تابعنا على فيسبوك وتويتر

الرّواية لعبة سرديّة ولغويّة ولعبة مرايا أيضاً فراس حج محمد/ فلسطين “العزيز فراس عمر رواية الفلّاح الّذي تعرف”، بهذه الجملة يقدّم أكرم مسلّم روايته الثّانية لي “سيرة العقرب الّذي يتصبّب عرقا”، وبذلك أكون قد قرأت روايات أكرم الثّلاث: “هواجس الإسكندر”، 2003، و”التبس الأمر على اللّقلق”، 2013، وهذه الرّواية الصّادرة عام 2008 عن دار الآداب في […]

مسلسل أمنيات بعيدة ومسرحية “دائرة الطباشير القوقازية” فراس حج محمد/ فلسطين منذ مدة طويلة وأنا أحجم حد النفور عن متابعة المسلسلات الرمضانية، وأذكر أن آخر مسلسل تابعته كاملا كان ليالي الحلمية بأجزائه كافة، ثم توقفت عن ذلك، وصرت أرى أن متابعة المسلسلات تخلّف تخلُّفا في العقل وتسلسل النفس ثلاثين يوما، والمشاهد متسلسلا مقيدا ينتظر الحدث […]

في تأمّل تجربة الكتابة تقنيّة الكتابة بالجملة الاسميّة فراس حج محمّد/ فلسطين عندما أصدر محمود درويش ديوانه “لا تعتذر عمّا فعلت”/ يناير، 2004، تضمّن قصيدة قصيرة من (23) سطرا، بعنوان “هي جملة اسميّة”1، وجاء النّصّ في باب تحت عنوان “في شهوة الإيقاع”. ماذا يعني كلّ ذلك من ناحية شعريّة ولغويّة؟ ثمّة أسئلة تثور في الذّهن […]

شهيدة وشهيد دانيا ورائد! فراس حج محمد/ فلسطين شهيدةٌ وشهيدْ على متن الغيومِ فرحْ كيف التقى بكما، فخرجتما من بين قوس قزحْ؟ كيف استعدّكما من بين ناب وشبحْ! وفرحتما، وعبقتما، ونظرتما، وضحكتما فتعانق اللحنانِ في لحظِ المرحْ! ناديتما الجمع الذي سجّاكما فنفضتما ذاك الترابَ..

وشيءٌ من سردٍ قليل* لِمَ لم تمت لغتي إذن؟ فراس حج محمد/ فلسطين (1) هذي الرّؤى شمعة تُضاء على جانبيّ تنامين كلّ ليلةٍ على ساعديَّ وأغفو مثل حلم الأنبياءْ يضحكُ لي وجهكِ في قصص الحبّ الطّويلةِ والمجازُ القصير في القصائدِ ينمو كأسطورةٍ هاربةٍ من كتاب الفلكْ ليستْ “أحبك” كافيةً لتكون رمزْ (2) يحدّق الكلام في […]

روائحُ العشرينَ الخَرِفة! فراس حج محمد في غرفتي الكبيرة نوعاً ما كلّ شيءٍ يتكلّمُ غمغمةْ المرآة في وسَط الحائط تعرِض صورة وجهي بتشاؤمٍ ثقيلْ والسّرير المنهكُ منذ أكثرَ من عشرين عاماً

أحاول أن أغنّي فراس حج محمد/ فلسطين بأيّ حقٍّ لا أموتُ هناك كما ينبغي على صدره الماسيّ أرى حلمي كما أرى أشياءه الدّاخليّة فيّ؟ حلمتُ كثيرا هذا العامْ ورأيت رملَ الشّواطئ في قدميّْ ما زلتُ أكتبه سرداً وقافيةً على غصنين من جُمَلي أحاول أنْ أغنّي ليولد كلّ حين على فرعين من قِصصي…! ما زال طعم […]

الممكنُ الأبيض فراس حج محمد/ فلسطين (1) الوقت يطعن خاصرة اللغةْ يحاول أن يجري على حبل من الصوت الكتوم واللغة القديمة مثل عجوز بدلت أسنانها وجلدة جسمها عند قارعة الزمن كانت اللغة تشبهني وأشبهها وكنت ناقصا عن وعيها أكتب سطحها المعتم دون نور الله أبعد من ظل تلك الشجرةْ لم أكن أتقن ظلي

