تابعنا على فيسبوك وتويتر

S . o . s شعر : ليث الصندوق ألنجدة … أننا ننزف شراييننا صارت خيوطاً وأجسادنا أسمالاً مهترئة تحجّرتِ الأرحامُ وصار المواليد الجددُ يشبهون الذئاب نداءاتهم تقطر دماً وأنيابهم كالرصاص تُصوّبُ عن بُعد ** ما جدوى اللعب بالمطارق والفؤوس أنها لا تصلحُ للحلاقة

ألنافخون في الرماد ليث الصندوق يحملون التاريخَ على ظهورهِم خيولَهُ ، وضحاياه وصرخاتِهِ المثقوبةِ بالثارات يحملونه ، ويلهثون من مساماتهم المغلقةِ بسدّاداتِ الفلين مستمتعين بالتأرجح على صُلبان المذابح يحملونه كأنهم يحملون أعضاءَهُمُ المبتورة والدماءُ تقطرُ على رؤوسِهم ** كلما أوشكتْ جراحُهُم أن تندملَ جلدوها بالسياط كلما أوشكت أصابعُهُم أن تنضفرَ ببعضها بتروها ، وألقوا بها […]

وطنٌ بلا قلب ليث الصندوق كلُهُم أبناؤك أيها الوطن ألغائبونَ والحاضرونَ ألنافخونَ والمنفوخون ألعماليقُ العارضونَ ثقوبَ أنوفِهم مساكنَ للإيجار والأقزامُ المعجونون مع السِمسِمِ في صواني الكعك ألصامتونَ والصارخون والمضفورون مع بعضهم حبالاً للرافعات والمشانق كلهم يلبسون أحذيتَهم بأياديهم وسراويلَهم برؤوسِهم ليمشوا – دونَ عِبادِ الله – بالمقلوب كلهُم أبناؤك أيها الوطن يدخلون خِلسةٌ كالظلالِ المبللةِ […]

صوت الأنا المهيمنة ، وصمت الآخر المقهور (1) ليث الصندوق ربما عُدّت الغنائية مثلبة لدى الكثير من الرعيل الأول من شعراء الحداثة العربية ومن جايلوهم من النقّاد والكتاب الذين وجدوها مفتقدة للرؤى الفلسفية العميقة والمركبة التي عوضت عنها بيقينية ساذجة ما عادت تنسجم مع عالمهم المتغير والمتحوّل . وربما عابوا عليها ضيق حيزها السردي والحكائي […]

أبٌ لعائلةٍ من الغيوم شعر : ليث الصندوق ” إلى عمّار عبد الخالق “ كلّ الغيوم غيومُهُ لاشريكَ معه بها أطلقها من أقفاصِهِ فارتفعتْ ، وهيَ ترمُقهُ بقلق مخافة أنْ تضعفَ أمام ما يُلقي لها من الدُخن فتعود ثانية إليه ** ألغيوم التي جاء بها من القرى مُكدّسَةً على عربات والغيوم التي أخذها إلى المستشفى […]

لحية كارل ماركس شعر : ليث الصندوق عندما سقط جدار برلين غمرني رماد اليأس البركاني حتى رأسي كنت أركض داخل جسدي المظلم بحثاً عن مقبض باب كنتُ أصرخ تائهاً في دهاليز جسدي الحجرية وأهرب مذعوراً من صراخي الذي يشبه عواء ذئب كلّ المنافذ مسدودة باستثناء فوّهات المسدسات كلّ نبضةٍ أو شهقةٍ هي صعقة كهرباء أنا […]

هيمنة الغياب ، وتعدد أشكاله ومظاهره في ” رجل يهزّ الشجرة و … يبتسم “(1) ليث الصندوق على مدى واحد وثلاثين مقطعاً قصيراً مرقماً هي مجموع المقاطع التي تشكّلت منها قصيدة ( رجل يهزّ الشجرة و … يبتسم ) وهي القصيدة الأخيرة في المجموعة الشعرية للشاعر طالب حسن والتي حملت ذات عنوان القصيدة ، بل […]

