ يزيّنُِ جيدكم أضاعتْهُ أيادي الإهمالِ ، أنا حديقةُ صنوبرٍ وارفةُ الروعةِ حوَّلتها مناجلُ إهمالكم إلى صحراءَ قاحلةٍ و حقلُ قمحٍ سرقَ سنابلَهُ الإقطاعيون فجاعت عصافيرهُ . […]

كرومُ الأخوةِ أمومةٌ ________ أمِّي تدلَّت رُطبُ الأخوةِ ، هطلتْ غيومُ الحنانِ ، هدبتْ حقولُ البهاءِ حين رفَّ طيرُ الحبِّ ، وانداحَ عطرُ القداسةِ عشقاً سماوياً ، ذاك العشقُ ينبعُ من هضابِ الأمومةِ فيفيضُ لبناً مغذِّياً ويسري في الضلوع دفءَ تحنانٍ. مباركٌ نهرُ الجمال الذي ينهلُ من أمومتكِ، ويروي عطشَ طفولتي بغيابكِ القاسي . أمِّي […]

مملكةُ شهرزادَ حضارةٌ ____________ حتى القرن الثاني والعشرين لم يزلْ شهريارُ يعتنِقُ أسطورةَ الخرافاتِ العقيمةَ ،يدينُ بالعنفَ يفصِّلُ القوانينَ على مقاسِ سعادتهِ، تحتَ عباءةَ الدين يجمعُ الموبقاتِ ،يحللُ المحرماتِ ويفسرُ الكتبَ السماوية بمزاجٍ شتويًّ عاصفٍ ، ومايزالُ يحسبُ الأنثى لعبتهُ المحببةَ كلَّ يومٍ يستبدلها، أو يعدُّها عبداً أو متاعاً من المتاعِ المباحةِ ، يشتريها بالدراهمِ […]

فراتُ الشَّوقِ ..يناديكِ ************ أمِّي حين قررتُ أن أحبُّكِ أكثر وأكثر، ازدادَ منسوبُ الفراتِ في قلبي ، غاصتْ ضفافي، و غرقت مدنُ الأغاني ، تدافعتْ لمرافئكِ كالسيلِ أحلامي، وغالبتني غيومُ الَّلهفةُ ، فلم أجدْ لغةً إلاَّ الدموعَ أكتبُ لكِ ، و رأيتُ الأشجارَ والعصافيرَ تنشجُ معي ، الصباحُ يودِّعني ، والسَّواقي والتلالَ تنادي أمِّي أمِّي […]