عبْدٌ أنا لــــولاكْ فراس حج محمد/ فلسطين يا حبّ كُنْ واضِحاً منذُ البدايةِ خذني برفقٍ فَوْقَ غيمتِكَ البهيّةِ علّمني أقلّمُ وحشتي عندَ الغيابِ الطّويلْ درّبني على وجعٍ غيرِ ذي شهوةٍ ورديّة في الصّباحْ يا حبّ كُنْ هادئاً حتّى النّهايةْ وارقصْ على راحتيَّ اللّحظةَ الحاسمةْ عرّفني عليّْ أيُّها المُتَحَلِّقُ في يدِ اللّيلةِ

الرسالة الخامسة والعشرون اكتبي إليّ أرجوك إن شعرت أن أحوالي قد تهمك الاثنين: 26/11/2018 فراس حج محمد إنه الاثنين، في مكتبي البارد أسترجع في ذاكرتي قولك في رسالتك القصيرة الحادة: “ممكن أفهم، ماذا يحدث، أم أنني سأبقى أعايش هذه المزاجية؟”. إنني لست مزاجيا، شيء أبعد من المزاجية، إنه الإحساس بالكارثة، باليأس من كل شيء في […]

الرسالة الرابعة والعشرون حصول الكاتب على جائزة ربما هي لعبة عبثية لا أكثر الثلاثاء: 20-11-2018 فراس حج محمد العزيزة الغالية، أسعدت أوقاتا، وكل عام وأنت بخير ورضا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، أعاده الله عليك وعلى الجميع باليمن والبركات. أما بعد: لقد أحببت رسالتك المقتضبة الأخيرة، كانت غاية في الروعة؛ حتى وأنت يتملك شعور بالخوف […]

الرسالة الثالثة والعشرون زيدي رقّاص القفز واكتبي بشهيّة من يمارس الحبّ بشغف السبت: 17-11-2018 فراس حج محمد مجنونتي الحلوة، وشاعرتي النقية: أيّ امرأةٍ ألذّ منك في هذا الوجود؟ صباحك أجمل من الجمال، وأشهى منه عناقك بلذيذ الوصال. ومساؤك عسل أيتها العسلية، الحبيبة التي أشتاق رائحة جسدها المتدفق

الرسالة الثانية والعشرون سيكون مناسبا جداً أن أراك قريباً الخميس: 15-11-2018 فراس حج محمد عزيزتي الغالية، أسعدت أوقاتا ألوذ إليك، مشتاقا لأحدثك عن بعض تلك الأفكار التي تضج في رأسي، متآزرة في وجعها مع وجع الأضراس، هذا الوجع المؤلم إلى حد فقدان القدرة على التركيز، وانهيار نشوة الفرح والسعادة بقراءة الكتب. يعاودني الألم بين الفينة […]

زبد “أعدتُ قراءتي فعرفتُ غيريَ فيَّ” فراس حج محمد سيقطعون الطّريق إلى آخره وأقطع التّاريخَ وحدي وأمرّرُ اللّغةَ الغبار بين الأرصفةْ وأجوب عمقي أَفْتِشُ أردية القمرْ وأسمع صوتكِ القابع في الأغاني كطيفِ صورْ سيرحلونَ فقد رحلوا إذنْ وبقيتِ مع أصواتهم شبحاً لا يعلّق في جدار أو وترْ ذهبوا بعيدا، قاطعين مرورهم بغرورهم

الرسالة الحادية والعشرون لا تجعلي غربتي غربتين كنصوص السيد أزرق فراس حج محمد الجمعة: 2/11/2018 مساؤك وصباحك قبلة ووردة وقصيدة، أما بعد: لم أحظَ منك برد على رسائلي السابقة، لكن لا يهم، يكفي أنك تقرئين ما كتبت، ولا يفوتك منه شيء، هذا بحد ذاته دافع للاستمرار في الكتابة. مر عليّ هذا الأسبوع نكدا طويلا، كأنه […]