إشارة : احتفاءّ بمسيرة إبداعية ثرة ومعطاء، شعراً ونقداً وسرداً، ودور تجديدي صادم في الثقافة العراقية، يسرّ أسْرة موقع الناقد العراقي أن تبدأ بنشر ملفها عن المبدع الكبير “فاضل العزاوي” متمنية على الأحبّة الكتّاب والقرّاء إغناءه بالمقالات والصور والوثائق. وسوف يكون الملف مفتوحاً من الناحية الزمنية على عادة الموقع فلا زمن يحدّ الإبداع العظيم. تحية […]

حين يتبنّى المقموعُ خطاب القامع – ثقافة الذكورة الكامنة في لاوعي الأدب النسوي ليث الصندوق مصطلح الأدب النسوي يقتضي سياقياً وجود مصطلح مقابل هو الأدب الرجالي أو الرجولي باعتبار أن النسوية والرجولية هما أسما نوع ( gender) وليسا أسما جنس ( sex) والفرق بين ألنوع والجنس هو أن الأول تمييز ثقافي إجتماعي متغير من ثقافة […]

إشارة: مرّت الذكرى التاسعة عشرة لرحيل شاعر العرب الأكبر المُعجز محمد مهدي الجواهري يتيمة إلّا من لقطات صغيرة هنا وهناك. وقد تكون هذه هي الخطوة الأولى على طريق النسيان التام وفق ستراتيجية الحياة في هذه البلاد التي تأكل أبناءها. تتشرّف أسرة موقع الناقد العراقي بنشر هذا الملف عن الراحل الكبير متمنية على الأحبة الكتّاب والقرّاء […]

مصطلح الأدب النسوي يقتضي سياقياً وجود مصطلح مقابل هو الأدب الرجالي أو الرجولي باعتبار أن النسوية والرجولية هما أسما نوع ( gender) وليسا أسما جنس ( sex) والفرق بين ألنوع والجنس هو أن الأول تمييز ثقافي إجتماعي متغير من ثقافة إلى أخرى ولا يمثل خاصية بيولوجية طبيعية فهو بنية إجتماعية ثقافية راسخة في اللاوعي الجمعي […]

  رأيت بحلمي المسيح ( عليه السلام ) فلما تيقظتُ صارتْ أصابعُ كفيْ قناني عطور لقد طال عهدُ العناء علينا حتى استحالَ كلانا نبيّاً بأثوابه الحمر يمسح كان دموع الضحى بابتسامة تبدّد خوفي وأصبح ثوبي مصابيحَ عافية فالسماءُ لفرط نقاوتها أوشكتْ أن تذوبَ على السّائرين * * * وكنت عليلاً فأهلي من سقمي تحت أغطيتي […]

بكى حين أحسّ بيمناه تذبلُ على جسده ثمّ تيبسُ ، وتموت لم تكن المرة الأولى التي تطفو فيها حدقتي عينيه على طشت من الدموع طفتْ من قبلُ حين ماتت يُسراه ثُمّ سقطت ساقاه وشفتاه كأوراق كئيبة النظرات من شجرةٍ يتيمة بكى حتى فَقَدَ الدمعُ ملوحتهُ وصار مُرّاً ** لم يبقَ به من أثر لكاسحة الألغام

هروباً من ضيق الحُلُم واستبداد الجدران بالنوايا ، والسقوف بالآمال صعدتُ أقيمُ على السطح وأستمتع بالسُكْر على موائد الرياح والمطر عبّأتُ أثوابي في الثلاجة وكتبي في القناني والكؤوس وسلمت المفاتيح أمانة للفئران ** بعد أعوام من الإقامة على السطح نزلتُ مشتاقاً لرؤية بناتي : المراوحَ والمزهريات ظننتهنّ كبرنَ في غيبتي وملأن الأروقة بصور المعجبين ظننتُ […]

كل النصوص الحافة أو الموازية في رواية ( ترنيمة إمرأة .. شفق البحر ) للروائي سعد محمد رحيم سواء ( العنوان المزدوج أو الإهداء أو العناوين الداخلية أو قائمة الأعمال – السردية تحديداً ضمن سيرة المؤلف المختصرة – أو المقطع النصي المنتقى في الغلاف الأخير أو صورة الغلاف الأول أو صورة الغلاف الأخير ) كل […]