تابعنا على فيسبوك وتويتر

طيف بغداد ….طير المساء علي رحماني أرى شبحا… طيراً كبياض الصبح وصبغة شمس الضحى ومرايا الأشياء يتحرك مثل دخان المناقل يتجول في لجج الارجاء عابراً… يتطاير فوق منازل بغداد يتطامن مثل دجلة والفرات

إشارة : بمناسبة ذكرى رحيل شاعر فلسطين والعروبة؛ الشاعر الكبير “محمود درويش” ، تفتتح أسرة موقع الناقد العراقي هذا الملف عن الراحل الكبير وتدعو الأحبة الكتاب والقراء للمساهمة فيه بالمقالات والصور والوثائق. تحية لروح شاعر فلسطين والعروبة في عليّين. هذي القصيدة لا تنتهي ((الى الشاعر محمود درويش حاضراً….قصيدة لا تنتهي …)) علي رحماني يا لهذا […]

تقاسيم على أوتار سومر…. علي رحماني أصغي الى القيثارة القديمة قيثارة سومر لا غير تحفة أور الخالدة ترانيم شجون النهرين ….. ليس لنا غير اللجوء الى الماضي الجميل فثمة أيقاع وأشرعة وفصول …..

القصيدة القصيرة ومفارقتها الجميلة …. علي رحماني معلوماتنا المتواضعة عن القصيدة القصيرة جداً كونها جنس ادبي جديد يغرينا بالأطلاع عليه وفضول قراءته و البحث في طياته المتقنة وماتضم من اشياء جميلة او غريبة وتجربة كتابته ومحاولة استقبال هذا الزائر الجميل القادم لنا من الغرب السابق لنا في طرحها والمتقدم علينا بكتابتها والمنصف لحقائق أبداعه وتواصله […]

الخائبون….. علي رحماني أتذكرهم ….. واحدا ….واحدا…. كلما اتذكر غربة الأحتلال وفوضى أختلالاته في أصطخاب المحال واحتمالاته … عند وهج السؤال ….

حداثة اللغة الشعرية …. علي رحماني اللغة هي الاساس في بناء اي نص شعري أو كما يلخص حالتها هيدجر (( تأسيس الوجود باللغة )) وكما نعرف لغة الشعر هي غير اللغة المتداولة ولا لغة التعامل اليومي هي لغة خاصة… لغة اخرى تعتمد نفس المفردات والعبارات والجمل ولكنها بعلائق جديدة للكلمات المستعملة في النص ولكل شاعر […]

((غودو)) بجيم عراقية …..!!! علي رحماني أشاطرك الوهم … والهم والحزن وعناء الأنتظار ….. اشاركك عناد الأصطبار وتحمل سطوة هذا القناع الثقيل مثلما اغادر غربتي الأن في وجهه أو وجهة صخبه ….. اتشبث بأحتمالات عودته

  الأبداع يتسع لكل جديد ….. علي رحماني عندما اطلق الانكليز مصطلح ……. (Prose poem )  لقصيدة نثرهم الجديدة ومثلهم فعل الفرنسيون فطرحوا (Poeme en prose ) وهم وفق نظرتهم للحداثة يقصدون التطور في لغة الشعر شكلا ومضمونا وافاقاً بحثا عن اوسع مجال للتعبير وحرية انطلاق المشاعر الانسانية الصعبة والوصول الى اقصى مناطق التعبير وكما […]

روايتنا وأداؤها الجمالي والفني …. علي رحماني يقول نيكوس كازنتزاكيس…(( ان الفن يملك الحق وليس الحق فقط لابل من واجبه ان يعيد كل شيء الى جوهره …انه يغذي القصة ثم يختزلها ببطأ ويتالق فيحللها الى اسطورة …)) فالرواية ببساطة بناء فني واداء جمالي له ادواته ومعلمه الجمالي ولا تسمى الا بهذا البناء الفني وهي لعبة […]

تصالح الاجناس الأدبية …. علي رحماني ما دمنا في زمن الحروب والازمات والصراعات التي افرزها الربيع العربي في ثورته الجديدة التي استنزفت المثقف والسياسي والجماهير وكل شرائح مجتمعاتنا واجهدت المفكر في أطروحاته و تحليلاته وتفسيراته لما يحصل من احداث وتغييرات ويأسنا المطلق من المصالحة السياسية بين تياراتنا وكتلنا واحزابنا السياسية التي مللنا الحديث بها لذا […]

الغموض والأبهام….. ومابينهما… علي رحماني قضية قديمة يتجدد الحيث بها بين اونة واخرى ويتكرر النقاش ليدور باسبابها وجدواها وانعكاساتها الثقافية والابداعية وخصوصا في مجال كتابة الشعرالحديث والنصوص الجديدة رغم ان الفنون الابداعية الاخرى تشاركها الطرح بنفس الاسس والتصورات كالقصة القصيرة جداً والقريبة من النص الشعري وبعض الروايات الغامضة او صعبة الفهم او اللامباشرة والتي تعتمد […]

وحدي أستذكر يوسف علي رحماني … ((الويل لكم ….. ان دماء الشاعر لاتبرد )) ….. والويل لكم … فالسياب يلوح للمربد…. ……ونيران قصيدة يوسف …. لم تخمد …… وحدي استذكريوسف دونكم … ودون دناءتكم…

هل تصوم في لهب احتراقك …!؟؟!. علي رحماني سيدي .. لماذا صرت أذاً هكذا…؟ لماذا….!؟ لماذا…؟ سؤال يحير اشباحه …. لماذا انتظرت قرونا ووقفت .. شهيداً يرتدي دمنا …. في انتباهته …

يالهذا السؤال…! علي رحماني يالهذي البلاد …. / العناء يالهذا الخراب …. /العناد… يالهذا الدمار….الدمار يا لهذا الحصار /لماذا… لماذا … لماذا…؟! …. يالهذي الوجوه التي تتكرر يالهذا القرار الذي يتضور

إشارة : بمناسبة ذكرى رحيل شاعر فلسطين والعروبة؛ الشاعر الكبير “محمود درويش” ، تفتتح أسرة موقع الناقد العراقي هذا الملف عن الراحل الكبير وتدعو الأحبة الكتاب والقراء للمساهمة فيه بالمقالات والصور والوثائق. تحية لروح شاعر فلسطين والعروبة في عليّين. القصيدة : هذي القصيدة لا تنتهي ((الى الشاعر محمود درويش حاضراً….قصيدة لا تنتهي …)) علي رحماني […]